خاص: ورقة فرنجية لم تسقط فماذا عن خيارات المعارضة؟

الكاتب: المحلل السياسي | المصدر: Beirut24
13 نيسان 2023

فيما تتسارع التطورات في المنطقة على خلفيّة الاتفاق السعودي الإيراني تتجه الأنظار إلى عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والزيارات المتبادلة بينهما لإعادة فتح السفارات. بالموازاة تحرك الملف اليمني بوتيرة سريعة مع زيارة الموفدين السعودي والعماني الى صنعاء ولقائهما ممثلي الحوثي من أجل إحياء العملية السلمية من دون أن ننسى عملية تبادل الأسرى التي أوشكت على الانتهاء بنجاح. وفي مقلب ليس ببعيد باتت عودة سوريا الى الحضن العربي مؤكدة بعد زيارة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للسعودية ودراسة مجلس التعاون الخليجي إمكانية دعوة سوريا إلى القمة العربية المقبلة .
مقابل هذه المتغيرات الكبيرة والتاريخية في المنطقة لم نشهد بعد في لبنان أي تجليات للاتفاق السعودي الإيراني والجمود مازال مستحكمًا بعملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد مرحلة فراغ طويلة. يخرق هذا الجمود بعض الزيارات لسفراء أجانب الى القيادات اللبنانية ليس ٱخرها حركة السفيرة الفرنسية باتجاه القيادات المسيحية ولقائها رئيس القوات سمير جعجع ولقاء رئيس الكتائب سامي الجميل بالمسؤول عن الملف اللبناني في إدارة ماكرون باتريك دوريل.
من خلال ما تقدم تعتبر أوساط مراقبة أن أوان الانتخابات الرئاسية في لبنان لم يحن بعد والسبب يعود الى عاملين اساسيين اولهما محلي بحيث لم تتغير موازين القوى المحلية قيد أنملة والجميع ثابت على موقفه بالأخص حزب الله الذي ما زال متمسكًا بترشيح فرنجية كخيار وحيد داعيًا للتوافق على اسمه، يقابله تمسّك المعارضة برفض ما تعتبره مرشح حزب الله وتأكيد التيار الوطني الحر على لاءاته بما يختص بـ فرنجية والعماد جوزف عون لأسباب شخصية لا يمكن تخطيها تتعلق بمستقبل باسيل السياسي كما بات معلومًا.
العامل الثاني إقليمي ودولي بحيث لا تزال المواقف على حالها. فالجانب الفرنسي لم ييأس بعد من محاولة تسويق معادلة فرنجية سلام بمواجهة تحفظ أميركي وشبه رفض سعودي، فيما عاد القطري من خلال زيارة موفده إلى بيروت لإحياء ورقة قائد الجيش العماد جوزف عون.
ومع استمرار الستاتيكو الحالي على ماهو عليه وفي ظلّ الانهيار الاقتصادي والمالي المتواصل و شلل مؤسسات الدولة وبالنظر إلى تجارب سابقة استطاع من خلالها حزب الله لي ذراع معارضيه بـ لعبة عض أصابع هو يجيدها وبارع بها ومارسها في عدة مراحل مع العدو الإسرائيلي وفي الداخل، اعتبرت الأوساط المراقبة أن ورقة فرنجية لم تسقط بعد خلافا لما يروج له البعض وأنّ الرّهان على الوقت قد ينقلب لمصلحته في حال خرجت الأمور داخليًا من عقالها.
وسألت عن دور المعارضة وعمّا تبقى لها من أوراق لأنّ لعبة رفض فرنجية فقط قد لا تكون ناجحة إذا لم يكن لديها من خيارات وخطط أخرى.

خاص: ورقة فرنجية لم تسقط فماذا عن خيارات المعارضة؟

الكاتب: المحلل السياسي | المصدر: Beirut24
13 نيسان 2023

فيما تتسارع التطورات في المنطقة على خلفيّة الاتفاق السعودي الإيراني تتجه الأنظار إلى عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والزيارات المتبادلة بينهما لإعادة فتح السفارات. بالموازاة تحرك الملف اليمني بوتيرة سريعة مع زيارة الموفدين السعودي والعماني الى صنعاء ولقائهما ممثلي الحوثي من أجل إحياء العملية السلمية من دون أن ننسى عملية تبادل الأسرى التي أوشكت على الانتهاء بنجاح. وفي مقلب ليس ببعيد باتت عودة سوريا الى الحضن العربي مؤكدة بعد زيارة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للسعودية ودراسة مجلس التعاون الخليجي إمكانية دعوة سوريا إلى القمة العربية المقبلة .
مقابل هذه المتغيرات الكبيرة والتاريخية في المنطقة لم نشهد بعد في لبنان أي تجليات للاتفاق السعودي الإيراني والجمود مازال مستحكمًا بعملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد مرحلة فراغ طويلة. يخرق هذا الجمود بعض الزيارات لسفراء أجانب الى القيادات اللبنانية ليس ٱخرها حركة السفيرة الفرنسية باتجاه القيادات المسيحية ولقائها رئيس القوات سمير جعجع ولقاء رئيس الكتائب سامي الجميل بالمسؤول عن الملف اللبناني في إدارة ماكرون باتريك دوريل.
من خلال ما تقدم تعتبر أوساط مراقبة أن أوان الانتخابات الرئاسية في لبنان لم يحن بعد والسبب يعود الى عاملين اساسيين اولهما محلي بحيث لم تتغير موازين القوى المحلية قيد أنملة والجميع ثابت على موقفه بالأخص حزب الله الذي ما زال متمسكًا بترشيح فرنجية كخيار وحيد داعيًا للتوافق على اسمه، يقابله تمسّك المعارضة برفض ما تعتبره مرشح حزب الله وتأكيد التيار الوطني الحر على لاءاته بما يختص بـ فرنجية والعماد جوزف عون لأسباب شخصية لا يمكن تخطيها تتعلق بمستقبل باسيل السياسي كما بات معلومًا.
العامل الثاني إقليمي ودولي بحيث لا تزال المواقف على حالها. فالجانب الفرنسي لم ييأس بعد من محاولة تسويق معادلة فرنجية سلام بمواجهة تحفظ أميركي وشبه رفض سعودي، فيما عاد القطري من خلال زيارة موفده إلى بيروت لإحياء ورقة قائد الجيش العماد جوزف عون.
ومع استمرار الستاتيكو الحالي على ماهو عليه وفي ظلّ الانهيار الاقتصادي والمالي المتواصل و شلل مؤسسات الدولة وبالنظر إلى تجارب سابقة استطاع من خلالها حزب الله لي ذراع معارضيه بـ لعبة عض أصابع هو يجيدها وبارع بها ومارسها في عدة مراحل مع العدو الإسرائيلي وفي الداخل، اعتبرت الأوساط المراقبة أن ورقة فرنجية لم تسقط بعد خلافا لما يروج له البعض وأنّ الرّهان على الوقت قد ينقلب لمصلحته في حال خرجت الأمور داخليًا من عقالها.
وسألت عن دور المعارضة وعمّا تبقى لها من أوراق لأنّ لعبة رفض فرنجية فقط قد لا تكون ناجحة إذا لم يكن لديها من خيارات وخطط أخرى.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار