خاص – فضائح كروية بالجملة وإخبار بحق الاتحاد

المصدر: beirut24
5 نيسان 2023

تعيش الرياضة في لبنان أسوأ حالاتها. فالإنجازات اليوم ما هي إلا نتيجة جهود فردية في ظل غياب رسمي تام وعدم اكتراث، وتوسل المناصب الرياضية لغايات المحاصصات السياسية من دون وجود أي عمل جدي لتطويرها بمختلف الميادين رغم الطاقات المهمة الموجودة والتي تحتاج للرعاية والمتابعة والاحتضان من الدولة.
حول هذا الموضوع تحدث لموقع بيروت ٢٤ عضو المرصد الشعبي علي عباس قائلًا:
للأسف نعيش أسوأ مرحلة لكرة القدم اللبنانية في ظل الاتحاد الحالي الذي يفتقد الحيادية والمهنية ويدير اللعبة بشكل لا ينسجم مع تطورها من الهواية إلى الاحتراف بسبب عدم حياديته وسوء اختياره للحكام وسوء إدارته بشكل عام لهذه الرياضة الشعبية الأولى التي يتحكم الشغب بمجرياتها والذي حصل مؤخرا سيتكرر حتمًا تحت مظلة هذا الاتحاد وهذا ما حذرنا منه دائمًا، بدورنا تقدمنا بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية بصدد ما تسببت به إدارة الاتحاد من نعرات وخلل أمني.
وتحدث عباس ايضًا عن الخطط المطلوبة من وزارة الشباب والرياضة لإعادة إصلاح وتنظيم الواقع الرياضي في لبنان معتبرًا أنه
لا بد بادىء ذي بدء من مسح شامل للجمعيات التي بغالبيتها وهمية هدفها الصوت في الإتحاد وفي اللجنة الأولمبية أو قبض مساعدات يجري التحاصص عليها بالتواطؤ مع الموظفين ومدير عام الشباب والرياضة والوزير وغيرهم. وردًا على سؤال
عما حصل للمنشآت الرياضية في لبنان وكيف تدمرت دون حسيب أو رقيب؟
أوضح عباس أن الأموال كانت تصرف في أمكنة أخرى ولغايات أخرى والفضيحة الكبرى ان اموالًا أرسلت من الاتحاد الدولي لكرة صرفت على ملاعب تدريب بعض الأندية المحسوبة على قبضايات الاتحاد وأهملت الملاعب الأساسية كالمدينة الرياضية والملعب البلدي وبرج حمود وصيدا وطرابلس.
أخيرًا ختم عباس مؤكدًا أن
أخطر حالة نشهدها تتجلى في مكاتب المراهنات المنتشرة والتي تستقطب الجيل الجديد وتغرقه بآفة خطيرة لا علاقة لها بالرياضة ورسالتها أما الأهم بالنسبة لنا هو تنمية جيل صحي ومنتج للمجتمع وطبعا بهذا الموضوع سنلجأ للقضاء وللحديث تتمة…

خاص – فضائح كروية بالجملة وإخبار بحق الاتحاد

المصدر: beirut24
5 نيسان 2023

تعيش الرياضة في لبنان أسوأ حالاتها. فالإنجازات اليوم ما هي إلا نتيجة جهود فردية في ظل غياب رسمي تام وعدم اكتراث، وتوسل المناصب الرياضية لغايات المحاصصات السياسية من دون وجود أي عمل جدي لتطويرها بمختلف الميادين رغم الطاقات المهمة الموجودة والتي تحتاج للرعاية والمتابعة والاحتضان من الدولة.
حول هذا الموضوع تحدث لموقع بيروت ٢٤ عضو المرصد الشعبي علي عباس قائلًا:
للأسف نعيش أسوأ مرحلة لكرة القدم اللبنانية في ظل الاتحاد الحالي الذي يفتقد الحيادية والمهنية ويدير اللعبة بشكل لا ينسجم مع تطورها من الهواية إلى الاحتراف بسبب عدم حياديته وسوء اختياره للحكام وسوء إدارته بشكل عام لهذه الرياضة الشعبية الأولى التي يتحكم الشغب بمجرياتها والذي حصل مؤخرا سيتكرر حتمًا تحت مظلة هذا الاتحاد وهذا ما حذرنا منه دائمًا، بدورنا تقدمنا بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية بصدد ما تسببت به إدارة الاتحاد من نعرات وخلل أمني.
وتحدث عباس ايضًا عن الخطط المطلوبة من وزارة الشباب والرياضة لإعادة إصلاح وتنظيم الواقع الرياضي في لبنان معتبرًا أنه
لا بد بادىء ذي بدء من مسح شامل للجمعيات التي بغالبيتها وهمية هدفها الصوت في الإتحاد وفي اللجنة الأولمبية أو قبض مساعدات يجري التحاصص عليها بالتواطؤ مع الموظفين ومدير عام الشباب والرياضة والوزير وغيرهم. وردًا على سؤال
عما حصل للمنشآت الرياضية في لبنان وكيف تدمرت دون حسيب أو رقيب؟
أوضح عباس أن الأموال كانت تصرف في أمكنة أخرى ولغايات أخرى والفضيحة الكبرى ان اموالًا أرسلت من الاتحاد الدولي لكرة صرفت على ملاعب تدريب بعض الأندية المحسوبة على قبضايات الاتحاد وأهملت الملاعب الأساسية كالمدينة الرياضية والملعب البلدي وبرج حمود وصيدا وطرابلس.
أخيرًا ختم عباس مؤكدًا أن
أخطر حالة نشهدها تتجلى في مكاتب المراهنات المنتشرة والتي تستقطب الجيل الجديد وتغرقه بآفة خطيرة لا علاقة لها بالرياضة ورسالتها أما الأهم بالنسبة لنا هو تنمية جيل صحي ومنتج للمجتمع وطبعا بهذا الموضوع سنلجأ للقضاء وللحديث تتمة…

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار