سلطة الفساد تتحول الى قمع الناس…

20 أيار 2023

صدر عن التيار النقابي المستقل البيان التالي:

سلطة أمعنت في فسادها ونهب البلد حتى أوصلت البلد الى جهنم، حيث أصبح أكثر من ٦٠٪ من الشعب تحت خط الفقر وحوالي ٣٠٪ يلامسون هذا الخط. تبخرت الطبقة الوسطى لتلتحق بالسواد الأعظم من الفقراء. بعد أن كان الأساتذة والمعلمون والموظفون جزءًا من الطبقة الوسطى، انحدروا الى قعر الهاوية نتيجة السياسة التي انتهجتها هذه المنظومة الفاسدة، الراتب لم يعد يكفي لتغطية فاتورة الغذاء أكثر من ١٠ أيام مما يعني أن الأستاذ او الموظف غير قادرين على تأمين حاجياتهم ( الاستشفاء والدواء والانتقال والكهرباء والماء وتعليم أولادهم و….). أمام هذا الواقع الخطير، تعذَّر على الأساتذة والموظفين تأمين تكاليف الانتقال الى العمل فكانت انتفاضة الحقوق والكرامة لتقول لهذه السلطة وأزلامها في قيادات الروابط : كفى قهرًا واذلالًا ، أفرجوا عن الحقوق، هذه ليست مطالب او امتيازات بل واجب على السلطة تأمينها لتحقيق أبسط حقوق الانسان التي التزمت بها في كل المواثيق الدولية. لكن هذه السلطة وكعادتها امعنت بالمماطلة والتسويف والكذب، وعندما تنحشر تعطي بيد وتأخذ باليد الأخرى، تعطي زيادة هزيلة وترفع الدولار لتأكل هذه الزيادة والأصح لتسلب الأستاذ مما كان يتقاضيه قبل الزيادة. أما الانكى من ذلك فهو اقدام هذه السلطة، وبمباركة من أزلامها في الروابط على فرض عقوبات على الأساتذة المنتفضين لحقوقهم وكراماتهم بدل اعطائهم هذه الحقوق مرفوعي الرأس.
ان التيار النقابي المستقل يدين هذه السلطة الساقطة وأزلامها ويحذرهم من مغبة هذه العقوبات على رويتبات لا تكفي “لسد الرمق”، كمن يقطع الكهرباء عن جهاز التنفس لمريض في العناية الفائقة.
ان التيار النقابي المستقل يرى أن التهويل والتهديد وكل أساليب القمع المعلنة او غير المباشرة، أما الأكثر قهرًا واعتداءً على الكرامة ويتنافى مع كل الأنظمة والقوانين فهو الطلب من الأساتذة التوقيع على تعهد بعدم الاضراب مرة أُخرى، لن تزيد الأساتذة الا صلابة في المطالبة بحقوقهم، وبناءً عليه يدعو التيار النقابي كل المتضررين لتوحيد الصفوف لمواجهة هذه السلطة ليس لمنع هذه العقوبات فحسب، بل لانتزاع الحقوق وصون الكرامة وحماية التعليم الرسمي وتعزيزه.

سلطة الفساد تتحول الى قمع الناس…

20 أيار 2023

صدر عن التيار النقابي المستقل البيان التالي:

سلطة أمعنت في فسادها ونهب البلد حتى أوصلت البلد الى جهنم، حيث أصبح أكثر من ٦٠٪ من الشعب تحت خط الفقر وحوالي ٣٠٪ يلامسون هذا الخط. تبخرت الطبقة الوسطى لتلتحق بالسواد الأعظم من الفقراء. بعد أن كان الأساتذة والمعلمون والموظفون جزءًا من الطبقة الوسطى، انحدروا الى قعر الهاوية نتيجة السياسة التي انتهجتها هذه المنظومة الفاسدة، الراتب لم يعد يكفي لتغطية فاتورة الغذاء أكثر من ١٠ أيام مما يعني أن الأستاذ او الموظف غير قادرين على تأمين حاجياتهم ( الاستشفاء والدواء والانتقال والكهرباء والماء وتعليم أولادهم و….). أمام هذا الواقع الخطير، تعذَّر على الأساتذة والموظفين تأمين تكاليف الانتقال الى العمل فكانت انتفاضة الحقوق والكرامة لتقول لهذه السلطة وأزلامها في قيادات الروابط : كفى قهرًا واذلالًا ، أفرجوا عن الحقوق، هذه ليست مطالب او امتيازات بل واجب على السلطة تأمينها لتحقيق أبسط حقوق الانسان التي التزمت بها في كل المواثيق الدولية. لكن هذه السلطة وكعادتها امعنت بالمماطلة والتسويف والكذب، وعندما تنحشر تعطي بيد وتأخذ باليد الأخرى، تعطي زيادة هزيلة وترفع الدولار لتأكل هذه الزيادة والأصح لتسلب الأستاذ مما كان يتقاضيه قبل الزيادة. أما الانكى من ذلك فهو اقدام هذه السلطة، وبمباركة من أزلامها في الروابط على فرض عقوبات على الأساتذة المنتفضين لحقوقهم وكراماتهم بدل اعطائهم هذه الحقوق مرفوعي الرأس.
ان التيار النقابي المستقل يدين هذه السلطة الساقطة وأزلامها ويحذرهم من مغبة هذه العقوبات على رويتبات لا تكفي “لسد الرمق”، كمن يقطع الكهرباء عن جهاز التنفس لمريض في العناية الفائقة.
ان التيار النقابي المستقل يرى أن التهويل والتهديد وكل أساليب القمع المعلنة او غير المباشرة، أما الأكثر قهرًا واعتداءً على الكرامة ويتنافى مع كل الأنظمة والقوانين فهو الطلب من الأساتذة التوقيع على تعهد بعدم الاضراب مرة أُخرى، لن تزيد الأساتذة الا صلابة في المطالبة بحقوقهم، وبناءً عليه يدعو التيار النقابي كل المتضررين لتوحيد الصفوف لمواجهة هذه السلطة ليس لمنع هذه العقوبات فحسب، بل لانتزاع الحقوق وصون الكرامة وحماية التعليم الرسمي وتعزيزه.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار