سوسان للمثلي الشعب: تحملوا مسؤوليتكم الوطنية التي أولاكم إياها الشعب اللبناني

طالب مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان في خطبة العيد ممثلي الشعب بـ”حزم أمرهم باختيار الأصلح رئاسة وحكومة”، معتبرا ان “الطبقة السياسية الفاسدة حولت لبنان بكل مرافقه الى دولة فاشلة”. وقال: “إن الطبقة السياسية الفاسدة والفاشلة التي حكمت البلاد وارتكبت الكثير من الموبقات السياسية والإقتصادية والإجتماعية حولت لبنان بكل مرافقه الى دولة فاشلة تعاني الجوع والفقر والقهر والحرمان الذي لا يميز بين المذاهب والطوائف والمناطق، تجمعنا بكل اطيافنا المعاناة وتوحدنا الإرادة الوطنية الصادقة لتغيير ما نحن فيه من شقاء ومرارة وبؤس، حتى اصبح لبنان قبل أفغانستان في الفقر والعوز، وعجز اللبناني عن تأمين ابسط مستلزمات الحياة الكريمة لأنكم أيها الساسة بددتم أموال الناس ومدخراتهم، وأسرفتم في الفساد وسوء الإدارة، حتى عمت المجاعة بين اللبنانيين وبدأ خيرة شباب لبنان ومن كل الطوائف والمذاهب بالهجرة القاتلة والهروب من جحيم أرض الوطن التي أصبحت نهبا للسارقين والفاسدين وقطّاع الطرق، حتى غدا اللبناني غير آمن على نفسه وابنائه وسيارته وتجارته ومصدر رزقه. ومن المضحك المبكي أننا نسمع الساسة وممثلي الشعب يحذرون من الانحدار الرهيب واللحظة الخطيرة التي يرتطم فيها البلد بقعر جهنم ومن ثم يدخل لبنان في أزمات لا نهاية لها”.
وتساءل سوسان قائلًا: “أيها الساسة ممثلو الشعب، لماذا لا تملكون الجرأة الفعلية لانتخاب رئيس وطني وشفاف وفق اتفاق الطائف وتشكيل حكومة وطنية توقف الانهيار وتنطلق نحو حقبة جديدة من النهوض في كل المجالات؟ أنتم تمثلون الشعب. كونوا على مستوى المسؤولية الوطنية واحزموا امركم وانتخبوا رئيسا يكون الأصلح والأفضل لتطهير بلدنا من الفساد والمفسدين، والإدارة من الفشل والشلل والقضاء من التمزق والمستشفيات من التعطيل. كونوا رجالا أصحاب ضمير حي، ماذا تنتظرون؟ هل إشارة من شرق او غرب؟ تحملوا مسؤوليتكم الوطنية التي أولاكم إياها الشعب اللبناني، وانطلقوا واثقين بالله تعالى الى تحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية باختيار الأصلح رئاسة وحكومة لهذا الوطن الحر المستقل”.
وحيا “المرابطين في القدس والأقصى من صيدا المجاهدة، مدينة الصمود والوحدة الوطنية، مستنكرا “اقتحام قوات الإحتلال باحات المسجد الأقصى والحرم القدسي وتدنيسه، والإجرام الإرهابي العنصري الذي يمارسه قطعان المستوطنين بدعم من العدو الصهيوني النازي على المسجد الأقصى من اقتحام له اثناء صلاة التراويح واعتداءاتهم على المعتكفين المرابطين داخله والذي تخطى كل أنواع الجرائم والاضطهاد الديني والإنساني والأخلاقي”.
كما شدد سوسان على أن “العدو يشن حربا دينية تلموذية تستهدف هوية المسجد الأقصى، ما يمثل تحديا واستفزازا خطيرا لكل الدول العربية والإسلامية وشعوبها وانتهاكا لكل القوانين والأعراف الدولية”، لافتُا الى أن “مقاومة الشباب المؤمن المرابط في الحرم القدسي للعدوان الغاشم هو فرض عين وواجب شرعي، ولن يزول الاحتلال الا بالجهاد والتكاتف والتعاضد بين الشباب المؤمن المرابط الذي يضرب أروع الأمثلة بالصبر والصمود والتصدي لهذا العدوان الاجرامي السافر”. ودعا “أصحاب القوة والممانعة على أرض الشتات لنصرة إخوانهم سياسيا وماديا وجهاديا واجتماعيا على ارض فلسطين والقدس الشريف.”
سوسان للمثلي الشعب: تحملوا مسؤوليتكم الوطنية التي أولاكم إياها الشعب اللبناني

طالب مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان في خطبة العيد ممثلي الشعب بـ”حزم أمرهم باختيار الأصلح رئاسة وحكومة”، معتبرا ان “الطبقة السياسية الفاسدة حولت لبنان بكل مرافقه الى دولة فاشلة”. وقال: “إن الطبقة السياسية الفاسدة والفاشلة التي حكمت البلاد وارتكبت الكثير من الموبقات السياسية والإقتصادية والإجتماعية حولت لبنان بكل مرافقه الى دولة فاشلة تعاني الجوع والفقر والقهر والحرمان الذي لا يميز بين المذاهب والطوائف والمناطق، تجمعنا بكل اطيافنا المعاناة وتوحدنا الإرادة الوطنية الصادقة لتغيير ما نحن فيه من شقاء ومرارة وبؤس، حتى اصبح لبنان قبل أفغانستان في الفقر والعوز، وعجز اللبناني عن تأمين ابسط مستلزمات الحياة الكريمة لأنكم أيها الساسة بددتم أموال الناس ومدخراتهم، وأسرفتم في الفساد وسوء الإدارة، حتى عمت المجاعة بين اللبنانيين وبدأ خيرة شباب لبنان ومن كل الطوائف والمذاهب بالهجرة القاتلة والهروب من جحيم أرض الوطن التي أصبحت نهبا للسارقين والفاسدين وقطّاع الطرق، حتى غدا اللبناني غير آمن على نفسه وابنائه وسيارته وتجارته ومصدر رزقه. ومن المضحك المبكي أننا نسمع الساسة وممثلي الشعب يحذرون من الانحدار الرهيب واللحظة الخطيرة التي يرتطم فيها البلد بقعر جهنم ومن ثم يدخل لبنان في أزمات لا نهاية لها”.
وتساءل سوسان قائلًا: “أيها الساسة ممثلو الشعب، لماذا لا تملكون الجرأة الفعلية لانتخاب رئيس وطني وشفاف وفق اتفاق الطائف وتشكيل حكومة وطنية توقف الانهيار وتنطلق نحو حقبة جديدة من النهوض في كل المجالات؟ أنتم تمثلون الشعب. كونوا على مستوى المسؤولية الوطنية واحزموا امركم وانتخبوا رئيسا يكون الأصلح والأفضل لتطهير بلدنا من الفساد والمفسدين، والإدارة من الفشل والشلل والقضاء من التمزق والمستشفيات من التعطيل. كونوا رجالا أصحاب ضمير حي، ماذا تنتظرون؟ هل إشارة من شرق او غرب؟ تحملوا مسؤوليتكم الوطنية التي أولاكم إياها الشعب اللبناني، وانطلقوا واثقين بالله تعالى الى تحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية باختيار الأصلح رئاسة وحكومة لهذا الوطن الحر المستقل”.
وحيا “المرابطين في القدس والأقصى من صيدا المجاهدة، مدينة الصمود والوحدة الوطنية، مستنكرا “اقتحام قوات الإحتلال باحات المسجد الأقصى والحرم القدسي وتدنيسه، والإجرام الإرهابي العنصري الذي يمارسه قطعان المستوطنين بدعم من العدو الصهيوني النازي على المسجد الأقصى من اقتحام له اثناء صلاة التراويح واعتداءاتهم على المعتكفين المرابطين داخله والذي تخطى كل أنواع الجرائم والاضطهاد الديني والإنساني والأخلاقي”.
كما شدد سوسان على أن “العدو يشن حربا دينية تلموذية تستهدف هوية المسجد الأقصى، ما يمثل تحديا واستفزازا خطيرا لكل الدول العربية والإسلامية وشعوبها وانتهاكا لكل القوانين والأعراف الدولية”، لافتُا الى أن “مقاومة الشباب المؤمن المرابط في الحرم القدسي للعدوان الغاشم هو فرض عين وواجب شرعي، ولن يزول الاحتلال الا بالجهاد والتكاتف والتعاضد بين الشباب المؤمن المرابط الذي يضرب أروع الأمثلة بالصبر والصمود والتصدي لهذا العدوان الاجرامي السافر”. ودعا “أصحاب القوة والممانعة على أرض الشتات لنصرة إخوانهم سياسيا وماديا وجهاديا واجتماعيا على ارض فلسطين والقدس الشريف.”









