توجُّه فرنسي لتأجيل جلسة انتخاب رئيس تمهيداً لمرشح ثالث

التوتر السياسي المواكب لجلسة الانتخاب الرئاسية المقررة بعد غد الأربعاء، الى تصاعد، مع تمسك ««حزب الله» وحلفائه بترشيح رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، على الرغم من الصعوبة العملانية في إيصاله إلى حيث المراد، مقابل تشبث قوى المعارضة بجهاد أزعور، فيما يتحكم 27 نائبا، ممن يوصفون بالرماديين، أي غير المتسمين بموقف واضح، من أحد المرشحين المتنافسين.
ومع بلوغ المعركة، مستوى التحدي، أقله من جانب «حزب الله»، لاح في الأفق مسعى فرنسي، يقوده الموفد الرئاسي جان ايف لودريان لتأجيل جلسة الأربعاء الانتخابية، قبل حصولها، من أجل الدخول في عملية تشاور واسعة، بعد إبلاغ المعنيين بأن المبادرة الفرنسية لصالح سليمان فرنجية، قد جمدت، مقابل تأجيل جلسة الأربعاء، في سياق حل باتجاه مرشح تسوية ثالث.
وبالنتيجة الأرقام ستحدد مجال انعقاد الجلسة، أو نتائجها في حالة الانعقاد، ولكن من دون انتخاب رئيس في ضوء مخططات التعطيل الجاري الحديث عنها، إلى جانب التهديدات المعلنة من جانب «حزب الله».
وفي الأثناء، أطل المرشح الرئاسي جهاد أزعور أمس، في لقاء افتراضي عن بعد، أعده تجمع الاغتراب اللبناني والنائب مارك ضو، أكد أزعور فيه أنه لا يعتبر نفسه مرشحا معارضا، وهو منفتح على الاتفاق والتحاور مع الجميع، مشيرا إلى التزامه بدعم مبادئه وانتمائه ورؤيته للبنان، وأعرب عن اعتقاده بأن الرئيس اللبناني يجب أن يعمل كرئيس للبلاد وليس رئيسا تنفيذيا، وذلك من خلال تعيين الوزراء على أساس الجدارة، ومن خلال إجراءات شفافة، مؤكدا انه يمكن لمجلس الوزراء بأكمله التعاون، ومشددا على وجوب وجود خطة اقتصادية شاملة، مع حث الإصلاحيين على أخذ زمام المبادرة إلى تنفيذ الإصلاحات اللازمة، لحماية أصحاب الودائع المصرفية الصغيرة.
لكن «حزب الله» لم يتوقف أمام هذه النظرة الانفتاحية من ازعور، إنما واصل اندفاعته التصعيدية، حيث رأى عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيخ نبيل قاووق أنه «ليس من مصلحة اللبنانيين وصول رئيس تحد ومواجهة في جلسة الأربعاء القادمة».
أما رئيس «حزب القوات اللبنانية» د.سمير جعجع فقد اعتبر كل من يضع ورقة بيضاء، او اسما من غير المرشحين فرنجية وأزعور مساهما في التعطيل.
جعجع، الذي كان يتحدث في عشاء منسقية البقاع الشمالي في «القوات»، قال أيضا: «من يسمع كلام حزب الله وأمل عن الحوار يصدق بأنهما يريدان الوصول إلى نتيجة، وقد تبين انهما لا يريدان غير فرنجية ونحن لا نقبل به، وذهبنا إلى جهاد أزعور كمرشح حيادي لكنهما لم يقبلا به، واعتبراه مرشح تحد، وبالتالي، من الواضح، أن أي مرشح آخر بمنزلة مرشح تحد، لأن حزب الله لا يريد الإتيان برئيس لا يكون محسوبا عليه».
المصادر المتابعة توقعت ان يعلن رئيس المجلس نبيه بري عن تأجيل الجلسة يوم غد الثلاثاء في حالة وحيدة، هي ان تبين له ولـ «حزب الله»، أن الأرقام التي سيحققها مرشحهما سليمان فرنجية ستشكل نكسة سياسية لكليهما.
فضلا عن الرؤية الفرنسية للتأجيل الهادفة الى فتح ثغرة في جدار الطريق المسدود.
توجُّه فرنسي لتأجيل جلسة انتخاب رئيس تمهيداً لمرشح ثالث

التوتر السياسي المواكب لجلسة الانتخاب الرئاسية المقررة بعد غد الأربعاء، الى تصاعد، مع تمسك ««حزب الله» وحلفائه بترشيح رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، على الرغم من الصعوبة العملانية في إيصاله إلى حيث المراد، مقابل تشبث قوى المعارضة بجهاد أزعور، فيما يتحكم 27 نائبا، ممن يوصفون بالرماديين، أي غير المتسمين بموقف واضح، من أحد المرشحين المتنافسين.
ومع بلوغ المعركة، مستوى التحدي، أقله من جانب «حزب الله»، لاح في الأفق مسعى فرنسي، يقوده الموفد الرئاسي جان ايف لودريان لتأجيل جلسة الأربعاء الانتخابية، قبل حصولها، من أجل الدخول في عملية تشاور واسعة، بعد إبلاغ المعنيين بأن المبادرة الفرنسية لصالح سليمان فرنجية، قد جمدت، مقابل تأجيل جلسة الأربعاء، في سياق حل باتجاه مرشح تسوية ثالث.
وبالنتيجة الأرقام ستحدد مجال انعقاد الجلسة، أو نتائجها في حالة الانعقاد، ولكن من دون انتخاب رئيس في ضوء مخططات التعطيل الجاري الحديث عنها، إلى جانب التهديدات المعلنة من جانب «حزب الله».
وفي الأثناء، أطل المرشح الرئاسي جهاد أزعور أمس، في لقاء افتراضي عن بعد، أعده تجمع الاغتراب اللبناني والنائب مارك ضو، أكد أزعور فيه أنه لا يعتبر نفسه مرشحا معارضا، وهو منفتح على الاتفاق والتحاور مع الجميع، مشيرا إلى التزامه بدعم مبادئه وانتمائه ورؤيته للبنان، وأعرب عن اعتقاده بأن الرئيس اللبناني يجب أن يعمل كرئيس للبلاد وليس رئيسا تنفيذيا، وذلك من خلال تعيين الوزراء على أساس الجدارة، ومن خلال إجراءات شفافة، مؤكدا انه يمكن لمجلس الوزراء بأكمله التعاون، ومشددا على وجوب وجود خطة اقتصادية شاملة، مع حث الإصلاحيين على أخذ زمام المبادرة إلى تنفيذ الإصلاحات اللازمة، لحماية أصحاب الودائع المصرفية الصغيرة.
لكن «حزب الله» لم يتوقف أمام هذه النظرة الانفتاحية من ازعور، إنما واصل اندفاعته التصعيدية، حيث رأى عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيخ نبيل قاووق أنه «ليس من مصلحة اللبنانيين وصول رئيس تحد ومواجهة في جلسة الأربعاء القادمة».
أما رئيس «حزب القوات اللبنانية» د.سمير جعجع فقد اعتبر كل من يضع ورقة بيضاء، او اسما من غير المرشحين فرنجية وأزعور مساهما في التعطيل.
جعجع، الذي كان يتحدث في عشاء منسقية البقاع الشمالي في «القوات»، قال أيضا: «من يسمع كلام حزب الله وأمل عن الحوار يصدق بأنهما يريدان الوصول إلى نتيجة، وقد تبين انهما لا يريدان غير فرنجية ونحن لا نقبل به، وذهبنا إلى جهاد أزعور كمرشح حيادي لكنهما لم يقبلا به، واعتبراه مرشح تحد، وبالتالي، من الواضح، أن أي مرشح آخر بمنزلة مرشح تحد، لأن حزب الله لا يريد الإتيان برئيس لا يكون محسوبا عليه».
المصادر المتابعة توقعت ان يعلن رئيس المجلس نبيه بري عن تأجيل الجلسة يوم غد الثلاثاء في حالة وحيدة، هي ان تبين له ولـ «حزب الله»، أن الأرقام التي سيحققها مرشحهما سليمان فرنجية ستشكل نكسة سياسية لكليهما.
فضلا عن الرؤية الفرنسية للتأجيل الهادفة الى فتح ثغرة في جدار الطريق المسدود.







