إلى الانتظار مجدّداً ولودريان يعد بعودة عاجلة… تيمور يخلف اليوم والده في الزعامة الاشتراكية

وفي المحطات البارزة من المشهد الداخلي أطلق النائب أشرف ريفي مواقف بارزة عقب زيارته أمس لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب فإذ أشار إلى أنّ “الأرقام التي أفرزتها جلسة 14 حزيران كانت لافتة وواضحة، ولو أنّ حزب الله اعتبرها “وجهة نظر”، هو الذي حاول إقناعنا بمعادلته “الـ51 صوتاً أكثر من الـ59 صوتاً” ، ذكّر “بأنّ الحزب صرّح مراراً وتكراراً عن قدرته في التحكّم باللعبة ساعة يشاء، فأوضحنا له أنّ هناك حالة سياديّة ترفض الهيمنة الإيرانيّة التي يشهدها لبنان من خلاله، وهي حالة مسيحية -إسلاميّة متماسكة بشكل كبير، لذا، نحن مستمرون في معركتنا وصامدون إن شاء الله من أجل تعزيز هذه الحالة أكثر فأكثر لنتمكن من كف اليد الإيرانيّة عن الوطن”.
في غضون ذلك جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الرَّاعي في عظته في قداس يوبيل كهنوتي لكهنة طرابلس – في كنيسة مار مارون طرابلس أمس موقفه الثابت من الأزمة الرئاسية وممّا قال “الرحمة مطلوبة من كلّ مسؤول في الكنيسة والدولة: المسؤولون السياسيّون عندنا ينتهكون بشكل سافر الرحمة ومقتضياتها تجاه المواطنين. وقد أوصلوا الدولة إلى تفكّكها، والشعب إلى حالة الفقر المدقع والحرمان، وحرموه حقوقه الأساسيّة والعيش بكرامة.
وسط هذه الأجواء تتّجه الأنظار اليوم إلى المدينة الكشفية عين زحلتا حيث سيكون الحدث ، مع انعقاد المؤتمر الـ49 للحزب التقدمي الاشتراكي لانتخاب رئيسه الجديد بعد استقالة رئيسه الزعيم الجنبلاطي وليد جنبلاط. فقد اكتملت التحضيرات ليوم انتخاب الرئيس الجديد للحزب، لوجستيّاً وترشيحاً أيضاً، علماً أنّ المعركة محسومة لرئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط. ويرتقب أن تكون للرئيس المستقيل وليد جنبلاط كلمة مهمّة في المناسبة ستكون شاملة وتتطرّق إلى تاريخ الحزب وثوابته ونضالاته، وإلى التحديات والأزمات والاستحقاقات التي تواجهها البلاد والمنطقة اليوم.
إلى الانتظار مجدّداً ولودريان يعد بعودة عاجلة… تيمور يخلف اليوم والده في الزعامة الاشتراكية

وفي المحطات البارزة من المشهد الداخلي أطلق النائب أشرف ريفي مواقف بارزة عقب زيارته أمس لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب فإذ أشار إلى أنّ “الأرقام التي أفرزتها جلسة 14 حزيران كانت لافتة وواضحة، ولو أنّ حزب الله اعتبرها “وجهة نظر”، هو الذي حاول إقناعنا بمعادلته “الـ51 صوتاً أكثر من الـ59 صوتاً” ، ذكّر “بأنّ الحزب صرّح مراراً وتكراراً عن قدرته في التحكّم باللعبة ساعة يشاء، فأوضحنا له أنّ هناك حالة سياديّة ترفض الهيمنة الإيرانيّة التي يشهدها لبنان من خلاله، وهي حالة مسيحية -إسلاميّة متماسكة بشكل كبير، لذا، نحن مستمرون في معركتنا وصامدون إن شاء الله من أجل تعزيز هذه الحالة أكثر فأكثر لنتمكن من كف اليد الإيرانيّة عن الوطن”.
في غضون ذلك جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الرَّاعي في عظته في قداس يوبيل كهنوتي لكهنة طرابلس – في كنيسة مار مارون طرابلس أمس موقفه الثابت من الأزمة الرئاسية وممّا قال “الرحمة مطلوبة من كلّ مسؤول في الكنيسة والدولة: المسؤولون السياسيّون عندنا ينتهكون بشكل سافر الرحمة ومقتضياتها تجاه المواطنين. وقد أوصلوا الدولة إلى تفكّكها، والشعب إلى حالة الفقر المدقع والحرمان، وحرموه حقوقه الأساسيّة والعيش بكرامة.
وسط هذه الأجواء تتّجه الأنظار اليوم إلى المدينة الكشفية عين زحلتا حيث سيكون الحدث ، مع انعقاد المؤتمر الـ49 للحزب التقدمي الاشتراكي لانتخاب رئيسه الجديد بعد استقالة رئيسه الزعيم الجنبلاطي وليد جنبلاط. فقد اكتملت التحضيرات ليوم انتخاب الرئيس الجديد للحزب، لوجستيّاً وترشيحاً أيضاً، علماً أنّ المعركة محسومة لرئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط. ويرتقب أن تكون للرئيس المستقيل وليد جنبلاط كلمة مهمّة في المناسبة ستكون شاملة وتتطرّق إلى تاريخ الحزب وثوابته ونضالاته، وإلى التحديات والأزمات والاستحقاقات التي تواجهها البلاد والمنطقة اليوم.










