أمل في ذكرى 14 تموز: علينا حماية لبنان من المستغلين لضرب الوحدة الوطنية

في بيان صادر عنه لمناسبة انتصار حرب تموز 2006، رأت حركة “أمل” ان هذه المناسبة هي محطة للوقوف على التحديات، ولفتت الى” إن ذروة التهديدات الإسرائيلية اليوم مبنية على الهروب من الإستحقاقات التي تلاحق قادة الكيان، وهي بعيدة عن الوقائع الميدانية التي أثبتت أن قوة حقنا تجعلنا في حالة الإنتصارات الدائمة، وتضع العدو في حالة الارتباك الدائم، وتجارب إسقاط الإسطورة الصهيونية شاهدة في كل الحروب التي شنتها إسرائيل ضد وطننا، وإسقاط مشاريعها من خلال حروبها المتمادية على لبنان، حيث لم تستطع قوة الآلة العسكرية من أن تستثمر في أي موقع سياسي.
واعتبرت الحركة في بيانها، ان أهمّ العناوين التي صنعت الانتصارات هي الوحدة والإستقرار الداخلي على كل المستويات، وعدم البناء على أحداث ظرفية محصورة في المكان والزمان، من أجل خلق مناخات من التوتير والتأزيم الذي لا يخدم إلا مصلحة العدو.
وأكدت الحركة، على أن مصلحة كل اللبنانيين تجاوز ما حصل في بلدة الكحّالة وحماية لبنان من المستغلين لضرب الوحدة الوطنية والعيش الواحد وإضعاف قوة لبنان ودرء الفتنة التي تعمل على تحريكها بعض الأصوات المتعصبة”.
أمل في ذكرى 14 تموز: علينا حماية لبنان من المستغلين لضرب الوحدة الوطنية

في بيان صادر عنه لمناسبة انتصار حرب تموز 2006، رأت حركة “أمل” ان هذه المناسبة هي محطة للوقوف على التحديات، ولفتت الى” إن ذروة التهديدات الإسرائيلية اليوم مبنية على الهروب من الإستحقاقات التي تلاحق قادة الكيان، وهي بعيدة عن الوقائع الميدانية التي أثبتت أن قوة حقنا تجعلنا في حالة الإنتصارات الدائمة، وتضع العدو في حالة الارتباك الدائم، وتجارب إسقاط الإسطورة الصهيونية شاهدة في كل الحروب التي شنتها إسرائيل ضد وطننا، وإسقاط مشاريعها من خلال حروبها المتمادية على لبنان، حيث لم تستطع قوة الآلة العسكرية من أن تستثمر في أي موقع سياسي.
واعتبرت الحركة في بيانها، ان أهمّ العناوين التي صنعت الانتصارات هي الوحدة والإستقرار الداخلي على كل المستويات، وعدم البناء على أحداث ظرفية محصورة في المكان والزمان، من أجل خلق مناخات من التوتير والتأزيم الذي لا يخدم إلا مصلحة العدو.
وأكدت الحركة، على أن مصلحة كل اللبنانيين تجاوز ما حصل في بلدة الكحّالة وحماية لبنان من المستغلين لضرب الوحدة الوطنية والعيش الواحد وإضعاف قوة لبنان ودرء الفتنة التي تعمل على تحريكها بعض الأصوات المتعصبة”.









