معلومات عن فتح باريس صفحة جديدة مع الملف الرئاسي

المصدر: الانباء الكويتية
19 حزيران 2023

الحراك الرئاسي اللبناني يترقب وصول الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، يوم الأربعاء، وقد وضع جدول لقاءاته، مسبقا، ويشمل كلا من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والبطريرك الماروني بشارة الراعي، يوم الخميس، فغداء عمل مع نواب لبنانيين يمثلون الأحزاب والكتل النيابية، في مقر السفارة الفرنسية، يوم الجمعة، حيث سيضع الجميع في الرؤية الفرنسية المستجدة، حيال الاستحقاق الرئاسي، وما بعده من مستلزمات دستورية لإعادة ترتيب البيت اللبناني، بعد العصف الذي ضربه، خلال السنوات الأخيرة، ومن ثم الاستماع‏ إلى ردود أفعالهم.

‏المعلومات المتساقطة، تشير إلى عزم فرنسا فتح صفحة جديدة في تعاطيها مع الاستحقاق الرئاسي، وفي تقدير قناة «إم تي في» أن باريس تخلت عن معادلة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية ونواف سلام لرئاسة الحكومة، بعدما ثبت لها أنها غير قادرة على تسويقها، لا مسيحيا ولا لبنانيا، ولا إقليميا.

‏والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل سيكون بوسع لودريان، الآتي مزودا برصيد عربي ودولي، وخماسي ضمنيا، إقناع طرفي الصراع في لبنان بأفكاره الفرنسية المستجدة؟ وتاليا في إقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بتحديد موعد جلسة انتخابية جديدة، ما لم‏ تكن الأجواء مناسبة لـ «الثنائي» وحلفائه؟

معلومات عن فتح باريس صفحة جديدة مع الملف الرئاسي

المصدر: الانباء الكويتية
19 حزيران 2023

الحراك الرئاسي اللبناني يترقب وصول الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، يوم الأربعاء، وقد وضع جدول لقاءاته، مسبقا، ويشمل كلا من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والبطريرك الماروني بشارة الراعي، يوم الخميس، فغداء عمل مع نواب لبنانيين يمثلون الأحزاب والكتل النيابية، في مقر السفارة الفرنسية، يوم الجمعة، حيث سيضع الجميع في الرؤية الفرنسية المستجدة، حيال الاستحقاق الرئاسي، وما بعده من مستلزمات دستورية لإعادة ترتيب البيت اللبناني، بعد العصف الذي ضربه، خلال السنوات الأخيرة، ومن ثم الاستماع‏ إلى ردود أفعالهم.

‏المعلومات المتساقطة، تشير إلى عزم فرنسا فتح صفحة جديدة في تعاطيها مع الاستحقاق الرئاسي، وفي تقدير قناة «إم تي في» أن باريس تخلت عن معادلة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية ونواف سلام لرئاسة الحكومة، بعدما ثبت لها أنها غير قادرة على تسويقها، لا مسيحيا ولا لبنانيا، ولا إقليميا.

‏والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل سيكون بوسع لودريان، الآتي مزودا برصيد عربي ودولي، وخماسي ضمنيا، إقناع طرفي الصراع في لبنان بأفكاره الفرنسية المستجدة؟ وتاليا في إقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بتحديد موعد جلسة انتخابية جديدة، ما لم‏ تكن الأجواء مناسبة لـ «الثنائي» وحلفائه؟

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار