باسيل للتحالف مع حزب الله مجدداً لقاء ضمانات ووعود. توقع خروج «لقاء الدوحة» بصورة تشبيهية لرئيس لبنان المقبل

الكاتب: عمر حبنجر | المصدر: الانباء الكويتية
15 تموز 2023

العين في لبنان الآن، على «اللقاء الخماسي»، المقرر انعقاده في الدوحة من اجل لبنان والذي على رأس جدول اعماله تحديد مواصفات رئيس الجمهورية الذي يحتاج اليه لبنان، ورسم الصورة التشبيهية له، منعا للمزيد من المماطلة والتسويق.

والانطباع العام ان «لقاء الدوحة»، لممثلي الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، سيخرج بنتيجة ايجابية، على غرار ما حصل في «مؤتمر الدوحة» السابق الذي خرج بتسمية قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا، مع فارق ان «اتفاق الدوحة» الاول كان منتجا عربيا، اما في «الدوحة الثانية» فان العنصر الدولي يتمثل بالاميركي والفرنسي اضافة الى السعوديي والمصري والدولة المضيفة قطر.

والجديد هنا انه مع انعقاد «لقاء الدوحة» يرجع العراب الفرنسي الى مقعده على طاولة اللقاء ليعود واحدا من الخمسة، لا اكثر.

والجديد، الاكثر اهمية وتأثيرا، إستباق رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل «لقاء الدوحة» بإعادة فتح خطوطه مع «حزب الله»، عبر سلسلة لقاءات عقدها مع مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في الحزب وفيق صفا، حصرت بالمداولات الرئاسية، كما تقول قناة «الجديد»، من دون استبعاد الوقوف عند المكاسب التي سيحققها باسيل ومنها ضمان بقاء جناح خاص له في بعبدا، فضلا عن بعض الوعود.

وذكرت مصادر «التيار» أن «حزب الله» طلب استئناف الحوار فلاقى تجاوبا من باسيل، بعدما تيقن الأخير من تراجع الحزب عن حصرية الحوار حول ترشيح سليمان فرنجية «فصار فينا نحكي»، كما قال المصدر التياري، لكن مصادر اخرى قالت إن باسيل وافق فعليا، على إدراج اسم فرنجية في حواره مع الحزب الى جانب اسماء اخرى.

عضو المجلس المركزي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق رحب بإعادة الحوار بين الحزب و«التيار»، معتبرا انها خطوة في الاتجاه الصحيح، وقال: «البلد، في ظل خطورة الازمات وحساسية المرحلة، يحتاج الى موقف مسؤول بالتلاقي والحوار الذي يوصل الى الانقاذ الوطني»، واضاف: «هذا الحوار بين الحزب و«التيار» نموذج للحوار الذي لطالما دعونا اليه فليكن حوارا شاملا او ثنائيا».

رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل شدد، خلال استقباله سفير قطر ابراهيم عبدالعزيز السهلاوي، على رفض وصول رئيس يفرضه «حزب الله» على اللبنانيين، ولاسيما ان لبنان يحتاج الى رئيس متحرر من اي شروط قد تقيده في تنفيذ مهمته.

وبالعودة الى الدوحة تقول المصادر المتابعة ان المجتمعين سيعيدون التأكيد على تنفيذ ما تبقى من «اتفاق الطائف».

وبعد الدوحة ينتظر حضور الموفد الفرنسي الى بيروت جان ايف لودريان، بعد انتهاء ذكرى عاشوراء في 29 يوليو، لاستئناف الحراك على المستوى الرئاسي والحوار الذي يفترض ان يقود الى انجاز الاستحقاق.

لكن ثمة علامة استفهام حول آلية هذا الحوار وجدواه، بعد اجتماع الدوحة، خصوصا مع اعلان الرئيس نبيه بري انه لن يتولى العملية وقد يكلف من يمثل حركة «أمل».

ويبدو ان الرئيس بري ليس وحده من يتجنب إدارة او رعاية هذا الحوار، والمعلومات تطرح اكثر من احتمال منها ان يتولى الموفد الفرنسي شخصيا هذه المهمة وأن تجري في مجلس النواب أو «قصر الصنوبر» حيث مقر السفارة الفرنسية.

جنوبا، استقرت الخيارات اللبنانية لمعالجة الخروقات الاسرائيلية بالاتفاق على عقد اجتماعات للجنة الثلاثية، المؤلفة من ممثلي الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي والقوات الدولية «اليونيفيل» في مدينة الناقورة الحدودية، لإنهاء اشكاليات الخروقات الحدودية، ما يستبعد معه التصعيد الميداني، مادامت ابواب التواصل مفتوحة عبر الامم المتحدة.

وتوقعت المصادر اللبنانية ان دورا لعبه مستشار البيت الابيض لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين الى اسرائيل، لكن نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب نفى علمه بوساطة اميركية في هذا الشأن، كما نفت مصادر اخرى قيام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام السابق للامن العام، بجهد في هذا السياق.

اما نائب الرئيس السابق لرئيس المجلس النيابي إيلي الفرزلي فقد أبلغ موقع «الأنباء»، الناطق بلسان «الحزب التقدمي الاشتراكي»، بان ما يحصل على الحدود ليس من عبث، انما من قبيل تحمية الساحة لدفع الأمور باتجاه مفاوضات توصل الى اتفاقات معينة، وان وصول هوكشتاين الى لبنان في المرحلة المقبلة ضمن هذا الاطار.

وكشف عن ان نواب حاكم المصرف المركزي سيستقيلون، الاسبوع المقبل، وقال ان مهمة عهد الرئيس السابق ميشال عون كانت على مدى سنوات تدمير البنك المركزي.

وفي السياق المالي اكدت مصادر عليمة لـ«الأنباء» ان ادارة مصرف «فرنسبنك» تقدمت بطلب اشهار افلاس المصرف، لكن حاكم البنك المركزي رياض سلامة رفض الطلب حتى لا يكون آخر توقيع له في الحاكمية، على طلب افلاس مصرف.

والمعروف ان ولاية سلامة تنتهي في الحادي والثلاثين من هذا الشهر.

باسيل للتحالف مع حزب الله مجدداً لقاء ضمانات ووعود. توقع خروج «لقاء الدوحة» بصورة تشبيهية لرئيس لبنان المقبل

الكاتب: عمر حبنجر | المصدر: الانباء الكويتية
15 تموز 2023

العين في لبنان الآن، على «اللقاء الخماسي»، المقرر انعقاده في الدوحة من اجل لبنان والذي على رأس جدول اعماله تحديد مواصفات رئيس الجمهورية الذي يحتاج اليه لبنان، ورسم الصورة التشبيهية له، منعا للمزيد من المماطلة والتسويق.

والانطباع العام ان «لقاء الدوحة»، لممثلي الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، سيخرج بنتيجة ايجابية، على غرار ما حصل في «مؤتمر الدوحة» السابق الذي خرج بتسمية قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا، مع فارق ان «اتفاق الدوحة» الاول كان منتجا عربيا، اما في «الدوحة الثانية» فان العنصر الدولي يتمثل بالاميركي والفرنسي اضافة الى السعوديي والمصري والدولة المضيفة قطر.

والجديد هنا انه مع انعقاد «لقاء الدوحة» يرجع العراب الفرنسي الى مقعده على طاولة اللقاء ليعود واحدا من الخمسة، لا اكثر.

والجديد، الاكثر اهمية وتأثيرا، إستباق رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل «لقاء الدوحة» بإعادة فتح خطوطه مع «حزب الله»، عبر سلسلة لقاءات عقدها مع مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في الحزب وفيق صفا، حصرت بالمداولات الرئاسية، كما تقول قناة «الجديد»، من دون استبعاد الوقوف عند المكاسب التي سيحققها باسيل ومنها ضمان بقاء جناح خاص له في بعبدا، فضلا عن بعض الوعود.

وذكرت مصادر «التيار» أن «حزب الله» طلب استئناف الحوار فلاقى تجاوبا من باسيل، بعدما تيقن الأخير من تراجع الحزب عن حصرية الحوار حول ترشيح سليمان فرنجية «فصار فينا نحكي»، كما قال المصدر التياري، لكن مصادر اخرى قالت إن باسيل وافق فعليا، على إدراج اسم فرنجية في حواره مع الحزب الى جانب اسماء اخرى.

عضو المجلس المركزي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق رحب بإعادة الحوار بين الحزب و«التيار»، معتبرا انها خطوة في الاتجاه الصحيح، وقال: «البلد، في ظل خطورة الازمات وحساسية المرحلة، يحتاج الى موقف مسؤول بالتلاقي والحوار الذي يوصل الى الانقاذ الوطني»، واضاف: «هذا الحوار بين الحزب و«التيار» نموذج للحوار الذي لطالما دعونا اليه فليكن حوارا شاملا او ثنائيا».

رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل شدد، خلال استقباله سفير قطر ابراهيم عبدالعزيز السهلاوي، على رفض وصول رئيس يفرضه «حزب الله» على اللبنانيين، ولاسيما ان لبنان يحتاج الى رئيس متحرر من اي شروط قد تقيده في تنفيذ مهمته.

وبالعودة الى الدوحة تقول المصادر المتابعة ان المجتمعين سيعيدون التأكيد على تنفيذ ما تبقى من «اتفاق الطائف».

وبعد الدوحة ينتظر حضور الموفد الفرنسي الى بيروت جان ايف لودريان، بعد انتهاء ذكرى عاشوراء في 29 يوليو، لاستئناف الحراك على المستوى الرئاسي والحوار الذي يفترض ان يقود الى انجاز الاستحقاق.

لكن ثمة علامة استفهام حول آلية هذا الحوار وجدواه، بعد اجتماع الدوحة، خصوصا مع اعلان الرئيس نبيه بري انه لن يتولى العملية وقد يكلف من يمثل حركة «أمل».

ويبدو ان الرئيس بري ليس وحده من يتجنب إدارة او رعاية هذا الحوار، والمعلومات تطرح اكثر من احتمال منها ان يتولى الموفد الفرنسي شخصيا هذه المهمة وأن تجري في مجلس النواب أو «قصر الصنوبر» حيث مقر السفارة الفرنسية.

جنوبا، استقرت الخيارات اللبنانية لمعالجة الخروقات الاسرائيلية بالاتفاق على عقد اجتماعات للجنة الثلاثية، المؤلفة من ممثلي الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي والقوات الدولية «اليونيفيل» في مدينة الناقورة الحدودية، لإنهاء اشكاليات الخروقات الحدودية، ما يستبعد معه التصعيد الميداني، مادامت ابواب التواصل مفتوحة عبر الامم المتحدة.

وتوقعت المصادر اللبنانية ان دورا لعبه مستشار البيت الابيض لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين الى اسرائيل، لكن نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب نفى علمه بوساطة اميركية في هذا الشأن، كما نفت مصادر اخرى قيام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام السابق للامن العام، بجهد في هذا السياق.

اما نائب الرئيس السابق لرئيس المجلس النيابي إيلي الفرزلي فقد أبلغ موقع «الأنباء»، الناطق بلسان «الحزب التقدمي الاشتراكي»، بان ما يحصل على الحدود ليس من عبث، انما من قبيل تحمية الساحة لدفع الأمور باتجاه مفاوضات توصل الى اتفاقات معينة، وان وصول هوكشتاين الى لبنان في المرحلة المقبلة ضمن هذا الاطار.

وكشف عن ان نواب حاكم المصرف المركزي سيستقيلون، الاسبوع المقبل، وقال ان مهمة عهد الرئيس السابق ميشال عون كانت على مدى سنوات تدمير البنك المركزي.

وفي السياق المالي اكدت مصادر عليمة لـ«الأنباء» ان ادارة مصرف «فرنسبنك» تقدمت بطلب اشهار افلاس المصرف، لكن حاكم البنك المركزي رياض سلامة رفض الطلب حتى لا يكون آخر توقيع له في الحاكمية، على طلب افلاس مصرف.

والمعروف ان ولاية سلامة تنتهي في الحادي والثلاثين من هذا الشهر.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار