هل تتشعب قراءة أعضاء «الخماسي» للملف اللبناني؟

اللافت في اجتماع «اللقاء الخماسي» لممثلي السعودية وقطر ومصر وأميركا وفرنسا في الدوحة اليوم، حضور وزير الخارجية السابق والموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، للمرة الأولى كممثل للجانب الفرنسي.
وقد غادر بيروت أمس السفير السعودي وليد البخاري إلى قطر للمشاركة في الاجتماع الخماسي ضمن وفد بلاده.
وما يلفت، أيضا، وفق مصادر متابعة لـ «الأنباء»، غياب الإشارة إلى المشاركة الإيرانية في هذا اللقاء والذي يبدو انه اقتراح فرنسي في الأساس أعطي عنوان «5+1»، وتوقعت المصادر ان تتشعب قراءة أعضاء «الخماسي» للملف اللبناني، دون الاقتصار على بند الاستحقاق الرئاسي لتشمل الرئاسة والحكومة والاستحقاقات الأخرى، على ان تحدد جولة لودريان اللاحقة مصير المبادرة الفرنسية سلبا ام إيجابا.
هل تتشعب قراءة أعضاء «الخماسي» للملف اللبناني؟

اللافت في اجتماع «اللقاء الخماسي» لممثلي السعودية وقطر ومصر وأميركا وفرنسا في الدوحة اليوم، حضور وزير الخارجية السابق والموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، للمرة الأولى كممثل للجانب الفرنسي.
وقد غادر بيروت أمس السفير السعودي وليد البخاري إلى قطر للمشاركة في الاجتماع الخماسي ضمن وفد بلاده.
وما يلفت، أيضا، وفق مصادر متابعة لـ «الأنباء»، غياب الإشارة إلى المشاركة الإيرانية في هذا اللقاء والذي يبدو انه اقتراح فرنسي في الأساس أعطي عنوان «5+1»، وتوقعت المصادر ان تتشعب قراءة أعضاء «الخماسي» للملف اللبناني، دون الاقتصار على بند الاستحقاق الرئاسي لتشمل الرئاسة والحكومة والاستحقاقات الأخرى، على ان تحدد جولة لودريان اللاحقة مصير المبادرة الفرنسية سلبا ام إيجابا.






