صحيفة عكاظ السعودية: لا مساعدات طالما ان لبنان رهينة حكم الميليشيات والمافيا والبلطجيّة

المصدر: صحيفة عكاظ
7 آب 2023

اعتبرت صحيفة “عكاظ” السعودية أن تصريح وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام، والذي طالب فيه الكويت بإعادة بناء صوامع الحبوب، من أغرب وأعجب التصريحات، يضاف إلى المهازل التي تحدث في لبنان”، مشيرة إلى أنه في نفس السياق، كان أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله “قد ظهر قبل هذا الوزير بكل بجاحة يتساءل مستغرباً ما الذي يمنع العرب من مساعدة لبنان، وكأن حزبه محرك التنمية والتطور والازدهار وليس الخراب والدمار”.
ولفتت الصحيفة إلى أن مغادرة حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة موقعه بصورة هزلية تعكس الخصوصية اللبنانية، فبعد انهيار الليرة إلى أدنى مستوى في تاريخها، واحتجاز أموال المودعين البسطاء، وغسل الأموال، وتهم التلاعب والاحتيال والتضليل والكسب غير المشروع الموجهة ضده دولياً، بعد كل ذلك تم توديعه على بوابة المصرف باحتفالية كبيرة، وكأنه أحد الزعماء التاريخيين”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “هذا هو لبنان الآن، البلد الذي كان يصعب العثور على مقعد في طائرة متجهة إليه أو غرفة فندقية فيه خلال هذا الموسم بالذات، الدول تطالب رعاياها القليلين بمغادرته، ومسؤولوه يخاطبون الدول بأبعد ما يكون عن لغة الدبلوماسية، يطالبون بالمساعدات كي تذهب إلى أرصدتهم بينما الشعب يعيش أسوأ الأحوال، معتبرة ان لبنان كان نموذج الادارة الرشيدة عندما كانت تحكمه وتدير شؤونه شخصيات وطنية نزيهة وخبيرة ومحترمة وأمينة على مقدراته، لكنه للأسف أصبح رهينة حكم مليشيات ومافيا وعصابات وسماسرة وبلطجية يريدون مزيداً من الثراء باستغلال أوضاعه السيئة التي أوصلوه إليها”.
وشددت على أن “المساعدات لا تأتي بشخطة قلم كما يتصور وزير زمانه وعصره وأوانه، ولن تأتي طالما يدير لبنان هذا الصنف من المسؤولين. أنقذوا لبنان منكم أولاً كي يساعده الآخرون

صحيفة عكاظ السعودية: لا مساعدات طالما ان لبنان رهينة حكم الميليشيات والمافيا والبلطجيّة

المصدر: صحيفة عكاظ
7 آب 2023

اعتبرت صحيفة “عكاظ” السعودية أن تصريح وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام، والذي طالب فيه الكويت بإعادة بناء صوامع الحبوب، من أغرب وأعجب التصريحات، يضاف إلى المهازل التي تحدث في لبنان”، مشيرة إلى أنه في نفس السياق، كان أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله “قد ظهر قبل هذا الوزير بكل بجاحة يتساءل مستغرباً ما الذي يمنع العرب من مساعدة لبنان، وكأن حزبه محرك التنمية والتطور والازدهار وليس الخراب والدمار”.
ولفتت الصحيفة إلى أن مغادرة حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة موقعه بصورة هزلية تعكس الخصوصية اللبنانية، فبعد انهيار الليرة إلى أدنى مستوى في تاريخها، واحتجاز أموال المودعين البسطاء، وغسل الأموال، وتهم التلاعب والاحتيال والتضليل والكسب غير المشروع الموجهة ضده دولياً، بعد كل ذلك تم توديعه على بوابة المصرف باحتفالية كبيرة، وكأنه أحد الزعماء التاريخيين”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “هذا هو لبنان الآن، البلد الذي كان يصعب العثور على مقعد في طائرة متجهة إليه أو غرفة فندقية فيه خلال هذا الموسم بالذات، الدول تطالب رعاياها القليلين بمغادرته، ومسؤولوه يخاطبون الدول بأبعد ما يكون عن لغة الدبلوماسية، يطالبون بالمساعدات كي تذهب إلى أرصدتهم بينما الشعب يعيش أسوأ الأحوال، معتبرة ان لبنان كان نموذج الادارة الرشيدة عندما كانت تحكمه وتدير شؤونه شخصيات وطنية نزيهة وخبيرة ومحترمة وأمينة على مقدراته، لكنه للأسف أصبح رهينة حكم مليشيات ومافيا وعصابات وسماسرة وبلطجية يريدون مزيداً من الثراء باستغلال أوضاعه السيئة التي أوصلوه إليها”.
وشددت على أن “المساعدات لا تأتي بشخطة قلم كما يتصور وزير زمانه وعصره وأوانه، ولن تأتي طالما يدير لبنان هذا الصنف من المسؤولين. أنقذوا لبنان منكم أولاً كي يساعده الآخرون

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار