خاص – حذار تكرار التجربة

المصدر: Beirut24
5 أيلول 2023

كتب القاضي السابق والمحامي فرانسوا ضاهـر:

عهود رئاسيّة ثلاث، العماد إميل لحود (1998 – 2007)
العماد ميشال سليمان (2008 – 2014) والعماد ميشال عون (2016 – 2022)، من رحم المشروع الممانع، لم تتمكّن من معالجة أي من الملفات العالقة بين لبنان والنظام الحاكم في سوريا.

كما ولم تتمكّن من معالجة أي من الملفات العالقة بين الدولة اللبنانية ودويلة المقاومة الإسلامية.

وإن مضامين ومقتضيات هذه الملفات بشقّيها هي التي تعيق إعادة بناء الدولة اللبنانية وإصلاحها من الزبائنية والفساد، كما تحول دون ترميم مؤسساتها وتحفيز قطاعات الإنتاج والإقتصاد فيها.

فكيف يمكن الرهان على عهد رابع يحمل ذات الخلفية ومزكّى من المشروع الممانع نفسه، لمعالجة ما عجزت عن معالجته ثلاثة عهود رئاسية سابقة ؟

من هنا، بات يقتضي عقد مؤتمر وطني للتوّ، للنظر في النظام السياسي الجديد الواجب التوافق عليه، حتى يكون منطلقاً لصيغة عيش مشترك يراعي مقتضيات المشروعين اللذان يتنازعان الأمة اللبنانية.

خاص – حذار تكرار التجربة

المصدر: Beirut24
5 أيلول 2023

كتب القاضي السابق والمحامي فرانسوا ضاهـر:

عهود رئاسيّة ثلاث، العماد إميل لحود (1998 – 2007)
العماد ميشال سليمان (2008 – 2014) والعماد ميشال عون (2016 – 2022)، من رحم المشروع الممانع، لم تتمكّن من معالجة أي من الملفات العالقة بين لبنان والنظام الحاكم في سوريا.

كما ولم تتمكّن من معالجة أي من الملفات العالقة بين الدولة اللبنانية ودويلة المقاومة الإسلامية.

وإن مضامين ومقتضيات هذه الملفات بشقّيها هي التي تعيق إعادة بناء الدولة اللبنانية وإصلاحها من الزبائنية والفساد، كما تحول دون ترميم مؤسساتها وتحفيز قطاعات الإنتاج والإقتصاد فيها.

فكيف يمكن الرهان على عهد رابع يحمل ذات الخلفية ومزكّى من المشروع الممانع نفسه، لمعالجة ما عجزت عن معالجته ثلاثة عهود رئاسية سابقة ؟

من هنا، بات يقتضي عقد مؤتمر وطني للتوّ، للنظر في النظام السياسي الجديد الواجب التوافق عليه، حتى يكون منطلقاً لصيغة عيش مشترك يراعي مقتضيات المشروعين اللذان يتنازعان الأمة اللبنانية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار