23 آب، ذكرى إنتخاب بشير الجميّل رئيساً للجمهوريّة اللبنانيّة

في ذكرى انتخاب بشير الجميل رئيسا للجمهورية في ٢٣ آب ١٩٨٢، كتب عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل على منصة “إكس”: “المساومات واوراق الاعتماد ما بحياتن وصّلوا رئيس ناجح، بل وصّلوا رؤساء تسوية وقراراتهم بالتراضي. بـ٢٣ آب ١٩٨٢ بشير كان رمز القرار الوطني والخيار الذاتي لشعب ووطن أراد تقرير مصيره. ٢٣ آب ذكرى انتخاب البشير وولادة مشروع الوطن اللي ما بساوم وما بيرضي حدا. ٢٣ آب بداية حلم الجمهورية اللي بعد ما تحقّق
بدوره، كتب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: ذكرى انتخاب بشير الجميل، رئيس الجمهورية القوية
أما عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك فكتب عبر حسابه على منصة “إكس”: إغتالوا الجمهورية القوية باغتيال بشير ولا زالوا يمعنون في اغتيالها بمنع وصول رئيس من طينته ومدرسته.
جريمتهم مزدوجة ومتمادية لأنهم يعرفون عنوان الطبيب الحكيم المنقِذ ويعرفون ألا خلاص إلا على يده، لكنهم يصرون على الإبحار بالوطن الى الفناء.
من جهته، استذكر النائب سعيد الاسمر انتخاب الرئيس بشير الجميل فكتب: يوم انتخاب بشير الجميل كان إثبات إنو الحلم بدولة القانون والجمهورية القوية بيتحقّق لما يكون الشخص المناسب بالمكان المناسب. أضاف: “باقيين وصامدين بكل ما أوتينا من قوات حتى نحقق حلم البشير وحلم كل لبناني سيّد حرّ مستقل بوطن بيشبهو”.
وفي سياق متصل، نشرت “أكاديمية بشير الجميّل” الآتي: في مثل هذا اليوم انتخب بشير الجميّل رئيساً للجمهورية اللبنانية.
الذي كان كما وصفه الرئيس ريغان” الرئيس الشاب الذي حمل نور الأمل إلى لبنان .
الرئيس الذي وصف ب”المخطط الاستراتيجي” وصاحب المواقف التي تخطت “الخطوط الحمر” أحبّ وطنه لدرجة جعل اللبنانيين على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم يحلمون ويؤمنون برؤيته للجمهورية وبالعيش بكرامة وبسلام. لقد “ضخ” الشجاعة والجرأة وقوة الارادة في الشعب من اجل المطالبة والسعي لبناء “دولة المواطنة” والابقاء على لبنان “مساحة حرّية” ووطن يستحق التضحية من أجله.
في هذا النهار أشعلت محبة بشير لبلده روح الانتماء للوطن عند كل اللبنانيين، وزرع حلم ابدي في قلب كل لبناني حر في الوطن وفي زوايا الارض…
23 آب، ذكرى إنتخاب بشير الجميّل رئيساً للجمهوريّة اللبنانيّة

في ذكرى انتخاب بشير الجميل رئيسا للجمهورية في ٢٣ آب ١٩٨٢، كتب عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل على منصة “إكس”: “المساومات واوراق الاعتماد ما بحياتن وصّلوا رئيس ناجح، بل وصّلوا رؤساء تسوية وقراراتهم بالتراضي. بـ٢٣ آب ١٩٨٢ بشير كان رمز القرار الوطني والخيار الذاتي لشعب ووطن أراد تقرير مصيره. ٢٣ آب ذكرى انتخاب البشير وولادة مشروع الوطن اللي ما بساوم وما بيرضي حدا. ٢٣ آب بداية حلم الجمهورية اللي بعد ما تحقّق
بدوره، كتب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: ذكرى انتخاب بشير الجميل، رئيس الجمهورية القوية
أما عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك فكتب عبر حسابه على منصة “إكس”: إغتالوا الجمهورية القوية باغتيال بشير ولا زالوا يمعنون في اغتيالها بمنع وصول رئيس من طينته ومدرسته.
جريمتهم مزدوجة ومتمادية لأنهم يعرفون عنوان الطبيب الحكيم المنقِذ ويعرفون ألا خلاص إلا على يده، لكنهم يصرون على الإبحار بالوطن الى الفناء.
من جهته، استذكر النائب سعيد الاسمر انتخاب الرئيس بشير الجميل فكتب: يوم انتخاب بشير الجميل كان إثبات إنو الحلم بدولة القانون والجمهورية القوية بيتحقّق لما يكون الشخص المناسب بالمكان المناسب. أضاف: “باقيين وصامدين بكل ما أوتينا من قوات حتى نحقق حلم البشير وحلم كل لبناني سيّد حرّ مستقل بوطن بيشبهو”.
وفي سياق متصل، نشرت “أكاديمية بشير الجميّل” الآتي: في مثل هذا اليوم انتخب بشير الجميّل رئيساً للجمهورية اللبنانية.
الذي كان كما وصفه الرئيس ريغان” الرئيس الشاب الذي حمل نور الأمل إلى لبنان .
الرئيس الذي وصف ب”المخطط الاستراتيجي” وصاحب المواقف التي تخطت “الخطوط الحمر” أحبّ وطنه لدرجة جعل اللبنانيين على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم يحلمون ويؤمنون برؤيته للجمهورية وبالعيش بكرامة وبسلام. لقد “ضخ” الشجاعة والجرأة وقوة الارادة في الشعب من اجل المطالبة والسعي لبناء “دولة المواطنة” والابقاء على لبنان “مساحة حرّية” ووطن يستحق التضحية من أجله.
في هذا النهار أشعلت محبة بشير لبلده روح الانتماء للوطن عند كل اللبنانيين، وزرع حلم ابدي في قلب كل لبناني حر في الوطن وفي زوايا الارض…












