على وقع التوترات في “الأقصى”… اسرائيل في مرمى الصواريخ و”الذئاب المنفردة”

وفي المعلومات، أنّ القتيلتين في العشرينات من عمرهما وتحملان الجنسية البريطانية الى جانب الاسرائيلية، وأصيبت امرأة في الأربعينات من عمرها بحالة “خطيرة”. وتحدثت تقارير إسرائيلية عن إصابة رابعة بحالة متوسطة.
ولا تزال القوات الإسرائيلية تطارد منفّذ الهجوم.
وأتى هذا التطور الأمني في الضفة الغربية تزامناً مع اشتعال جبهتَين أخريَين في قطاع غزّة ولبنان عقب إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل الغربي، بالأمس، وما تبعه من قصف إسرائيلي على مواقع عديدة.
وذكر الجيش الإسرائيلي إنّ هجوماً بالرّصاص وقع على مركبة بالقرب من مستوطنة الحمرا. وقالت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء إنّ امرأتين لقيتا حتفيهما وأصيبت ثالثة بجروح خطيرة.
وأفادت تقارير أولية أنّ مركبة المنفذ طاردت المركبة الإسرائيلية واصطدمت بها، وبعد حرفها عن مسارها ودهورتها إلى قناة على جانب الطريق، تم إطلاق النار على ركابها.
وقال الناطق باسم حركة “حماس”، عبد اللطيف القانوع، إنّ “العملية البطولية في الأغوار تلتقي مع ضربات المقاومة من غزة لتؤكد على وحدة شعبنا في مواجهة الاحتلال والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك”.
هجوم أمس الصاروخيّ صبّ في مصلحة وحدة إسرائيل من جهة، ولتصوير الإسرائيليين على أنّهم مستهدفون من محيطهم من جهة أخرى لحشد الدعم الدولي، في ظل هجوم شرطتها على المسجد الأقصى. وعلى صعيد الوحدة، لا بدّ من العودة إلى تصريحات المعارضة الإسرائيلية، وبالتحديد يائير لابيد، الذي شدّد على “الوقوف متّحدين وتقديم المعارضة الدعم الكامل للحكومة في مواجهة كل تهديد”.
العميد المتقاعد ورئيس تحرير موقع “الأمن والدفاع”، ناجي ملاعب، يُشير إلى التضخيم الإعلامي الذي رافق عملية إطلاق الصواريخ وحديث الإعلام العبري عن 100 صاروخ. ويلفت إلى أن “الهدف من ذلك تمثّل في نقطتين، النقطة الأول هدفها تصوير إسرائيل على أنها ضحية، واستعطاف الرأي العام العالمي واستجداء الدعم الدولي، أما النقطة الثانية، فغض النظر عن فشل القبّة الحديدية في التصدّي لكافة الصواريخ، التي سقط البعض منها بين الأحياء السكنية”.
وفي حديث لـ”النهار”، يتطرّق إلى الرد الإسرائيلي، فيعتبر أن “تل أبيب ردّت في لبنان بشكل محصور في المناطق التي انطلقت منها الصواريخ، لأنها لا تريد التورّط في جبهة جديدة، ولا استدراج “#حزب الله” إلى القتال. وطالما أن الأخير لم يتبنَّ أو يُعلن مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ، فإن ذلك كان بمثابة تحييد له عن المواجهة، والإبقاء على قواعد الاشتباك نفسها بين إسرائيل والحزب”.
على وقع التوترات في “الأقصى”… اسرائيل في مرمى الصواريخ و”الذئاب المنفردة”

وفي المعلومات، أنّ القتيلتين في العشرينات من عمرهما وتحملان الجنسية البريطانية الى جانب الاسرائيلية، وأصيبت امرأة في الأربعينات من عمرها بحالة “خطيرة”. وتحدثت تقارير إسرائيلية عن إصابة رابعة بحالة متوسطة.
ولا تزال القوات الإسرائيلية تطارد منفّذ الهجوم.
وأتى هذا التطور الأمني في الضفة الغربية تزامناً مع اشتعال جبهتَين أخريَين في قطاع غزّة ولبنان عقب إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل الغربي، بالأمس، وما تبعه من قصف إسرائيلي على مواقع عديدة.
وذكر الجيش الإسرائيلي إنّ هجوماً بالرّصاص وقع على مركبة بالقرب من مستوطنة الحمرا. وقالت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء إنّ امرأتين لقيتا حتفيهما وأصيبت ثالثة بجروح خطيرة.
وأفادت تقارير أولية أنّ مركبة المنفذ طاردت المركبة الإسرائيلية واصطدمت بها، وبعد حرفها عن مسارها ودهورتها إلى قناة على جانب الطريق، تم إطلاق النار على ركابها.
وقال الناطق باسم حركة “حماس”، عبد اللطيف القانوع، إنّ “العملية البطولية في الأغوار تلتقي مع ضربات المقاومة من غزة لتؤكد على وحدة شعبنا في مواجهة الاحتلال والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك”.
هجوم أمس الصاروخيّ صبّ في مصلحة وحدة إسرائيل من جهة، ولتصوير الإسرائيليين على أنّهم مستهدفون من محيطهم من جهة أخرى لحشد الدعم الدولي، في ظل هجوم شرطتها على المسجد الأقصى. وعلى صعيد الوحدة، لا بدّ من العودة إلى تصريحات المعارضة الإسرائيلية، وبالتحديد يائير لابيد، الذي شدّد على “الوقوف متّحدين وتقديم المعارضة الدعم الكامل للحكومة في مواجهة كل تهديد”.
العميد المتقاعد ورئيس تحرير موقع “الأمن والدفاع”، ناجي ملاعب، يُشير إلى التضخيم الإعلامي الذي رافق عملية إطلاق الصواريخ وحديث الإعلام العبري عن 100 صاروخ. ويلفت إلى أن “الهدف من ذلك تمثّل في نقطتين، النقطة الأول هدفها تصوير إسرائيل على أنها ضحية، واستعطاف الرأي العام العالمي واستجداء الدعم الدولي، أما النقطة الثانية، فغض النظر عن فشل القبّة الحديدية في التصدّي لكافة الصواريخ، التي سقط البعض منها بين الأحياء السكنية”.
وفي حديث لـ”النهار”، يتطرّق إلى الرد الإسرائيلي، فيعتبر أن “تل أبيب ردّت في لبنان بشكل محصور في المناطق التي انطلقت منها الصواريخ، لأنها لا تريد التورّط في جبهة جديدة، ولا استدراج “#حزب الله” إلى القتال. وطالما أن الأخير لم يتبنَّ أو يُعلن مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ، فإن ذلك كان بمثابة تحييد له عن المواجهة، والإبقاء على قواعد الاشتباك نفسها بين إسرائيل والحزب”.








