عبداللهيان وجه رسالة إلى كل من يعنيه الأمر واوراق فرنجية غير كافية للوصول إلى بعبدا

المصدر: الانباء الكويتية
28 نيسان 2023

في تقدير فريق المعارضة ان الوزير عبداللهيان أراد باجتماعه ببعض اعضاء مجلس النواب اللبناني توجيه رسالة إلى كل من يعنيه الأمر، مضمونها ان ايران ناخب رئاسي كبير في لبنان، بدلالة هذا الحضور النيابي، وبالتالي انه سيتعذر انتخاب رئيس للجمهورية من دون رضاها.

أما عن أساس الزيارة فهو لتأكيد الحضور في زمن التسويات ولقاء الحلفاء في الساحات الإقليمية المترابطة من قبيل استعراض القوة السياسية والعسكرية معها.

وذكر مصدر متابع لـ «الأنباء» باجتماع مماثل لنواب فريق «14 آذار» في السفارة الأميركية، بعد حرب يوليو 2006، بدعوة من وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس وكيف سيقت حملة من جانب حزب الله ضد النواب الذين حضروا تتهمهم بالعمالة للسفارة، الأمر الذي قد ينساق على المشاركين في اجتماع السفارة الإيرانية.

في غضون ذلك، خابت التوقعات التي سبقت إطلالة رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية التلفزيونية مساء الأربعاء لتجنب الرجل إعلان ترشيحه رسميا للرئاسة، استنادا إلى القانون الذي لا يلزمه بذلك، وبدا كأنه يحاول ضبط صورته كمحاور حاضر للتواصل مع كل الاطراف، بالرغم من تحالفه مع حزب الله وصداقته الشخصية مع الرئيس السوري بشار الأسد، وإنما اكد المؤكد بصعوبة وصوله إلى بعبدا.

وترى المصادر المتابعة في تجنبه إعلان ترشيحه استدراكا للفشل، وفي ثاني محاولة للوصول إلى بعبدا، بعد خروجه من السباق عام 2016 الذي فاز به الرئيس السابق ميشال عون بقوة الوعد الذي قطعه له الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والذي أفضى بلبنان إلى حيث هو الآن.

واستنتجت المصادر من دعوة فرنجية كلا من سمير جعجع وجبران باسيل وسامي الجميل للتلاقي في بكركي من اجل الحوار والتفاهم، ان أوراقه الرئاسية ليست كافية للوصول إلى بعبدا، «واذا وصلت فلن استطيع ان احكم»، وقال فرنجية لقناة «الجديد»: الاتفاق السعودي ـ الايراني هو اتفاق «سني ـ شيعي» يمكن ان يريح لبنان ويريح كل واحد يحب لبنان ونحن نراهن عليه إلى جانب الاتفاق السعودي ـ السوري، والتفاهمات التي تجري في المنطقة ستنعكس على لبنان.

عبداللهيان وجه رسالة إلى كل من يعنيه الأمر واوراق فرنجية غير كافية للوصول إلى بعبدا

المصدر: الانباء الكويتية
28 نيسان 2023

في تقدير فريق المعارضة ان الوزير عبداللهيان أراد باجتماعه ببعض اعضاء مجلس النواب اللبناني توجيه رسالة إلى كل من يعنيه الأمر، مضمونها ان ايران ناخب رئاسي كبير في لبنان، بدلالة هذا الحضور النيابي، وبالتالي انه سيتعذر انتخاب رئيس للجمهورية من دون رضاها.

أما عن أساس الزيارة فهو لتأكيد الحضور في زمن التسويات ولقاء الحلفاء في الساحات الإقليمية المترابطة من قبيل استعراض القوة السياسية والعسكرية معها.

وذكر مصدر متابع لـ «الأنباء» باجتماع مماثل لنواب فريق «14 آذار» في السفارة الأميركية، بعد حرب يوليو 2006، بدعوة من وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس وكيف سيقت حملة من جانب حزب الله ضد النواب الذين حضروا تتهمهم بالعمالة للسفارة، الأمر الذي قد ينساق على المشاركين في اجتماع السفارة الإيرانية.

في غضون ذلك، خابت التوقعات التي سبقت إطلالة رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية التلفزيونية مساء الأربعاء لتجنب الرجل إعلان ترشيحه رسميا للرئاسة، استنادا إلى القانون الذي لا يلزمه بذلك، وبدا كأنه يحاول ضبط صورته كمحاور حاضر للتواصل مع كل الاطراف، بالرغم من تحالفه مع حزب الله وصداقته الشخصية مع الرئيس السوري بشار الأسد، وإنما اكد المؤكد بصعوبة وصوله إلى بعبدا.

وترى المصادر المتابعة في تجنبه إعلان ترشيحه استدراكا للفشل، وفي ثاني محاولة للوصول إلى بعبدا، بعد خروجه من السباق عام 2016 الذي فاز به الرئيس السابق ميشال عون بقوة الوعد الذي قطعه له الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والذي أفضى بلبنان إلى حيث هو الآن.

واستنتجت المصادر من دعوة فرنجية كلا من سمير جعجع وجبران باسيل وسامي الجميل للتلاقي في بكركي من اجل الحوار والتفاهم، ان أوراقه الرئاسية ليست كافية للوصول إلى بعبدا، «واذا وصلت فلن استطيع ان احكم»، وقال فرنجية لقناة «الجديد»: الاتفاق السعودي ـ الايراني هو اتفاق «سني ـ شيعي» يمكن ان يريح لبنان ويريح كل واحد يحب لبنان ونحن نراهن عليه إلى جانب الاتفاق السعودي ـ السوري، والتفاهمات التي تجري في المنطقة ستنعكس على لبنان.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار