مواجهة بين تحرّك للحركة النسائية الرافضة للقمع على شاطئ صيدا وتحرك مضادّ

نظم عدد من المحتجين اليوم الأحد، تحركاً احتجاجياً قرب شاطئ مدينة صيدا استنكاراً لما جرى مع احدى السيدات من قمع لحريتها بارتداء لباس البحر، ورفضاً لقرار البلدية القاضي بالالتزام باللباس المحتشم ومنع ادخال المشروبات الروحية.
وتزامناً مع الوقفة الاحتجاجية، يشهد محيط الشاطئ تحركاً مضاداً لمواجهة التحرك النسائي السلمي، إذ يحاول المناهضون منع المشاركات من التقدم، فيما تعمل عناصر القوى الأمنية والجيش على التفريق بين المجموعتين.
وبينما ردد التحرك النسائي شعار “تسوية”، ردّ التحرك المناهض بشعار “الله أكبر”.
هذا ورفعت بلدية صيدا لافتة كبيرة عند مدخل شاطىء مسبح صيدا الشعبي قبيل افتتاح الموسم، ذكرت فيها رواد الشاطىء بمجموعة من الشروط والارشادات، من بينها التقيد باللباس المحتشم ومنع إدخال المشروبات الروحية.
وحملت اللافتة توقيع بلدية صيدا ووزارة الأشغال العامة والنقل وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا.

مواجهة بين تحرّك للحركة النسائية الرافضة للقمع على شاطئ صيدا وتحرك مضادّ

نظم عدد من المحتجين اليوم الأحد، تحركاً احتجاجياً قرب شاطئ مدينة صيدا استنكاراً لما جرى مع احدى السيدات من قمع لحريتها بارتداء لباس البحر، ورفضاً لقرار البلدية القاضي بالالتزام باللباس المحتشم ومنع ادخال المشروبات الروحية.
وتزامناً مع الوقفة الاحتجاجية، يشهد محيط الشاطئ تحركاً مضاداً لمواجهة التحرك النسائي السلمي، إذ يحاول المناهضون منع المشاركات من التقدم، فيما تعمل عناصر القوى الأمنية والجيش على التفريق بين المجموعتين.
وبينما ردد التحرك النسائي شعار “تسوية”، ردّ التحرك المناهض بشعار “الله أكبر”.
هذا ورفعت بلدية صيدا لافتة كبيرة عند مدخل شاطىء مسبح صيدا الشعبي قبيل افتتاح الموسم، ذكرت فيها رواد الشاطىء بمجموعة من الشروط والارشادات، من بينها التقيد باللباس المحتشم ومنع إدخال المشروبات الروحية.
وحملت اللافتة توقيع بلدية صيدا ووزارة الأشغال العامة والنقل وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا.













