“طبخة” لودريان بلا نار: الفراغ طويل..

حالياً يعيش لبنان في وقت ضائع. السبب الأساسي أنه غدا بضاعة كاسدة، لا أحد يريد أن يشتريها. وبعض الطامحين، يعتبرون أن عارض الشيء للبيع سيحترق أكثر عند المبيع. فالرهان على طول الوقت، يبخس الثمن. لذلك لا يبدو الصراع أو التصارع أو التنافس بين القوى الخارجية مشهوداً. الجميع يدعي أنه غير معني، وأنه لا بد من التوافق بين اللبنانيين. هذا يعني ان اللحظة لم تحن بعد.
برّي-ماكرون
تقصّد الثنائي الشيعي تقديم مقاربة شاملة حول رؤيته وتبنيه لخيار سليمان فرنجية. أعاد رئيس مجلس النواب نبيه برّي تعريف لودريان بكل مقاربته، وبما كان من تنسيق بينه وبين الرئيس الفرنسي شخصياً. تعاطى برّي مع لودريان، وكأنه لا يمتلك كل المعطيات التي بين رئيس المجلس ورئيس فرنسا، منذ الدعوات إلى الحوار وصولاً إلى تبني ترشيح فرنجية.
هذا التفسير يناقض فكرة أخرى، تقول إن التمسك بفرنجية والسعي إلى إيصاله لم يكن ليحصل من دون طرح فكرة المقايضة، لإرضاء الآخرين.
أخذ لودريان لنفسه مهلة شهر، مؤكداً أنه سيعود حاملاً طرحاً ومقاربة من دون توقع بإمكانية نجاحه، في مسيرة التعثر الفرنسية المستمرة منذ العام 2020 إلى اليوم.
ويجد آخرون أنفسهم مراهنين على الوقت أيضاً، بما فيهم من يراهن على الذهاب باتجاه انتخاب قائد الجيش جوزيف عون، على قاعدة امطري أنّى شئت فخراجك سيعود إلي. وحتى أكثر معارضي جوزيف عون ربما يراهنون على الوقت، وإلى ما بعد كانون الثاني 2024 ليكون الرجل قد ألقى رتبه عن كتفيه وغادر منصبه، فلا يعود مرشحاً أبرز.
“طبخة” لودريان بلا نار: الفراغ طويل..

حالياً يعيش لبنان في وقت ضائع. السبب الأساسي أنه غدا بضاعة كاسدة، لا أحد يريد أن يشتريها. وبعض الطامحين، يعتبرون أن عارض الشيء للبيع سيحترق أكثر عند المبيع. فالرهان على طول الوقت، يبخس الثمن. لذلك لا يبدو الصراع أو التصارع أو التنافس بين القوى الخارجية مشهوداً. الجميع يدعي أنه غير معني، وأنه لا بد من التوافق بين اللبنانيين. هذا يعني ان اللحظة لم تحن بعد.
برّي-ماكرون
تقصّد الثنائي الشيعي تقديم مقاربة شاملة حول رؤيته وتبنيه لخيار سليمان فرنجية. أعاد رئيس مجلس النواب نبيه برّي تعريف لودريان بكل مقاربته، وبما كان من تنسيق بينه وبين الرئيس الفرنسي شخصياً. تعاطى برّي مع لودريان، وكأنه لا يمتلك كل المعطيات التي بين رئيس المجلس ورئيس فرنسا، منذ الدعوات إلى الحوار وصولاً إلى تبني ترشيح فرنجية.
هذا التفسير يناقض فكرة أخرى، تقول إن التمسك بفرنجية والسعي إلى إيصاله لم يكن ليحصل من دون طرح فكرة المقايضة، لإرضاء الآخرين.
أخذ لودريان لنفسه مهلة شهر، مؤكداً أنه سيعود حاملاً طرحاً ومقاربة من دون توقع بإمكانية نجاحه، في مسيرة التعثر الفرنسية المستمرة منذ العام 2020 إلى اليوم.
ويجد آخرون أنفسهم مراهنين على الوقت أيضاً، بما فيهم من يراهن على الذهاب باتجاه انتخاب قائد الجيش جوزيف عون، على قاعدة امطري أنّى شئت فخراجك سيعود إلي. وحتى أكثر معارضي جوزيف عون ربما يراهنون على الوقت، وإلى ما بعد كانون الثاني 2024 ليكون الرجل قد ألقى رتبه عن كتفيه وغادر منصبه، فلا يعود مرشحاً أبرز.










