زلزال عنيف يضرب المغرب: حوالى 300 قتيل وانهيار مبانٍ

وذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ومقرّه الرباط، أنّ قوّة الزلزال بلغت 7 درجات على مقياس ريختر وأنّ مركزه يقع في إقليم الحوز.

وقالت وزارة الداخلية في بيان: “في حصيلة أولية، أسفرت هذه الهزّة عن وفاة 296 شخصاً بأقاليم وعمالات الحوز ومراكش وورزازات وأزيلال وشيشاوة وتارودانت”. أضافت: “كما سجلت إصابة 153 شخصا تم نقلهم إلى المستشفيات”.
وذكرت وسائل إعلام مغربية أن هذا أقوى زلزال يضرب المملكة.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أنّ السلطات “سخّرت كل الوسائل والإمكانات من أجل التدخّل وتقديم المساعدة وتقييم الأضرار”.
وتسبّب الزلزال بأضرار مادية حسب شهود وصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
في إحدى مناطق الحوز، مركز الزلزال، حوصرت عائلة تحت الأنقاض بعد انهيار منزلها، وفق تقارير إعلامية.
ونقل موقع “ميديا 24” عن مصادر طبية أنّ ثمّة “تدفّقاً هائلاً” للجرحى إلى مستشفيات مراكش. وشعر سكان مراكش والرباط والدار البيضاء وأغادير والصويرة
وخرج عدد من المواطنين إلى شوارع هذه المدن خشية انهيار منازلهم وفقاً لصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
تُظهِر صور ومقاطع فيديو نشرها مستخدمو الإنترنت حطام مساكن في أزقة مراكش وسيارات تضررت جراء تساقط حجارة.
وكتب مودي على موقع “أكس”: “حزين جدّاً لفقدان أرواح نتيجة الزلزال في المغرب”، مضيفاً: “في هذه الساعة المأسوية أفكاري مع شعب المغرب. تعازينا لمن فقدوا أحباءهم”.
قال عبد الحق العمراني (33 عاماً) وهو من سكان مراكش، لوكالة “فرانس برس” عبر الهاتف: “حوالي الساعة 23,00 شعرنا بهزة عنيفة جدّاً وأدركت أنّه زلزال. رأيت مبانيَ تتحرك. ثم خرجت ورأيت أشخاصا كثيرين في الخارج. كان الناس جميعاً في حال صدمة وذعر. كان الأطفال يبكون والأهل في ذهول”.
أضاف: “انقطعت الكهرباء عشر دقائق وكذلك شبكة (الهاتف) لكنها عادت. الجميع قرروا البقاء خارجاً”.
وفقاً لصور نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، أصيب شخصان جراء انهيار جزء من مئذنة في ساحة جامع الفنا الشهيرة في مراكش.
وقال فيصل بدور (58 عاماً) وهو من سكان المدينة: “كنت في طريقي إلى المنزل عندما وقع الزلزال. راحت سيارتي تتمايل لكني لم أتخيل أبداً أنه زلزال”.
أضاف: “توقفتُ وأدركت الكارثة. كان ما حدث خطيرا جدّاً، شعرت بأنّه نهر يفيض بعنف. كان الصراخ والبكاء لا يطاقان”.
بدوره، قال أحد سكان الصويرة الواقعة على بعد 200 كلم غرب مراكش لـ”فرانس برس” عبر الهاتف: “سمعنا صرخات في وقت الزلزال. الناس في الساحات والمقاهي ويفضّلون النوم خارجاً. ثمّة أجزاء سقطت من الواجهات”.
وقدَّر المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل، وهو هيئة علمية متخصصة بالنشاط الزلزالي في منطقة البحر المتوسط، قوّة الزلزال بـ6,9 درجات.
وشعر بالزلزال أيضاً سكان مناطق عدة في غرب الجزائر المجاورة لكن الدفاع المدني الجزائري قال إنّه لم يتسبّب في أي أضرار أو إصابات.
في 24 شباط 2004، ضرب زلزال بلغت قوّته 6,3 درجات على مقياس ريختر محافظة الحسيمة على بعد 400 كلم شمال شرق الرباط وأسفر عن 628 قتيلا وعن أضرار مادية جسيمة.
في 29 شباط 1960، دمَّر زلزال مدينة أغادير الواقعة على الساحل الغربي للبلاد مخلّفاً أكثر من 12 ألف قتيل، أي ثلث سكان المدينة.
زلزال عنيف يضرب المغرب: حوالى 300 قتيل وانهيار مبانٍ

وذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ومقرّه الرباط، أنّ قوّة الزلزال بلغت 7 درجات على مقياس ريختر وأنّ مركزه يقع في إقليم الحوز.

