كل مرشحي معارضي حزب الله ليسوا ميثاقيين! فكيف يقبل “الحزب” بهم؟!

الكاتب: سمير سكاف | المصدر: كاتب ومحلل سياسي
12 حزيران 2023

بأي حال يعود 7 أيار بعد 14 حزيران؟ هل يعود بالاغتيال وبالقمصان السود وأخواتها؟ أم يعود مع “لودريان” من بوابة السياسة الدولية؟

أي مرشح لمعارضي حزب الله هو غير ميثاقي!!! لأنه لن يحصل على أي صوت من أصوات النواب الشيعة، الذين يمثلهم في البرلمان حصراً حزب الله وحركة أمل! ويعتبر حزب الله أي مرشح للفريق الآخر هو “تآمر على المقاومة” وعلى حماية إنجازاتها! لا يهم اسم المرشح! فالمهم هو الجهة التي ترشحه. وكل مرشحي معارضي الحزب مرفوضون منه! ولن يقبل حزب الله بفوز “الصهاينة”، أي كل من يخالفه الرأي بسلاحه وبتواجده بالمحور الإيراني! لذا، فإنه لا يمكن لخيارات الحزب أن تبقى محصورة بالسياسة فقط إذا ما نجح معارضوه بتأمين 65 صوتاً لأزعور “الأميركي” في دورة الانتخاب الرئاسية الأولى!

جهاد أزعور هو مرشح “التقاطع” لدى رافضي ترشيح سليمان فرنجيه! أي أنه ليس المرشح المفضل لأحد منهم! وبالتالي، لن يتمسك به أحد على المدى الطويل! بل سيكون عنواناً لمرحلة محددة قبل أن يحدد حزب الله أسلوب تعاطيه مع المرحلة الحالية والمقبلة!

يدرك حزب الله أنه غير قادر هذه المرة، أن يقلب المعادلة في السياسة الداخلية فقط! وهو من غير الممكن أن يتخلى عن ترشيح سليمان فرنجية، قبل أن يسحب فرنجية ترشيحه بنفسه. وهو أمر مستبعد حالياً! والأفق المسدود يحتاج كما في كل مرة إلى تدخل “تقاطع” خارجي فرنسي (بتكليف أميركي) – سعودي – سوري، لدوحة جديدة. عندها تتقدم حظوظ “لودريان” الرئاسية تجنباً لأي خطوات موجعة!!!

كل مرشحي معارضي حزب الله ليسوا ميثاقيين! فكيف يقبل “الحزب” بهم؟!

الكاتب: سمير سكاف | المصدر: كاتب ومحلل سياسي
12 حزيران 2023

بأي حال يعود 7 أيار بعد 14 حزيران؟ هل يعود بالاغتيال وبالقمصان السود وأخواتها؟ أم يعود مع “لودريان” من بوابة السياسة الدولية؟

أي مرشح لمعارضي حزب الله هو غير ميثاقي!!! لأنه لن يحصل على أي صوت من أصوات النواب الشيعة، الذين يمثلهم في البرلمان حصراً حزب الله وحركة أمل! ويعتبر حزب الله أي مرشح للفريق الآخر هو “تآمر على المقاومة” وعلى حماية إنجازاتها! لا يهم اسم المرشح! فالمهم هو الجهة التي ترشحه. وكل مرشحي معارضي الحزب مرفوضون منه! ولن يقبل حزب الله بفوز “الصهاينة”، أي كل من يخالفه الرأي بسلاحه وبتواجده بالمحور الإيراني! لذا، فإنه لا يمكن لخيارات الحزب أن تبقى محصورة بالسياسة فقط إذا ما نجح معارضوه بتأمين 65 صوتاً لأزعور “الأميركي” في دورة الانتخاب الرئاسية الأولى!

جهاد أزعور هو مرشح “التقاطع” لدى رافضي ترشيح سليمان فرنجيه! أي أنه ليس المرشح المفضل لأحد منهم! وبالتالي، لن يتمسك به أحد على المدى الطويل! بل سيكون عنواناً لمرحلة محددة قبل أن يحدد حزب الله أسلوب تعاطيه مع المرحلة الحالية والمقبلة!

يدرك حزب الله أنه غير قادر هذه المرة، أن يقلب المعادلة في السياسة الداخلية فقط! وهو من غير الممكن أن يتخلى عن ترشيح سليمان فرنجية، قبل أن يسحب فرنجية ترشيحه بنفسه. وهو أمر مستبعد حالياً! والأفق المسدود يحتاج كما في كل مرة إلى تدخل “تقاطع” خارجي فرنسي (بتكليف أميركي) – سعودي – سوري، لدوحة جديدة. عندها تتقدم حظوظ “لودريان” الرئاسية تجنباً لأي خطوات موجعة!!!

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار