خاص – في إستراتيجية المعارضة

كتب القاضي السابق والمحامي فرانسوا ضاهر:
لقد سبق للمعارضة، ووافقت على إنتخاب رئيس للجمهورية كي يتولى الحوار الوطني ويرأس طاولته. فتمّ ذلك لثلاثة عهود رئاسية متتالية. وهي عهود الرؤساء إميل لحود وميشال سليمان وميشال عون، ولكن من دون أن تثمر الحوارات الوطنية التي أجروها ورئسوها.
وإن طرح المعارضة في بيانها الأخير (٢٠٢٣/٨/١٦) البند الثاني منه، ذات الإستراتيجية، سيؤدي الى إنتخاب “رئيس تسوية” لن يتمكن من إتمام الحوار
الوطني المنشود. لأنه سيكون للفريق الممانع في هذا الرئيس الحصة الكبرى بل المرجّحة، في أحسن الأحوال.
لذا، بات يتعيّن على تلك المعارضة أن تقلب المعادلة، وأن تبادر الى طرح طاولة حوار وطنية برعاية دولية (اللجنة الخماسية) أولاً، حتى يُنتخب رئيس في ضوء نتائجها،
لاحقاً.
أي في ضوء النظام السياسي الجديد الذي سيُعتمد لإدارة البلد على وقع المشروعين السياسيين المتناقضين اللذين يتنازعانه. وقد حالا أصلاً دون قيام الدولة، ويحولان
اليوم دون إعادة بنائها بعد إنهدامها.
خاص – في إستراتيجية المعارضة

كتب القاضي السابق والمحامي فرانسوا ضاهر:
لقد سبق للمعارضة، ووافقت على إنتخاب رئيس للجمهورية كي يتولى الحوار الوطني ويرأس طاولته. فتمّ ذلك لثلاثة عهود رئاسية متتالية. وهي عهود الرؤساء إميل لحود وميشال سليمان وميشال عون، ولكن من دون أن تثمر الحوارات الوطنية التي أجروها ورئسوها.
وإن طرح المعارضة في بيانها الأخير (٢٠٢٣/٨/١٦) البند الثاني منه، ذات الإستراتيجية، سيؤدي الى إنتخاب “رئيس تسوية” لن يتمكن من إتمام الحوار
الوطني المنشود. لأنه سيكون للفريق الممانع في هذا الرئيس الحصة الكبرى بل المرجّحة، في أحسن الأحوال.
لذا، بات يتعيّن على تلك المعارضة أن تقلب المعادلة، وأن تبادر الى طرح طاولة حوار وطنية برعاية دولية (اللجنة الخماسية) أولاً، حتى يُنتخب رئيس في ضوء نتائجها،
لاحقاً.
أي في ضوء النظام السياسي الجديد الذي سيُعتمد لإدارة البلد على وقع المشروعين السياسيين المتناقضين اللذين يتنازعانه. وقد حالا أصلاً دون قيام الدولة، ويحولان
اليوم دون إعادة بنائها بعد إنهدامها.










