إجراءات لاختبار وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة

يخيم الهدوء على مخيم عين الحلوة بعد سريان مفاعيل اتفاق وقف اطلاق النار، ولم تسجل اي خروق تذكر على الرغم من الاعلان مساء امس وفاة احد الناشطين الاسلاميين في حي الطوارىء، متأثرا بجروح اصيب بها في وقت سابق نتيجة رصاص القنص.
وينتظر الاهالي تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق القوى الفلسطينية وهيئة العمل الفلسطيني المشترك من خلال تأمين بيئة آمنة لضمان عودتهم الى المخيم واستكمال سحب المسلحين بشكل نهائي ودخول الهيئات الاغاثية والانسانية ومعاودة “الاونروا” عملها لاغاثة العائلات المتضررة.
هذا واتّفقت القوى الفلسطينية على اعتبار ليلة امس اختباراً لمدى الالتزام قبل عقد اجتماع اليوم الجمعة ودعوة العائلات التي نزحت من منازلها في المخيم الى العودة الفورية كخطوة لإعادة الحياة الى طبيعتها.
إجراءات لاختبار وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة

يخيم الهدوء على مخيم عين الحلوة بعد سريان مفاعيل اتفاق وقف اطلاق النار، ولم تسجل اي خروق تذكر على الرغم من الاعلان مساء امس وفاة احد الناشطين الاسلاميين في حي الطوارىء، متأثرا بجروح اصيب بها في وقت سابق نتيجة رصاص القنص.
وينتظر الاهالي تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق القوى الفلسطينية وهيئة العمل الفلسطيني المشترك من خلال تأمين بيئة آمنة لضمان عودتهم الى المخيم واستكمال سحب المسلحين بشكل نهائي ودخول الهيئات الاغاثية والانسانية ومعاودة “الاونروا” عملها لاغاثة العائلات المتضررة.
هذا واتّفقت القوى الفلسطينية على اعتبار ليلة امس اختباراً لمدى الالتزام قبل عقد اجتماع اليوم الجمعة ودعوة العائلات التي نزحت من منازلها في المخيم الى العودة الفورية كخطوة لإعادة الحياة الى طبيعتها.










