سخونة المعركة الرئاسية واهتزاز في تكتل لبنان القوي

الاجواء الملبدة في سماء الاستحقاق الرئاسي تحجب رؤية مساره ومصيره في المدى القريب، ولا تؤشر الى اننا اصبحنا على مقربة من حسمه وانتخاب رئيس للجمهورية.
ويبدو من المعلومات المتوافرة من الداخل والخارج، ان الايام المقبلة حافلة بالمواقف والمستجدات في ظل ارتفاع سخونة المعركة الرئاسية التي دخلت مرحلة دقيقة وصعبة في ظل التعقيدات المتزايدة في وجه تسريع انتخاب رئيس الجمهورية.
وتشهد الساحة الداخلية اليوم كباشا صعبا وعملية خلط اوراق على وقع تبادل السجالات مع لجوء المعارضة التي تقودها القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر الى استخدام ورقة ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور في مواجهة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية المدعوم من الثنائي الشيعي وكتل اخرى.
وامس زار نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب عين التينة والتقى بعيدا عن الاعلام الرئيس بري، ولم يكشف النقاب عما حمله في هذه الزيارة.
لكن مصادر مطلعة لم تستبعد ان يكون الامر متصلا بموضوع اعلان ترشيح ازعور وما بعده. واشارت الى ان هناك امورا تتعلق بوضع تكتل لبنان القوي، حيث ان هناك عددا ملحوظا يتوقع الا يصوتوا لمصلحة ازعور، وقد عبروا عن تحفظهم ومعارضتهم له في اجتماع التكتل الاخير في حضور الرئيس عون.
ووفقا للمعلومات، فان ٤ منهم سيصوتون لفرنجية وهم: بوصعب ونواب الطاشناك الثلاثة. وهناك اربعة على الاقل من قيادات التيار النواب لن يصوتوا لازعور او فرنجية وهم: ابراهيم كنعان، الان عون، سيمون ابي رميا، واسعد درغام.
ووفقا للمعلومات المتوافرة للديار من مصادر موثوق بها وعلى اطلاع باجواء تكتل لبنان القوي، فان السؤال الذي يفرض نفسه حول موقف التكتل في عملية الاقتراع اذا ما انعقدت جلسة الانتخاب، خصوصا بعد الذي تكشّف في اجتماعه الاخير حيث ظهر تباين واضح في الموقف من ازعور عبر عنه عدد من النواب في مداخلاتهم، فاكدوا تحفظهم عنه ومعارضتهم لترشيحه رغم تدخل عون.
وعلمت «الديار» ان النواب الذين يبدون هذا الموقف يحرصون على تجنب الرد على سؤال حول موقفهم في الجلسة ويكتفي احدهم بالقول «عندما تعقد الجلسة لكل حادث حديث».
سخونة المعركة الرئاسية واهتزاز في تكتل لبنان القوي

الاجواء الملبدة في سماء الاستحقاق الرئاسي تحجب رؤية مساره ومصيره في المدى القريب، ولا تؤشر الى اننا اصبحنا على مقربة من حسمه وانتخاب رئيس للجمهورية.
ويبدو من المعلومات المتوافرة من الداخل والخارج، ان الايام المقبلة حافلة بالمواقف والمستجدات في ظل ارتفاع سخونة المعركة الرئاسية التي دخلت مرحلة دقيقة وصعبة في ظل التعقيدات المتزايدة في وجه تسريع انتخاب رئيس الجمهورية.
وتشهد الساحة الداخلية اليوم كباشا صعبا وعملية خلط اوراق على وقع تبادل السجالات مع لجوء المعارضة التي تقودها القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر الى استخدام ورقة ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور في مواجهة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية المدعوم من الثنائي الشيعي وكتل اخرى.
وامس زار نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب عين التينة والتقى بعيدا عن الاعلام الرئيس بري، ولم يكشف النقاب عما حمله في هذه الزيارة.
لكن مصادر مطلعة لم تستبعد ان يكون الامر متصلا بموضوع اعلان ترشيح ازعور وما بعده. واشارت الى ان هناك امورا تتعلق بوضع تكتل لبنان القوي، حيث ان هناك عددا ملحوظا يتوقع الا يصوتوا لمصلحة ازعور، وقد عبروا عن تحفظهم ومعارضتهم له في اجتماع التكتل الاخير في حضور الرئيس عون.
ووفقا للمعلومات، فان ٤ منهم سيصوتون لفرنجية وهم: بوصعب ونواب الطاشناك الثلاثة. وهناك اربعة على الاقل من قيادات التيار النواب لن يصوتوا لازعور او فرنجية وهم: ابراهيم كنعان، الان عون، سيمون ابي رميا، واسعد درغام.
ووفقا للمعلومات المتوافرة للديار من مصادر موثوق بها وعلى اطلاع باجواء تكتل لبنان القوي، فان السؤال الذي يفرض نفسه حول موقف التكتل في عملية الاقتراع اذا ما انعقدت جلسة الانتخاب، خصوصا بعد الذي تكشّف في اجتماعه الاخير حيث ظهر تباين واضح في الموقف من ازعور عبر عنه عدد من النواب في مداخلاتهم، فاكدوا تحفظهم عنه ومعارضتهم لترشيحه رغم تدخل عون.
وعلمت «الديار» ان النواب الذين يبدون هذا الموقف يحرصون على تجنب الرد على سؤال حول موقفهم في الجلسة ويكتفي احدهم بالقول «عندما تعقد الجلسة لكل حادث حديث».








