خاص: ترشيح أزعور لا يعني الخروج من نفق الفراغ!

الكاتب: المحلل السياسي | المصدر: Beirut24
4 حزيران 2023

مع إعلان التوافق العريض بين مكونات المعارضة والتيار الوطني الحر على اسم المرشح جهاد أزعور لمواجهة مرشح الثنائي الشيعي سليمان فرنجية، تكون لعبة شدّ الحبال الرئاسية قد وصلت إلى حدِّها الأقصى وبالتالي بات مصير انتخاب رئيس جديد للجمهورية على مفترق طرق معظمها غير سالك وآمن في المدى المنظور، وبعيدًا عن لعبة عدّ الأصوات التي قد ينالها أي من المرشحين الرئيسيين وما إذا كان أيّ منهما قادرًا على الوصول إلى عتبة أل ٦٥ صوتًا فمن شبه المؤكد أنّ نهاية الفراغ ليست بقريبة ويعوقها مطبات من الصعب تخطيها لأسباب عديدة منها المحلي ومنها الدولي.
حسابات الحقل لدى الأفرقاء المحليين قد تعاكسها حسابات البيدر وبالتالي فإنّ رهان تحالف المعارضة على عدد الأصوات المؤهلة للفوز التي قد ينالها جهاد أزعور ترتطم بالحائط الوسطي الذي يمثله وليد جنبلاط والكتلة السنية وخلافات أهل البيت داخل تكتل لبنان القوي. والوضع ليس بأفضل حال لدى الثنائي أمل حزب الله بحيث صعّب اتفاق المعارضة على اسم أزعور مهمة تأمين أل٦٥ صوتًا لمصلحة فرنجية، ما يعني أنّ التوازن السلبي قد يتحكّم من جديد بمصير جلسة انتخاب الرئيس هذا إذا ما دعا إليها الرئيس نبيه بري.
أمّا في حال تمّ تأمين النّصف زائد واحد لمرشح المعارضة فإنّ لَيْ ذراع حزب الله لن يكون بالسهولة التي يتمناها البعض، فالحزب لن يرضى بالانكسار أمام المعارضة وتحت أيً ظرف في لحظة إقليمية مصيرية ومعقدة وسيكون مستعدًا بشتّى الوسائل للعودة الى نغمة تعطيل الجلسات وبالطبع هو قادر على ذلك.
في ظلّ هذا الواقع لن يكون الطريق سالكًا باتجاه بعبدا لأي من المرشحيْن أزعور وفرنجية وبالتالي سيطول الفراغ مجددًا بانتظار تطورات قد تُحدث مفاجآت داخليًا أو خارجيًا تجعل طرفي النزاع الرئاسي يتراجعان خطوة الى الوراء وهنا تقوى حظوظ قائد الجيش جوزف عون أو اسم آخر من غير المطروحين حاليًا أو يرضخ أحدهما الى خيار الآخر الرئاسي والأرجح ألّا يكون حزب الله هذا الطرف.

خاص: ترشيح أزعور لا يعني الخروج من نفق الفراغ!

الكاتب: المحلل السياسي | المصدر: Beirut24
4 حزيران 2023

مع إعلان التوافق العريض بين مكونات المعارضة والتيار الوطني الحر على اسم المرشح جهاد أزعور لمواجهة مرشح الثنائي الشيعي سليمان فرنجية، تكون لعبة شدّ الحبال الرئاسية قد وصلت إلى حدِّها الأقصى وبالتالي بات مصير انتخاب رئيس جديد للجمهورية على مفترق طرق معظمها غير سالك وآمن في المدى المنظور، وبعيدًا عن لعبة عدّ الأصوات التي قد ينالها أي من المرشحين الرئيسيين وما إذا كان أيّ منهما قادرًا على الوصول إلى عتبة أل ٦٥ صوتًا فمن شبه المؤكد أنّ نهاية الفراغ ليست بقريبة ويعوقها مطبات من الصعب تخطيها لأسباب عديدة منها المحلي ومنها الدولي.
حسابات الحقل لدى الأفرقاء المحليين قد تعاكسها حسابات البيدر وبالتالي فإنّ رهان تحالف المعارضة على عدد الأصوات المؤهلة للفوز التي قد ينالها جهاد أزعور ترتطم بالحائط الوسطي الذي يمثله وليد جنبلاط والكتلة السنية وخلافات أهل البيت داخل تكتل لبنان القوي. والوضع ليس بأفضل حال لدى الثنائي أمل حزب الله بحيث صعّب اتفاق المعارضة على اسم أزعور مهمة تأمين أل٦٥ صوتًا لمصلحة فرنجية، ما يعني أنّ التوازن السلبي قد يتحكّم من جديد بمصير جلسة انتخاب الرئيس هذا إذا ما دعا إليها الرئيس نبيه بري.
أمّا في حال تمّ تأمين النّصف زائد واحد لمرشح المعارضة فإنّ لَيْ ذراع حزب الله لن يكون بالسهولة التي يتمناها البعض، فالحزب لن يرضى بالانكسار أمام المعارضة وتحت أيً ظرف في لحظة إقليمية مصيرية ومعقدة وسيكون مستعدًا بشتّى الوسائل للعودة الى نغمة تعطيل الجلسات وبالطبع هو قادر على ذلك.
في ظلّ هذا الواقع لن يكون الطريق سالكًا باتجاه بعبدا لأي من المرشحيْن أزعور وفرنجية وبالتالي سيطول الفراغ مجددًا بانتظار تطورات قد تُحدث مفاجآت داخليًا أو خارجيًا تجعل طرفي النزاع الرئاسي يتراجعان خطوة الى الوراء وهنا تقوى حظوظ قائد الجيش جوزف عون أو اسم آخر من غير المطروحين حاليًا أو يرضخ أحدهما الى خيار الآخر الرئاسي والأرجح ألّا يكون حزب الله هذا الطرف.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار