إعلان عن خطة انقاذيّة لدعم المدارس والثانويات الرسمية

اطلقت رئيسة جمعية اصدقاء المدرسة الرسمية في المتن، السيدة راغدة كاوركيان يشوعي، الحملة الانقاذسة لدعم المدارس والثانويات الرسمية، وجاء في كلمتها:
تحية طيبة من قلب لبنان لكل القيمين والعاملين في القطاع التربوي لوزارة التربية و التعليم العالي نخص بالذكر مدرائنا وأساتذتنا الأحباء الذين من أجلهم اليوم نحن نطلق حملتنا الإنقاذية و لطلابنا المتفوقين الذين تحدوا كل الظروف و أثبتوا أنه لا شئ يقف في وجههم ، فجائت النتائج مبهرة ومشرفة كعادتها مثل كل سنة .
بالرغم من احتضار القطاع التربوي وطعنه بسكاكين عديدة ومن كل الجهات ، والنزيف المستمر الذي يتعرض له كل يوم أكثر من يوم، جئنا اليوم نعلي الصوت ونقول :
لا لضرب القطاع التربوي وألف لا للعمل على زواله من الوجود ، فلبنان ثقافة العلم والابداع وهو منارة الشرق والغرب بمدراءه وأساتذته وتلامذته فالتربية “خط أحمر ” .
بداية أحب أن أشكر كل من تعاون على الوقوف جنبنا وجنب الأساتذة والمحافظة على استمرارية هذا القطاع ان كان نائبا بالقضاء أو مسؤولا بلجنة التربية البرلمانية أو من أية جهة كانت فالتربية بحاجة لتظافر الجهود
جئنا اليوم
كاتحاد جمعيات لدعم المدارس والثانويات الرسمية ببعض المطالب التي تخصّ المدارس والمعلمين في التعليم الرسمي. نطالب بها كل المسؤولين و المعنيين عن هذا القطاع :
١- العمل بأسرع وقت ممكن وقبل بدء العام الدراسي المقبل، على إجراء أوسع حركة مناقلات بين المعلمين، بهدف اختصار المسافة بين مكان سكن الأستاذ ومركز عمله.
٢- الضغط على الحكومة اللبنانية وإلزامها باستصدار مرسوم يصحّح رواتب الأساتذة والمعلمين والمتقاعدين.
٣- الرفض المطلق لعملية دمج التلاميذ السوريين بالتلاميذ اللبنانيين، والطلب من مجلس الوزراء ومجلس النواب اللبنانيّين إعلان مواقف واضحة في هذا الشأن.
٤- الطلب من الحكومة اللبنانية فرض بدل مالي تدفعه الدول المانحة لوزارة التربية، بدل استعمال المباني المدرسية الرسمية حيث يدرس التلاميذ السوريّون، ما يساهم بدعم هذه المدرسة، على أن تتمّ هذه العملية بكل شفافية ووضوح.
٥- الطلب من البلديات واتحادات البلديات وفعاليات المناطق والمتموّلين فيها، العمل وبأقصى سرعة، على دعم المدرسة الرسمية وبخاصة الأساتذة، الذين أعطوا خلال السنوات الأربع الماضية ومن لحمهم الحيّ، لبقاء التعليم الرسمي، ولم يعد باستطاعتهم الإستمرار، ما يهدّد جدّياً مصير العام الدراسي القادم
أما نحن اليوم
“كإتحاد جمعيات لدعم الثانويات والمدارس الرسمية “
عملنا ونستمر بالعمل على تحقيق ثلاث عناصر أساسية بحاجة لها الأساتذة ليكونوا قد نالوا جزءا مقبولا من حقوقهم :
– دعم رواتبهم الشهرية
– تأمين الغطاء الصحي
– وتأمين بدل النقل
لقد بدأت جمعيتنا من العام ٢٠١٥ تعمل على دعم و إعلاء شأن المدرسة الرسمية وقد نجحنا بمشاريع كثيرة ومتعددة ، واما هذه السنة أطلقنا website الجمعية لكل الخيرين والمتمولين والمغتربين لدعم مباشر وبكل شفافية ووضوح لأساتذة التعليم الرسمي في قضاء المتن الشمالي ، كما نقوم بحملة “تشبيك الأيادي” من خلال لقاءات مع رؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات اهل البلدة الموجودة فيها المدرسة أو الثانوية وبمشاركة المغتربين والمنتشرين من أهلها لنضع خطة انقاذية للعام الدراسي المقبل تدعم الأساتذة .
كما ان جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية في جبيل حققوا نجاحا في تأمين قسائم بنزين السنة الماضية للأساتذة وذلك من خلال website بدعم من المغتربين وفعاليات المنطقة . و مستمرون بهذه الخطة للسنة المقبلة.
من هنا جئنا نطلب من الجميع التعاون والمساهمة بدعم المدرسة الرسمية كونها الملجاء الأساسي لكثير من المتعلّمين. كما نتمنى على باقي الأقضية العمل بكل قوّة لدعم التعليم الرسمي ونحن حاضرون لتقديم أيّة مساعدة في هذا الشأن.
إعلان عن خطة انقاذيّة لدعم المدارس والثانويات الرسمية

اطلقت رئيسة جمعية اصدقاء المدرسة الرسمية في المتن، السيدة راغدة كاوركيان يشوعي، الحملة الانقاذسة لدعم المدارس والثانويات الرسمية، وجاء في كلمتها:
تحية طيبة من قلب لبنان لكل القيمين والعاملين في القطاع التربوي لوزارة التربية و التعليم العالي نخص بالذكر مدرائنا وأساتذتنا الأحباء الذين من أجلهم اليوم نحن نطلق حملتنا الإنقاذية و لطلابنا المتفوقين الذين تحدوا كل الظروف و أثبتوا أنه لا شئ يقف في وجههم ، فجائت النتائج مبهرة ومشرفة كعادتها مثل كل سنة .
بالرغم من احتضار القطاع التربوي وطعنه بسكاكين عديدة ومن كل الجهات ، والنزيف المستمر الذي يتعرض له كل يوم أكثر من يوم، جئنا اليوم نعلي الصوت ونقول :
لا لضرب القطاع التربوي وألف لا للعمل على زواله من الوجود ، فلبنان ثقافة العلم والابداع وهو منارة الشرق والغرب بمدراءه وأساتذته وتلامذته فالتربية “خط أحمر ” .
بداية أحب أن أشكر كل من تعاون على الوقوف جنبنا وجنب الأساتذة والمحافظة على استمرارية هذا القطاع ان كان نائبا بالقضاء أو مسؤولا بلجنة التربية البرلمانية أو من أية جهة كانت فالتربية بحاجة لتظافر الجهود
جئنا اليوم
كاتحاد جمعيات لدعم المدارس والثانويات الرسمية ببعض المطالب التي تخصّ المدارس والمعلمين في التعليم الرسمي. نطالب بها كل المسؤولين و المعنيين عن هذا القطاع :
١- العمل بأسرع وقت ممكن وقبل بدء العام الدراسي المقبل، على إجراء أوسع حركة مناقلات بين المعلمين، بهدف اختصار المسافة بين مكان سكن الأستاذ ومركز عمله.
٢- الضغط على الحكومة اللبنانية وإلزامها باستصدار مرسوم يصحّح رواتب الأساتذة والمعلمين والمتقاعدين.
٣- الرفض المطلق لعملية دمج التلاميذ السوريين بالتلاميذ اللبنانيين، والطلب من مجلس الوزراء ومجلس النواب اللبنانيّين إعلان مواقف واضحة في هذا الشأن.
٤- الطلب من الحكومة اللبنانية فرض بدل مالي تدفعه الدول المانحة لوزارة التربية، بدل استعمال المباني المدرسية الرسمية حيث يدرس التلاميذ السوريّون، ما يساهم بدعم هذه المدرسة، على أن تتمّ هذه العملية بكل شفافية ووضوح.
٥- الطلب من البلديات واتحادات البلديات وفعاليات المناطق والمتموّلين فيها، العمل وبأقصى سرعة، على دعم المدرسة الرسمية وبخاصة الأساتذة، الذين أعطوا خلال السنوات الأربع الماضية ومن لحمهم الحيّ، لبقاء التعليم الرسمي، ولم يعد باستطاعتهم الإستمرار، ما يهدّد جدّياً مصير العام الدراسي القادم
أما نحن اليوم
“كإتحاد جمعيات لدعم الثانويات والمدارس الرسمية “
عملنا ونستمر بالعمل على تحقيق ثلاث عناصر أساسية بحاجة لها الأساتذة ليكونوا قد نالوا جزءا مقبولا من حقوقهم :
– دعم رواتبهم الشهرية
– تأمين الغطاء الصحي
– وتأمين بدل النقل
لقد بدأت جمعيتنا من العام ٢٠١٥ تعمل على دعم و إعلاء شأن المدرسة الرسمية وقد نجحنا بمشاريع كثيرة ومتعددة ، واما هذه السنة أطلقنا website الجمعية لكل الخيرين والمتمولين والمغتربين لدعم مباشر وبكل شفافية ووضوح لأساتذة التعليم الرسمي في قضاء المتن الشمالي ، كما نقوم بحملة “تشبيك الأيادي” من خلال لقاءات مع رؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات اهل البلدة الموجودة فيها المدرسة أو الثانوية وبمشاركة المغتربين والمنتشرين من أهلها لنضع خطة انقاذية للعام الدراسي المقبل تدعم الأساتذة .
كما ان جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية في جبيل حققوا نجاحا في تأمين قسائم بنزين السنة الماضية للأساتذة وذلك من خلال website بدعم من المغتربين وفعاليات المنطقة . و مستمرون بهذه الخطة للسنة المقبلة.
من هنا جئنا نطلب من الجميع التعاون والمساهمة بدعم المدرسة الرسمية كونها الملجاء الأساسي لكثير من المتعلّمين. كما نتمنى على باقي الأقضية العمل بكل قوّة لدعم التعليم الرسمي ونحن حاضرون لتقديم أيّة مساعدة في هذا الشأن.







