الاحرار: زيارة البطريرك الراعي تؤكد على المبادىء التي يؤمن بها الحزب

أعربَ حزبُ الوطنيين الأحرار عن ترحيبهِ بالزيارة التي قام بها غبطة البطريرك بشارة الراعي الى الجبل، تكريساً للمُصالحة التاريخية التي ارساها سلفهُ المُثلث الرحمة البطريرك نصرالله صفير في ٣ آب ٢٠٠١، وبخاصةٍ ان زيارة البطريرك الراعي أتت بشكلها ومضامينها لتؤكد على المبادىء التي يؤمن بها الحزب ويُمارسها لجهة ضرورة الحوار والمُصارحة بين اللبنانيين ونبذ سياسات التفرقة والأحقاد ونبش القبور.
وإذ يُثمن الحزب عالياً، جولة غبطته برفقة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الدكتور سامي أبي المُنى؛ وزيارتهم لدارة المختارة، بمشاركة واسعة من الشخصيات الروحية والسياسية، من بينها رئيس الحزب النائب كميل شمعون، لما تعكسهُ من صورةٍ مُتقدمة للعيش معاً؛ يُشدِّدُ الحزب على ضرورة اعتمادنا كلبنانيين على انفسنا وعلى التواصل فيما بيننا، بحثاً عن حلول ناجعة لمعضلاتنا المتراكمة، لإعادة بناء وطننا.
وإيماناً منه “بعودة الشوف الى اصالته في التعايش وفي المحبة” وقناعةً راسخة عندهُ من “ان صحة لبنان السيّد المستقل، هي من صحة الجبل وشموخه” ، يُذكِّرُ حزب الوطنيين الأحرار أنه كان أول من نادى وعمل للمصالحة بين ابناء الجبل، وأسّسَ لها إثر حرب ١٩٨٣ وأحداث التهجير المأساوية، وذلك في اللقاء الذي عُقِدَ في دير القمر في ٥ آب ١٩٨٤، بمشاركة كلٍ من وليد بك جنبلاط، والاستاذ مروان حمادة، والمغفور لهما فخامة الرئيس كميل شمعون والشهيد داني شمعون، والذي تم خلاله التوقيع على وثيقة تؤرخ لهذه المصالحة.
الاحرار: زيارة البطريرك الراعي تؤكد على المبادىء التي يؤمن بها الحزب

أعربَ حزبُ الوطنيين الأحرار عن ترحيبهِ بالزيارة التي قام بها غبطة البطريرك بشارة الراعي الى الجبل، تكريساً للمُصالحة التاريخية التي ارساها سلفهُ المُثلث الرحمة البطريرك نصرالله صفير في ٣ آب ٢٠٠١، وبخاصةٍ ان زيارة البطريرك الراعي أتت بشكلها ومضامينها لتؤكد على المبادىء التي يؤمن بها الحزب ويُمارسها لجهة ضرورة الحوار والمُصارحة بين اللبنانيين ونبذ سياسات التفرقة والأحقاد ونبش القبور.
وإذ يُثمن الحزب عالياً، جولة غبطته برفقة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الدكتور سامي أبي المُنى؛ وزيارتهم لدارة المختارة، بمشاركة واسعة من الشخصيات الروحية والسياسية، من بينها رئيس الحزب النائب كميل شمعون، لما تعكسهُ من صورةٍ مُتقدمة للعيش معاً؛ يُشدِّدُ الحزب على ضرورة اعتمادنا كلبنانيين على انفسنا وعلى التواصل فيما بيننا، بحثاً عن حلول ناجعة لمعضلاتنا المتراكمة، لإعادة بناء وطننا.
وإيماناً منه “بعودة الشوف الى اصالته في التعايش وفي المحبة” وقناعةً راسخة عندهُ من “ان صحة لبنان السيّد المستقل، هي من صحة الجبل وشموخه” ، يُذكِّرُ حزب الوطنيين الأحرار أنه كان أول من نادى وعمل للمصالحة بين ابناء الجبل، وأسّسَ لها إثر حرب ١٩٨٣ وأحداث التهجير المأساوية، وذلك في اللقاء الذي عُقِدَ في دير القمر في ٥ آب ١٩٨٤، بمشاركة كلٍ من وليد بك جنبلاط، والاستاذ مروان حمادة، والمغفور لهما فخامة الرئيس كميل شمعون والشهيد داني شمعون، والذي تم خلاله التوقيع على وثيقة تؤرخ لهذه المصالحة.










