خاص – الدويهي: النازحون اربع فئات ، اثنتان منهم في منتهى الخطورة

تقدم ملف النازحين السوريين الى واجهة المشهد اللبناني والعربي. فالى جانب الاجراءات التي اتخذت في الداخل لضبط تحركاتهم، شدد البيان الختامي للاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الأردن والسعودية ومصر، مع وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، الذي انعقد في عمّان مطلع الشهر الجاري، على العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين إلى بلدهم، والتأكيد أنّها أولوية قصوى ويجب اتخاذ الخطوات اللازمة للبدء في تنفيذها فوراً. كما قرر مجلس الجامعة العربية الاحد الفائت “تشكيل لجنة اتّصال وزارية مكوّنة من الأردن، السعودية، العراق، لبنان، مصر والأمين العام للجامعة، لمتابعة تنفيذ بيان عمان، والاستمرار في الحوار المباشر مع الحكومة السوريّة للتوصّل لحلّ شامل للأزمة السوريّة يعالج جميع تبعاتها”…
غير ان مصادر امنيه مواكبه لملف النزوح، اعتبرت ان هذه البيانات شكلية، ولا بدّ من معالجات على الارض ولا بد للحكومة من ان تتحرك بفاعلية وجدّية.
وقسّم المصدر عبر حركة الارض اللبنانيه ورئيسها طلال الدويهي النازحين الى اربع فئات، وفقا للشرح الآتي:
-فئة العمال وهم اصلا في لبنان منذ ما قبل الازمة، اضف الى ذلك ان البلد بحاجة الى خدماتهم ولهم نظام اقامة، وبالتالي هؤلاء لا يشكلون اي عبء امني او اجتماعي، كون حركتهم مضبوطة ومقرات عملهم معروفة ويعملون ضمن قيود ومنها الكفالة، كما يتنقلون بين البلدين ضمن الاطار السليم.
-فئة الزوار والمقيمين، يأتون الى لبنان اما لان لديهم املاك او للسياحة وهذا ايضا امر طبيعي قائم في كل الدول ولا اشكالية عليه.
– فئة المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR، وهذه الفئة قد تشكل قنبلة موقوتة على المستوى الاجتماعي، وتتشكل من العائلات وما قد يتبعها من لمّ الشمل، ويبلغ عددهم نحو 1.6 مليون سوري اضافة الى الولادات التي قد لا تكون مسجلة.
والخطورة ان الذين ولدوا وترعروا في لبنان والذين اتوا اليه وهم ما دون 15 سنة، انخرطوا واندمجوا في المجتمع اللبناني تربويا وصحيا وبيئيا واجتماعيا ودينيا… لا بل اكتسبوا العادات اللبنانية، وفي المقابل لا يعرفون شيئا عن ارضهم وثقافتهم، ليسوا بحاجة لضغط كي لا يعودوا بل هم بقرارة انفسهم يرفضون العودة الى “ارض لا يرتبطون بها باي صلة لا بل غريبة”، ويمكن القول ان هؤلاء استوطنوا ارض المخيمات حيث يقيمون واصبحت حقا مكتسبا لهم.
-فئة دخلت خلسة الى لبنان لاسباب امنية وفي اغلبها من المتطرفين أكان دينيا او سياسيا او من المنتمين الى تنظيمات ارهابية، وقد اتجه هؤلاء نحو البؤر الموجودة في لبنان، ولا احد يعرف اماكن تواجدهم، وقد يكونوا متخفين في مراكز تابعة لجمعيات او احزاب ضمن بيئات معينة، هؤلاء يشكلون خطرا كبيرا، اذ قد يتم استغلالهم او استثمارهم من قبل منظمات دولية او ارهابية او دوائر مخابراتية او ان يشكلوا تجمعات منظمة، هذه الفئة تحتاج الى خطة امنية لضبطها.
وقال رئيس حركة الأرض طلال الدويهي لموقع Beirut24 ان مقاربة ملف النازحين يكون من زاوية ايجاد الحلول للفئتين الثالثة والرابعة، حيث على الحكومة ان تتحرك، لا ان ترمي المسؤوليات على الآخرين.
ولفت الدويهي الى انه بالنسبة الى الفئة الثالثة، لا بدّ من التوجه الى المجتمع الدولي لايجاد حلّ سريع، فكما غطت المنظمات الدولية مجيء النازحين الى لبنان، عليها اعادة دمجهم في ارضهم وبيئتهم، حيث تنقل الاموال التي تخصص لهم الى الداخل السوري وتتمثل الخطوة الاولى بتجهيز مناطق او مخيمات استقبال وايواء في الداخل السوري، وتحديدا بالقرب من البلدات والمدن التي شهدت النزوح، وذلك تمهيدا لعودتهم الى املاكهم، اي ترميم المنازل واستصلاح الارض وما سوى ذلك…
خاص – الدويهي: النازحون اربع فئات ، اثنتان منهم في منتهى الخطورة

تقدم ملف النازحين السوريين الى واجهة المشهد اللبناني والعربي. فالى جانب الاجراءات التي اتخذت في الداخل لضبط تحركاتهم، شدد البيان الختامي للاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الأردن والسعودية ومصر، مع وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، الذي انعقد في عمّان مطلع الشهر الجاري، على العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين إلى بلدهم، والتأكيد أنّها أولوية قصوى ويجب اتخاذ الخطوات اللازمة للبدء في تنفيذها فوراً. كما قرر مجلس الجامعة العربية الاحد الفائت “تشكيل لجنة اتّصال وزارية مكوّنة من الأردن، السعودية، العراق، لبنان، مصر والأمين العام للجامعة، لمتابعة تنفيذ بيان عمان، والاستمرار في الحوار المباشر مع الحكومة السوريّة للتوصّل لحلّ شامل للأزمة السوريّة يعالج جميع تبعاتها”…
غير ان مصادر امنيه مواكبه لملف النزوح، اعتبرت ان هذه البيانات شكلية، ولا بدّ من معالجات على الارض ولا بد للحكومة من ان تتحرك بفاعلية وجدّية.
وقسّم المصدر عبر حركة الارض اللبنانيه ورئيسها طلال الدويهي النازحين الى اربع فئات، وفقا للشرح الآتي:
-فئة العمال وهم اصلا في لبنان منذ ما قبل الازمة، اضف الى ذلك ان البلد بحاجة الى خدماتهم ولهم نظام اقامة، وبالتالي هؤلاء لا يشكلون اي عبء امني او اجتماعي، كون حركتهم مضبوطة ومقرات عملهم معروفة ويعملون ضمن قيود ومنها الكفالة، كما يتنقلون بين البلدين ضمن الاطار السليم.
-فئة الزوار والمقيمين، يأتون الى لبنان اما لان لديهم املاك او للسياحة وهذا ايضا امر طبيعي قائم في كل الدول ولا اشكالية عليه.
– فئة المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR، وهذه الفئة قد تشكل قنبلة موقوتة على المستوى الاجتماعي، وتتشكل من العائلات وما قد يتبعها من لمّ الشمل، ويبلغ عددهم نحو 1.6 مليون سوري اضافة الى الولادات التي قد لا تكون مسجلة.
والخطورة ان الذين ولدوا وترعروا في لبنان والذين اتوا اليه وهم ما دون 15 سنة، انخرطوا واندمجوا في المجتمع اللبناني تربويا وصحيا وبيئيا واجتماعيا ودينيا… لا بل اكتسبوا العادات اللبنانية، وفي المقابل لا يعرفون شيئا عن ارضهم وثقافتهم، ليسوا بحاجة لضغط كي لا يعودوا بل هم بقرارة انفسهم يرفضون العودة الى “ارض لا يرتبطون بها باي صلة لا بل غريبة”، ويمكن القول ان هؤلاء استوطنوا ارض المخيمات حيث يقيمون واصبحت حقا مكتسبا لهم.
-فئة دخلت خلسة الى لبنان لاسباب امنية وفي اغلبها من المتطرفين أكان دينيا او سياسيا او من المنتمين الى تنظيمات ارهابية، وقد اتجه هؤلاء نحو البؤر الموجودة في لبنان، ولا احد يعرف اماكن تواجدهم، وقد يكونوا متخفين في مراكز تابعة لجمعيات او احزاب ضمن بيئات معينة، هؤلاء يشكلون خطرا كبيرا، اذ قد يتم استغلالهم او استثمارهم من قبل منظمات دولية او ارهابية او دوائر مخابراتية او ان يشكلوا تجمعات منظمة، هذه الفئة تحتاج الى خطة امنية لضبطها.
وقال رئيس حركة الأرض طلال الدويهي لموقع Beirut24 ان مقاربة ملف النازحين يكون من زاوية ايجاد الحلول للفئتين الثالثة والرابعة، حيث على الحكومة ان تتحرك، لا ان ترمي المسؤوليات على الآخرين.
ولفت الدويهي الى انه بالنسبة الى الفئة الثالثة، لا بدّ من التوجه الى المجتمع الدولي لايجاد حلّ سريع، فكما غطت المنظمات الدولية مجيء النازحين الى لبنان، عليها اعادة دمجهم في ارضهم وبيئتهم، حيث تنقل الاموال التي تخصص لهم الى الداخل السوري وتتمثل الخطوة الاولى بتجهيز مناطق او مخيمات استقبال وايواء في الداخل السوري، وتحديدا بالقرب من البلدات والمدن التي شهدت النزوح، وذلك تمهيدا لعودتهم الى املاكهم، اي ترميم المنازل واستصلاح الارض وما سوى ذلك…








