الراعي مستاء من مقاطعة وزراء مسيحيين للقاء الديمان ومحادثات باسيل مع الحزب مازالت في مرحلة عرض الاسعار

مصادر نيابية متابعة قالت لـ«الأنباء» ان محادثات باسيل مع الحزب مازالت في مرحلة عرض الاسعار، ولذا فقد تحدث باسيل عن تقدم مبدئي، ما يعني انه مازال يضع رجلا في «البور ورجلا في الفلاحة»، اما متى يحل موعد الحصاد فتقول المصادر: عندما يوافق الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على قطع وعد لجبران باسيل بأنه سيكون رئيس جمهورية ما بعد ولاية سليمان فرنجية كالوعد الذي قطعه لعمه ميشال عون، وبعده لسليمان فرنجية.
اما على صعيد اللقاء الوزاري التشاوري الذي حصل في الديمان، فقد وصفته مصادر كنسية بالايجابي، سيما انه هدف الى الجمع وليس الى التفرقة، وأضاء على كل ما يطمح اليه اللبنانيون.
مصدر حكومي رفيع، رأى ان التقاطع على اللقاء التشاوري بين الديمان والسراي الكبير بدأ عفويا وانتهى سياسيا بامتياز، واستفاد كل فريق من شكله ومضمونه وفق حساباته، معتبرا ان لقاء الديمان وجه رسالة الى جبران باسيل الذي يجهد لعزل الحكومة ومحاصرتها مسيحيا فأتت رعاية البطريرك للحكومة اللبنانية لتشكل الرد على هذا الاتهام.
وكشف المصدر الحكومي عن استياء البطريرك الراعي من مقاطعة بعض الوزراء المسيحيين للقاء في الديمان، موضحا أنها لم تكن جلسة لمجلس الوزراء، في حين ان هؤلاء الذين قاطعوا يشاركون في اجتماعات الحكومة في السراي وان البطريرك الراعي اعتبر ان هذه المقاطعة موجهة اليه وليس الى رئيس الحكومة.
الراعي مستاء من مقاطعة وزراء مسيحيين للقاء الديمان ومحادثات باسيل مع الحزب مازالت في مرحلة عرض الاسعار

مصادر نيابية متابعة قالت لـ«الأنباء» ان محادثات باسيل مع الحزب مازالت في مرحلة عرض الاسعار، ولذا فقد تحدث باسيل عن تقدم مبدئي، ما يعني انه مازال يضع رجلا في «البور ورجلا في الفلاحة»، اما متى يحل موعد الحصاد فتقول المصادر: عندما يوافق الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على قطع وعد لجبران باسيل بأنه سيكون رئيس جمهورية ما بعد ولاية سليمان فرنجية كالوعد الذي قطعه لعمه ميشال عون، وبعده لسليمان فرنجية.
اما على صعيد اللقاء الوزاري التشاوري الذي حصل في الديمان، فقد وصفته مصادر كنسية بالايجابي، سيما انه هدف الى الجمع وليس الى التفرقة، وأضاء على كل ما يطمح اليه اللبنانيون.
مصدر حكومي رفيع، رأى ان التقاطع على اللقاء التشاوري بين الديمان والسراي الكبير بدأ عفويا وانتهى سياسيا بامتياز، واستفاد كل فريق من شكله ومضمونه وفق حساباته، معتبرا ان لقاء الديمان وجه رسالة الى جبران باسيل الذي يجهد لعزل الحكومة ومحاصرتها مسيحيا فأتت رعاية البطريرك للحكومة اللبنانية لتشكل الرد على هذا الاتهام.
وكشف المصدر الحكومي عن استياء البطريرك الراعي من مقاطعة بعض الوزراء المسيحيين للقاء في الديمان، موضحا أنها لم تكن جلسة لمجلس الوزراء، في حين ان هؤلاء الذين قاطعوا يشاركون في اجتماعات الحكومة في السراي وان البطريرك الراعي اعتبر ان هذه المقاطعة موجهة اليه وليس الى رئيس الحكومة.










