باسيل يستعد لـ«تجديد» رئاسته لـ«الوطني الحر» ومعارضوه غير قادرين على خلع «عباءة» عون

المصدر: الراي الكويتية
25 آب 2023

يُفاخر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، بأن تياره هو «الحزب السياسي الوحيد الذي ينتخب رئيسه مباشرة من القاعدة المؤلفة من 40 ألف منتسب». ويقول في رسالة الترشح، إنه «لا يأتي من ثقافة الوراثة السياسية».

ومع ذلك، فإن نتائج انتخابات التيار التي تجرى في العاشر من سبتمبر المقبل، معروفة سلفاً، وسيصبح صهر المؤسس العماد ميشال عون، رئيساً للتيار مرة جديدة. وسيكون، على غرار الأحزاب التقليدية الأخرى كـ«الكتائب اللبنانية» و«القوات اللبنانية» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» وحركة «أمل»، على موعد مع الرئيس نفسه المحسوم سلفاً.
في خضم الأزمات اللاهبة التي يعيشها لبنان والفشل المتمادي في انتخاب رئيس للجمهورية، وفي ظل الحوار الشاق الذي يجريه «الوطني الحر» مع «حزب الله»، يعمل التيار على تحويل انتخاباته محطة مفصلية، رغم انها تشكل في الواقع عملية روتينية، إذ معروف من سيصل إلى رئاسته من جرائها.

لكن في الوقت نفسه، فإن هذه الانتخابات تعتبر استحقاقاً متعدد الوجه واللحتمالات لباسيل. فهي تجرى بعد أول إشهار علني لمعارضة نواب في التيار لرئيسه ولخياراته الرئاسية.

فلم يعد خافياً أن مجموعة من النواب، وهم آلان عون وابراهيم كنعان وسيمون ابي رميا وسليم عون، إضافة إلى الياس أبو صعب، أعلنوا معارضتهم الواضحة لخيار باسيل التقاطع مع المعارضة السياسية، على اسم المرشح جهاد أزعور.

وشكلت هذه المعارضة أول تحدٍ علني عبّر عنه النواب أنفسهم في خيارات بعيدة عن توجهات باسيل، الذي شكك في أن بعضهم لم يلتزم قرار التيار التصويت لأزعور في جلسة الرابع عشر من يونيو الشهير، لانتخاب رئيس لم ينتخب.

ليست المرة الأولى التي يشهد فيها باسيل معارضة لقراراته، لكنها لم تصل مرة إلى هذا المستوى من العلانية التي ربما ساهم خروج الرئيس عون من قصر بعبدا في تظهيرها على نحو واضح، لكن هؤلاء النواب رفضوا التشكيك بولائهم للتيار، وحصروا معارضتهم لخيار باسيل وأدائه في كل ما جرى من مفاوضات في شأن ملف انتخابات رئاسة الجمهورية ككل.

مع ذلك، فإن انتخابات رئاسة «الوطني الحر» تحمل في طياتها صورة مصغرة عما جرى منذ أعوام من صراعات أجنحة وخلافات حتى داخل عائلة عون نفسها، وكان نجمها الدائم باسيل، وهي التي أدت إلى ابتعاد ابنة عون مستشارته السابقة ميراي، عن واجهة التيار.

منذ أن ابتعد عون عن «الوطني الحر» (قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية) وسلم قيادته لباسيل وأصبح تالياً بحسب النظام الداخلي «رئيساً فخرياً للتيار طيلة مدة حياته ويتم الرجوع إليه عند الضرورة»، صار باسيل حاكماً مطلقاً على حزبه وتعزز ذلك بنظام داخلي، وبابتعاد معارضيه تدريجياً عن التيار ورغبة المعارضين الآخرين في احترام رمزية عون، المدافع بلا ملل أو كلل عن وريثه باسيل.

لم ينجح عون، خلال إقامته لستة أعوام في قصر بعبدا، في إبقاء باسيل ضمن السباق الرئاسي، وهو الذي كان يتحدث دوماً عن وراثته له، وتحضيره لخلافته رئاسياً، لذا حوّل إصراره على الحفاظ على حيثية باسيل إلى تمكينه من السيطرة المطلقة على التيار.

لا يقبل نقداً له ولا مراجعة، وهو الأمر نفسه الذي كان يفرضه حتى قبل انتخابه رئيساً وخلال وجوده في القصر الجمهوري. وباسيل استفاد من هذه الوضعية لإبعاد معارضيه أو حتى إبرام تسوية معهم، برعاية عون، جعلته في المرتين السابقتين مرشحاً من دون منازع لرئاسة التيار.

بحسب النظام الداخلي، فإن «ولاية الرئيس ونائبيه أربع سنوات قابلة للتجديد بحسب الأصول».

وهذه الأصول هي التي تجعل باسيل رئيساً للتيار مرة ثالثة ورابعة. وهو اليوم يخوض التحدي برعاية عون الذي يحرص العونيون الملتزمون على عدم معارضة خياره.

لكن باسيل يعرف أن التحدي كبير هذه المرة، بعدما أصبح عون خارج القصر الجمهوري وتفلت نواب كثر ومسؤولون في التيار من رهبة «فخامة الرئيس» وشكلوا حيثيات جديدة في القاعدة العونية بعيداً عن سلطة باسيل. إلا أن الأخير الضامن كرسي رئاسة تياره، يريد معركة صافية، من دون التباسات تؤثر على موقع «الوطني الحر» في البازل السياسي اللبناني، لانها ستعطيه دفعاً في معاركه السياسية وفي التحضير للانتخابات النيابية المقبلة. وهو الاستحقاق الذي يعول عليه لمعاودة تنظيم تياره وتحفيزه.

وبقدر ما تصبح مهمة باسيل سهلة في تجديد ولايته، يصبح موقع المعارضين له مدعاة تساؤلات. فهو دعا معارضيه إلى الترشح، لكنهم يقفون حتى الآن على خط تماس بين الماضي والمستقبل، ورغم إشهار معارضتهم العلنية له، إلا أنه من الصعب أن يشهد التيار منافسة لباسيل في ظل وجود عون.

كما أن للنواب المعارضين حساباتهم السياسية في الوقت الذي يعرفون فيه تماماً إمساك باسيل بهيئات التيار والقاعدة الشعبية عبرها.

وهم واقفون على مفترق طرق، فلا هم قادرون على الخروج من عباءة التيار ولا هم حائزون على ما يكفي من دعم شعبي مطلق لتشكيل معارضة شاملة في وجه باسيل.

وقد لا تتكرر ظاهرة معارضة النائب السابق زياد أسود واحتفاظه بقاعدة شعبية في جزين، في مناطق أخرى. فالقاعدة الحزبية ورغم كل إحباطاتها مازالت تدين لعون أولاً ولباسيل ثانياً، بالبقاء حالة سياسية. من دون أن يعني ذلك أن الانشقاقات ليست ظاهرة وبحدة في التيار.

لكن ما دام عون مازال يعطي توجيهاته من دارته في الرابية بدعم باسيل، فإن التيار سيظل في يد وريثه، حتى لو قال الأخير كلاماً ضد الوراثة السياسية، وعارضه نواب ومسؤولون تاريخيون في الحالة العونية.

مصرف لبنان يطمئن… مخزون الذهب بخير

أعلن مصرف لبنان في بيان، أنه بناءً على تواصل حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، مع شركة التدقيق العالمية ALS Inspection UK Ltd التي تم تكليفها من قبل شركة KPMG بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، حصل مصرف لبنان بتاريخ 24 أغسطس 2023، على الموافقة بنشر خلاصة تقرير التدقيق بمخزون الذهب لديه.

وعليه، نشر المصرف المركزي الخلاصة المذكورة مع ترجمتها إلى اللغة العربية والتي تؤكد أن مخزون الذهب الموجود في خزائن المصرف المركزي مطابق للكميات الموثقة في بيانات المالية.

العثور على ثلاث جثث باللباس العسكري في البقاع الغربي

عثر في بلدة مدوخا، في قضاء راشيا الوادي (البقاع الغربي) على رفاة ثلاث جثث باللباس العسكري.

وأفادت التقارير عن اكتشاف الجثث الثلاث خلال مراسم دفن أحد أبناء البلدة ومواراته في مدافن العائلة.

وذكرت التقارير ان الجثث الثلاث المتحللة وجدت باللباس العسكري وإلى جانبها أسلحة فردية.

ونقل عن الأهالي ان الجثث تعود إلى مقاتلين فلسطينيين قضوا خلال مواجهات مع العدو الإسرائيلي إبان إجتياح لبنان في العام 1982.

باسيل يستعد لـ«تجديد» رئاسته لـ«الوطني الحر» ومعارضوه غير قادرين على خلع «عباءة» عون

المصدر: الراي الكويتية
25 آب 2023

يُفاخر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، بأن تياره هو «الحزب السياسي الوحيد الذي ينتخب رئيسه مباشرة من القاعدة المؤلفة من 40 ألف منتسب». ويقول في رسالة الترشح، إنه «لا يأتي من ثقافة الوراثة السياسية».

ومع ذلك، فإن نتائج انتخابات التيار التي تجرى في العاشر من سبتمبر المقبل، معروفة سلفاً، وسيصبح صهر المؤسس العماد ميشال عون، رئيساً للتيار مرة جديدة. وسيكون، على غرار الأحزاب التقليدية الأخرى كـ«الكتائب اللبنانية» و«القوات اللبنانية» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» وحركة «أمل»، على موعد مع الرئيس نفسه المحسوم سلفاً.
في خضم الأزمات اللاهبة التي يعيشها لبنان والفشل المتمادي في انتخاب رئيس للجمهورية، وفي ظل الحوار الشاق الذي يجريه «الوطني الحر» مع «حزب الله»، يعمل التيار على تحويل انتخاباته محطة مفصلية، رغم انها تشكل في الواقع عملية روتينية، إذ معروف من سيصل إلى رئاسته من جرائها.

لكن في الوقت نفسه، فإن هذه الانتخابات تعتبر استحقاقاً متعدد الوجه واللحتمالات لباسيل. فهي تجرى بعد أول إشهار علني لمعارضة نواب في التيار لرئيسه ولخياراته الرئاسية.

فلم يعد خافياً أن مجموعة من النواب، وهم آلان عون وابراهيم كنعان وسيمون ابي رميا وسليم عون، إضافة إلى الياس أبو صعب، أعلنوا معارضتهم الواضحة لخيار باسيل التقاطع مع المعارضة السياسية، على اسم المرشح جهاد أزعور.

وشكلت هذه المعارضة أول تحدٍ علني عبّر عنه النواب أنفسهم في خيارات بعيدة عن توجهات باسيل، الذي شكك في أن بعضهم لم يلتزم قرار التيار التصويت لأزعور في جلسة الرابع عشر من يونيو الشهير، لانتخاب رئيس لم ينتخب.

ليست المرة الأولى التي يشهد فيها باسيل معارضة لقراراته، لكنها لم تصل مرة إلى هذا المستوى من العلانية التي ربما ساهم خروج الرئيس عون من قصر بعبدا في تظهيرها على نحو واضح، لكن هؤلاء النواب رفضوا التشكيك بولائهم للتيار، وحصروا معارضتهم لخيار باسيل وأدائه في كل ما جرى من مفاوضات في شأن ملف انتخابات رئاسة الجمهورية ككل.

مع ذلك، فإن انتخابات رئاسة «الوطني الحر» تحمل في طياتها صورة مصغرة عما جرى منذ أعوام من صراعات أجنحة وخلافات حتى داخل عائلة عون نفسها، وكان نجمها الدائم باسيل، وهي التي أدت إلى ابتعاد ابنة عون مستشارته السابقة ميراي، عن واجهة التيار.

منذ أن ابتعد عون عن «الوطني الحر» (قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية) وسلم قيادته لباسيل وأصبح تالياً بحسب النظام الداخلي «رئيساً فخرياً للتيار طيلة مدة حياته ويتم الرجوع إليه عند الضرورة»، صار باسيل حاكماً مطلقاً على حزبه وتعزز ذلك بنظام داخلي، وبابتعاد معارضيه تدريجياً عن التيار ورغبة المعارضين الآخرين في احترام رمزية عون، المدافع بلا ملل أو كلل عن وريثه باسيل.

لم ينجح عون، خلال إقامته لستة أعوام في قصر بعبدا، في إبقاء باسيل ضمن السباق الرئاسي، وهو الذي كان يتحدث دوماً عن وراثته له، وتحضيره لخلافته رئاسياً، لذا حوّل إصراره على الحفاظ على حيثية باسيل إلى تمكينه من السيطرة المطلقة على التيار.

لا يقبل نقداً له ولا مراجعة، وهو الأمر نفسه الذي كان يفرضه حتى قبل انتخابه رئيساً وخلال وجوده في القصر الجمهوري. وباسيل استفاد من هذه الوضعية لإبعاد معارضيه أو حتى إبرام تسوية معهم، برعاية عون، جعلته في المرتين السابقتين مرشحاً من دون منازع لرئاسة التيار.

بحسب النظام الداخلي، فإن «ولاية الرئيس ونائبيه أربع سنوات قابلة للتجديد بحسب الأصول».

وهذه الأصول هي التي تجعل باسيل رئيساً للتيار مرة ثالثة ورابعة. وهو اليوم يخوض التحدي برعاية عون الذي يحرص العونيون الملتزمون على عدم معارضة خياره.

لكن باسيل يعرف أن التحدي كبير هذه المرة، بعدما أصبح عون خارج القصر الجمهوري وتفلت نواب كثر ومسؤولون في التيار من رهبة «فخامة الرئيس» وشكلوا حيثيات جديدة في القاعدة العونية بعيداً عن سلطة باسيل. إلا أن الأخير الضامن كرسي رئاسة تياره، يريد معركة صافية، من دون التباسات تؤثر على موقع «الوطني الحر» في البازل السياسي اللبناني، لانها ستعطيه دفعاً في معاركه السياسية وفي التحضير للانتخابات النيابية المقبلة. وهو الاستحقاق الذي يعول عليه لمعاودة تنظيم تياره وتحفيزه.

وبقدر ما تصبح مهمة باسيل سهلة في تجديد ولايته، يصبح موقع المعارضين له مدعاة تساؤلات. فهو دعا معارضيه إلى الترشح، لكنهم يقفون حتى الآن على خط تماس بين الماضي والمستقبل، ورغم إشهار معارضتهم العلنية له، إلا أنه من الصعب أن يشهد التيار منافسة لباسيل في ظل وجود عون.

كما أن للنواب المعارضين حساباتهم السياسية في الوقت الذي يعرفون فيه تماماً إمساك باسيل بهيئات التيار والقاعدة الشعبية عبرها.

وهم واقفون على مفترق طرق، فلا هم قادرون على الخروج من عباءة التيار ولا هم حائزون على ما يكفي من دعم شعبي مطلق لتشكيل معارضة شاملة في وجه باسيل.

وقد لا تتكرر ظاهرة معارضة النائب السابق زياد أسود واحتفاظه بقاعدة شعبية في جزين، في مناطق أخرى. فالقاعدة الحزبية ورغم كل إحباطاتها مازالت تدين لعون أولاً ولباسيل ثانياً، بالبقاء حالة سياسية. من دون أن يعني ذلك أن الانشقاقات ليست ظاهرة وبحدة في التيار.

لكن ما دام عون مازال يعطي توجيهاته من دارته في الرابية بدعم باسيل، فإن التيار سيظل في يد وريثه، حتى لو قال الأخير كلاماً ضد الوراثة السياسية، وعارضه نواب ومسؤولون تاريخيون في الحالة العونية.

مصرف لبنان يطمئن… مخزون الذهب بخير

أعلن مصرف لبنان في بيان، أنه بناءً على تواصل حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، مع شركة التدقيق العالمية ALS Inspection UK Ltd التي تم تكليفها من قبل شركة KPMG بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، حصل مصرف لبنان بتاريخ 24 أغسطس 2023، على الموافقة بنشر خلاصة تقرير التدقيق بمخزون الذهب لديه.

وعليه، نشر المصرف المركزي الخلاصة المذكورة مع ترجمتها إلى اللغة العربية والتي تؤكد أن مخزون الذهب الموجود في خزائن المصرف المركزي مطابق للكميات الموثقة في بيانات المالية.

العثور على ثلاث جثث باللباس العسكري في البقاع الغربي

عثر في بلدة مدوخا، في قضاء راشيا الوادي (البقاع الغربي) على رفاة ثلاث جثث باللباس العسكري.

وأفادت التقارير عن اكتشاف الجثث الثلاث خلال مراسم دفن أحد أبناء البلدة ومواراته في مدافن العائلة.

وذكرت التقارير ان الجثث الثلاث المتحللة وجدت باللباس العسكري وإلى جانبها أسلحة فردية.

ونقل عن الأهالي ان الجثث تعود إلى مقاتلين فلسطينيين قضوا خلال مواجهات مع العدو الإسرائيلي إبان إجتياح لبنان في العام 1982.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار