الراعي مُتخوّف: حالة لبنان غير مسبوقة في العالم

المصدر: beirut24
1 أيلول 2023

اعتبر البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي أن مدخل الحل للأزمة القاسية القائمة هو انتخاب رئيس للجمهورية وفق الآليات الديموقراطية المعتمدة في نظامنا السياسي بعيداً عن كل مشاحنات وتحديات وتعطيل، مؤكدا أن لا خلاص للبنان إلا بإرادة أبنائه، ووحدتهم الوطنية هي ضمانة مستقبلهم، وانه مهما كثرت المبادرات الخارجية تبقى قاصرة عن تحقيق خلاص لبنان اذا لم يلتزم اللبنانيون بمصلحة وطنهم العليا، ويتجاوزوا خلافاتهم الشخصية والفئوية.
وخلال كلمة له في لقاء دوري في الديمان عقده منتدى التفكير الوطني، لفت الراعي الى أن هذه الأزمة كشفت محورية موقع رئاسة الجمهورية، وأكدت أنه الرأس الدستوري فعلياً الذي بدونه لا حياة للجسم المؤسساتي، بالرغم من كل ما يحكى عن تراجع صلاحياته الدستورية، محذرا من خطورة الموقف الدولي المتعلق بالنازحين السوريين وتواجدهم في لبنان وقال: مؤسف جداً ومستغرب هذا الموقف الذي تلتزم به كل الدول تقريباً، بدليل اعتمادها خطاب واحد موحّد، يربط الحل الإنساني، الذي يكفل عودة النازحين الى سوريا، بالحل السياسي المتعثّر، كاشفا انه يتابع هذا الملف الخطير من خلال مراسلاته للمسؤولين في الخارج، ولقاءاته المتوالية بسفراء الدول، مضيفا: أجوبتهم على تساؤلاتنا غريبة ومؤسفة.
وختم، بالقول: “ان انقساماتنا الداخلية أوصلت لبنان الى حالته المزرية الراهنة، وأوجدت فيه حالة غير مسبوقة في العالم، اذ أوجدت دولة بلا رئيس جمهورية. هذه الإنقسامات تبرز عدم مسؤوليتنا الوطنية، ما يبرر للعالم تخليه عن مسؤولياته تجاهنا”.

الراعي مُتخوّف: حالة لبنان غير مسبوقة في العالم

المصدر: beirut24
1 أيلول 2023

اعتبر البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي أن مدخل الحل للأزمة القاسية القائمة هو انتخاب رئيس للجمهورية وفق الآليات الديموقراطية المعتمدة في نظامنا السياسي بعيداً عن كل مشاحنات وتحديات وتعطيل، مؤكدا أن لا خلاص للبنان إلا بإرادة أبنائه، ووحدتهم الوطنية هي ضمانة مستقبلهم، وانه مهما كثرت المبادرات الخارجية تبقى قاصرة عن تحقيق خلاص لبنان اذا لم يلتزم اللبنانيون بمصلحة وطنهم العليا، ويتجاوزوا خلافاتهم الشخصية والفئوية.
وخلال كلمة له في لقاء دوري في الديمان عقده منتدى التفكير الوطني، لفت الراعي الى أن هذه الأزمة كشفت محورية موقع رئاسة الجمهورية، وأكدت أنه الرأس الدستوري فعلياً الذي بدونه لا حياة للجسم المؤسساتي، بالرغم من كل ما يحكى عن تراجع صلاحياته الدستورية، محذرا من خطورة الموقف الدولي المتعلق بالنازحين السوريين وتواجدهم في لبنان وقال: مؤسف جداً ومستغرب هذا الموقف الذي تلتزم به كل الدول تقريباً، بدليل اعتمادها خطاب واحد موحّد، يربط الحل الإنساني، الذي يكفل عودة النازحين الى سوريا، بالحل السياسي المتعثّر، كاشفا انه يتابع هذا الملف الخطير من خلال مراسلاته للمسؤولين في الخارج، ولقاءاته المتوالية بسفراء الدول، مضيفا: أجوبتهم على تساؤلاتنا غريبة ومؤسفة.
وختم، بالقول: “ان انقساماتنا الداخلية أوصلت لبنان الى حالته المزرية الراهنة، وأوجدت فيه حالة غير مسبوقة في العالم، اذ أوجدت دولة بلا رئيس جمهورية. هذه الإنقسامات تبرز عدم مسؤوليتنا الوطنية، ما يبرر للعالم تخليه عن مسؤولياته تجاهنا”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار