كيف انقلب بريغوجين رئيس مجموعة “فاغنر” على بوتين

مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية هي حديث الساعة دائماً في روسيا كما الغرب، لكونها مجموعة روسية تُثير الجدل دائماً من خلال نشاطها وتصريحات رئيسها، يفغيني بريغوجين.
ولد بريغوجين في عام 1961 في روسيا، ودخل السجن في عام 1981 بتهمة السرقة وجرائم أخرى.
بعد أن قضى عقوبته البالغة تسع سنوات، افتتح كشكاً لبيع النقانق، ووصل في النهاية إلى إدارة مطاعم ومتاجر.
ليل الجمعة، دعا قائد مجموعة “#فاغنر” إلى انتفاضة على قيادة الجيش الروسي بعدما اتّهمها بقتل عدد كبير من عناصره في قصفٍ استهدف مواقع خلفيّة لهم في أوكرانيا، وهو اتّهام نفته موسكو مُطالبةً مقاتلي يفغيني بريغوجين باعتقاله بتهمة “الدعوة إلى تمرّد مسلّح”.
وأكد قائد مجموعة “فاغنر” صباح السبت أنه دخل المقر العام لقيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف الذي يشكّل مركزاً أساسياً للهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها المطار.
وقال بريغوجين في مقطع فيديو نشر على تليغرام “إننا في المقر العام، إنها الساعة 7,30 صباحا” (4,30 ت غ)، مضيفاً أن “المواقع العسكرية في روستوف تحت السيطرة بما فيها المطار” فيما كان رجال ببذلات عسكرية يسيرون خلفه.
وفي أول تعليق له على العصيان العسكري الذي أعلنه قائد فاغنر، يفغيني بريغوجين، ليل أمس، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الرد على أي تمرد سيكون صارماً وحاسماً وقاسياً.
كما اعتبر في كلمة متلفزة بثت اليوم السبت على القنوات الرسمية في البلاد، أن تلك التصرفات تشكل طعنة في الظهر، مضيفا أنه تم جر عناصر فاغر إلى تمرد مسلح.
وبنبرة حاسمة شدد الرئيس الروسي على أن كل من حمل السلاح في مواجهة الجيش خائن. وقال:”ردودنا على هذه التهديدات ستكون صارمة وقاسية على الذين خانوا”
كيف انقلب بريغوجين رئيس مجموعة “فاغنر” على بوتين

مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية هي حديث الساعة دائماً في روسيا كما الغرب، لكونها مجموعة روسية تُثير الجدل دائماً من خلال نشاطها وتصريحات رئيسها، يفغيني بريغوجين.
ولد بريغوجين في عام 1961 في روسيا، ودخل السجن في عام 1981 بتهمة السرقة وجرائم أخرى.
بعد أن قضى عقوبته البالغة تسع سنوات، افتتح كشكاً لبيع النقانق، ووصل في النهاية إلى إدارة مطاعم ومتاجر.
ليل الجمعة، دعا قائد مجموعة “#فاغنر” إلى انتفاضة على قيادة الجيش الروسي بعدما اتّهمها بقتل عدد كبير من عناصره في قصفٍ استهدف مواقع خلفيّة لهم في أوكرانيا، وهو اتّهام نفته موسكو مُطالبةً مقاتلي يفغيني بريغوجين باعتقاله بتهمة “الدعوة إلى تمرّد مسلّح”.
وأكد قائد مجموعة “فاغنر” صباح السبت أنه دخل المقر العام لقيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف الذي يشكّل مركزاً أساسياً للهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها المطار.
وقال بريغوجين في مقطع فيديو نشر على تليغرام “إننا في المقر العام، إنها الساعة 7,30 صباحا” (4,30 ت غ)، مضيفاً أن “المواقع العسكرية في روستوف تحت السيطرة بما فيها المطار” فيما كان رجال ببذلات عسكرية يسيرون خلفه.
وفي أول تعليق له على العصيان العسكري الذي أعلنه قائد فاغنر، يفغيني بريغوجين، ليل أمس، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الرد على أي تمرد سيكون صارماً وحاسماً وقاسياً.
كما اعتبر في كلمة متلفزة بثت اليوم السبت على القنوات الرسمية في البلاد، أن تلك التصرفات تشكل طعنة في الظهر، مضيفا أنه تم جر عناصر فاغر إلى تمرد مسلح.
وبنبرة حاسمة شدد الرئيس الروسي على أن كل من حمل السلاح في مواجهة الجيش خائن. وقال:”ردودنا على هذه التهديدات ستكون صارمة وقاسية على الذين خانوا”