وقالت وزارة الداخلية في بيان: “في حصيلة أولية، أسفرت هذه الهزّة عن وفاة 296 شخصاً بأقاليم وعمالات الحوز ومراكش وورزازات وأزيلال وشيشاوة وتارودانت”. أضافت: “كما سجلت إصابة 153 شخصا تم نقلهم إلى المستشفيات”.
وذكرت وسائل إعلام مغربية أن هذا أقوى زلزال يضرب المملكة.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أنّ السلطات “سخّرت كل الوسائل والإمكانات من أجل التدخّل وتقديم المساعدة وتقييم الأضرار”.
وتسبّب الزلزال بأضرار مادية حسب شهود وصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
في إحدى مناطق الحوز، مركز الزلزال، حوصرت عائلة تحت الأنقاض بعد انهيار منزلها، وفق تقارير إعلامية.
ونقل موقع “ميديا 24” عن مصادر طبية أنّ ثمّة “تدفّقاً هائلاً” للجرحى إلى مستشفيات مراكش. وشعر سكان مراكش والرباط والدار البيضاء وأغادير والصويرة
وخرج عدد من المواطنين إلى شوارع هذه المدن خشية انهيار منازلهم وفقاً لصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
تُظهِر صور ومقاطع فيديو نشرها مستخدمو الإنترنت حطام مساكن في أزقة مراكش وسيارات تضررت جراء تساقط حجارة.
وكتب مودي على موقع “أكس”: “حزين جدّاً لفقدان أرواح نتيجة الزلزال في المغرب”، مضيفاً: “في هذه الساعة المأسوية أفكاري مع شعب المغرب. تعازينا لمن فقدوا أحباءهم”.
قال عبد الحق العمراني (33 عاماً) وهو من سكان مراكش، لوكالة “فرانس برس” عبر الهاتف: “حوالي الساعة 23,00 شعرنا بهزة عنيفة جدّاً وأدركت أنّه زلزال. رأيت مبانيَ تتحرك. ثم خرجت ورأيت أشخاصا كثيرين في الخارج. كان الناس جميعاً في حال صدمة وذعر. كان الأطفال يبكون والأهل في ذهول”.
أضاف: “انقطعت الكهرباء عشر دقائق وكذلك شبكة (الهاتف) لكنها عادت. الجميع قرروا البقاء خارجاً”.
وفقاً لصور نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، أصيب شخصان جراء انهيار جزء من مئذنة في ساحة جامع الفنا الشهيرة في مراكش.
وقال فيصل بدور (58 عاماً) وهو من سكان المدينة: “كنت في طريقي إلى المنزل عندما وقع الزلزال. راحت سيارتي تتمايل لكني لم أتخيل أبداً أنه زلزال”.
أضاف: “توقفتُ وأدركت الكارثة. كان ما حدث خطيرا جدّاً، شعرت بأنّه نهر يفيض بعنف. كان الصراخ والبكاء لا يطاقان”.
بدوره، قال أحد سكان الصويرة الواقعة على بعد 200 كلم غرب مراكش لـ”فرانس برس” عبر الهاتف: “سمعنا صرخات في وقت الزلزال. الناس في الساحات والمقاهي ويفضّلون النوم خارجاً. ثمّة أجزاء سقطت من الواجهات”.
وقدَّر المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل، وهو هيئة علمية متخصصة بالنشاط الزلزالي في منطقة البحر المتوسط، قوّة الزلزال بـ6,9 درجات.
وشعر بالزلزال أيضاً سكان مناطق عدة في غرب الجزائر المجاورة لكن الدفاع المدني الجزائري قال إنّه لم يتسبّب في أي أضرار أو إصابات.
في 24 شباط 2004، ضرب زلزال بلغت قوّته 6,3 درجات على مقياس ريختر محافظة الحسيمة على بعد 400 كلم شمال شرق الرباط وأسفر عن 628 قتيلا وعن أضرار مادية جسيمة.
في 29 شباط 1960، دمَّر زلزال مدينة أغادير الواقعة على الساحل الغربي للبلاد مخلّفاً أكثر من 12 ألف قتيل، أي ثلث سكان المدينة.











