كيف انقلب بريغوجين رئيس مجموعة “فاغنر” على بوتين

24 حزيران 2023

 مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية هي حديث الساعة دائماً في روسيا كما الغرب، لكونها مجموعة روسية تُثير الجدل دائماً من خلال نشاطها وتصريحات رئيسها، يفغيني بريغوجين.

اشتهرت المجموعة بسبب مشاركتها في العمليات القتالية الدائرة مع أوكرانيا، خصوصاً في منطقة باخموت.
وكان للمجموعة أدوار عسكرية في أفريقيا أيضاً.
من هو يفغيني بريغوجين؟

ولد بريغوجين في عام 1961 في روسيا، ودخل السجن في عام 1981 بتهمة السرقة وجرائم أخرى.

بعد أن قضى عقوبته البالغة تسع سنوات، افتتح كشكاً لبيع النقانق، ووصل في النهاية إلى إدارة مطاعم ومتاجر.

أصبح بريغوجين ثرياً بفضل علاقاته الشخصية مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إذ فاز بعقود مربحة لتقديم الطعام ومشاريع البناء مع الحكومة الروسية، وذلك قبيل القيام بتأسيس مجموعة “فاغنر”.
في عام 2014، اجتمعت مجموعة من كبار المسؤولين الروس في مقر وزارة الدفاع مع بريغوجين، حيث طلب الأخير أرضاً من وزارة الدفاع يمكن أن يستخدمها لتدريب “المتطوعين” الذين لا تربطهم صلات رسمية بالجيش الروسي، وذلك للاستعانة بهم في خوض حروب روسيا.
تهديد الانسحاب من باخموت
وكان لمجموعته دور رئيسي في عدد من الحروب، بينها أوكرانيا، بعد لجوءها إلى تجنيد مساجين.
لكن بريغوجين يواجه انتقادات عديدة من قبل مسؤولين في روسيا، لا سيّما وزير الدفاع الروسي، ويواجه هذه الانتقادات بهجوم علنيّ.
وفي سياق معركة باخموت، هدّد بريغوجين بالانسحاب من العمليات القتالية في المنطقة، بعدما اتهم وزارة الدفاع بعدم إرسال العتاد اللازم للمعركة، ثم تراجع عن تهديده مع إعلان وصول ما طلبه.
وقبل أسابيع قليلة، أعلن بريغوجين الانسحاب من باخموت وتسليم المنطقة إلى الجيش الروسي.
“الانقلاب” على بوتين

ليل الجمعة، دعا قائد مجموعة “#فاغنر” إلى انتفاضة على قيادة الجيش الروسي بعدما اتّهمها بقتل عدد كبير من عناصره في قصفٍ استهدف مواقع خلفيّة لهم في أوكرانيا، وهو اتّهام نفته موسكو مُطالبةً مقاتلي يفغيني بريغوجين باعتقاله بتهمة “الدعوة إلى تمرّد مسلّح”.

وأكد قائد مجموعة “فاغنر” صباح السبت أنه دخل المقر العام لقيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف الذي يشكّل مركزاً أساسياً للهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها المطار.

وقال بريغوجين في مقطع فيديو نشر على تليغرام “إننا في المقر العام، إنها الساعة 7,30 صباحا” (4,30 ت غ)، مضيفاً أن “المواقع العسكرية في روستوف تحت السيطرة بما فيها المطار” فيما كان رجال ببذلات عسكرية يسيرون خلفه.

وتواجه قواته الجيش الروسي على الأرض، في حين توعّد بوتين “الخونة” بالحساب.

وفي أول تعليق له على العصيان العسكري الذي أعلنه قائد فاغنر، يفغيني بريغوجين، ليل أمس، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الرد على أي تمرد سيكون صارماً وحاسماً وقاسياً.

كما اعتبر في كلمة متلفزة بثت اليوم السبت على القنوات الرسمية في البلاد، أن تلك التصرفات تشكل طعنة في الظهر، مضيفا أنه تم جر عناصر فاغر إلى تمرد مسلح.

وبنبرة حاسمة شدد الرئيس الروسي على أن كل من حمل السلاح في مواجهة الجيش خائن. وقال:”ردودنا على هذه التهديدات ستكون صارمة وقاسية على الذين خانوا”

كيف انقلب بريغوجين رئيس مجموعة “فاغنر” على بوتين

24 حزيران 2023

 مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية هي حديث الساعة دائماً في روسيا كما الغرب، لكونها مجموعة روسية تُثير الجدل دائماً من خلال نشاطها وتصريحات رئيسها، يفغيني بريغوجين.

اشتهرت المجموعة بسبب مشاركتها في العمليات القتالية الدائرة مع أوكرانيا، خصوصاً في منطقة باخموت.
وكان للمجموعة أدوار عسكرية في أفريقيا أيضاً.
من هو يفغيني بريغوجين؟

ولد بريغوجين في عام 1961 في روسيا، ودخل السجن في عام 1981 بتهمة السرقة وجرائم أخرى.

بعد أن قضى عقوبته البالغة تسع سنوات، افتتح كشكاً لبيع النقانق، ووصل في النهاية إلى إدارة مطاعم ومتاجر.

أصبح بريغوجين ثرياً بفضل علاقاته الشخصية مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إذ فاز بعقود مربحة لتقديم الطعام ومشاريع البناء مع الحكومة الروسية، وذلك قبيل القيام بتأسيس مجموعة “فاغنر”.
في عام 2014، اجتمعت مجموعة من كبار المسؤولين الروس في مقر وزارة الدفاع مع بريغوجين، حيث طلب الأخير أرضاً من وزارة الدفاع يمكن أن يستخدمها لتدريب “المتطوعين” الذين لا تربطهم صلات رسمية بالجيش الروسي، وذلك للاستعانة بهم في خوض حروب روسيا.
تهديد الانسحاب من باخموت
وكان لمجموعته دور رئيسي في عدد من الحروب، بينها أوكرانيا، بعد لجوءها إلى تجنيد مساجين.
لكن بريغوجين يواجه انتقادات عديدة من قبل مسؤولين في روسيا، لا سيّما وزير الدفاع الروسي، ويواجه هذه الانتقادات بهجوم علنيّ.
وفي سياق معركة باخموت، هدّد بريغوجين بالانسحاب من العمليات القتالية في المنطقة، بعدما اتهم وزارة الدفاع بعدم إرسال العتاد اللازم للمعركة، ثم تراجع عن تهديده مع إعلان وصول ما طلبه.
وقبل أسابيع قليلة، أعلن بريغوجين الانسحاب من باخموت وتسليم المنطقة إلى الجيش الروسي.
“الانقلاب” على بوتين

ليل الجمعة، دعا قائد مجموعة “#فاغنر” إلى انتفاضة على قيادة الجيش الروسي بعدما اتّهمها بقتل عدد كبير من عناصره في قصفٍ استهدف مواقع خلفيّة لهم في أوكرانيا، وهو اتّهام نفته موسكو مُطالبةً مقاتلي يفغيني بريغوجين باعتقاله بتهمة “الدعوة إلى تمرّد مسلّح”.

وأكد قائد مجموعة “فاغنر” صباح السبت أنه دخل المقر العام لقيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف الذي يشكّل مركزاً أساسياً للهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها المطار.

وقال بريغوجين في مقطع فيديو نشر على تليغرام “إننا في المقر العام، إنها الساعة 7,30 صباحا” (4,30 ت غ)، مضيفاً أن “المواقع العسكرية في روستوف تحت السيطرة بما فيها المطار” فيما كان رجال ببذلات عسكرية يسيرون خلفه.

وتواجه قواته الجيش الروسي على الأرض، في حين توعّد بوتين “الخونة” بالحساب.

وفي أول تعليق له على العصيان العسكري الذي أعلنه قائد فاغنر، يفغيني بريغوجين، ليل أمس، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الرد على أي تمرد سيكون صارماً وحاسماً وقاسياً.

كما اعتبر في كلمة متلفزة بثت اليوم السبت على القنوات الرسمية في البلاد، أن تلك التصرفات تشكل طعنة في الظهر، مضيفا أنه تم جر عناصر فاغر إلى تمرد مسلح.

وبنبرة حاسمة شدد الرئيس الروسي على أن كل من حمل السلاح في مواجهة الجيش خائن. وقال:”ردودنا على هذه التهديدات ستكون صارمة وقاسية على الذين خانوا”

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار