إشتباكات عين الحلوة تحتدم، وحصيلة اليوم قتيل وثلاثة جرحى حتّى الساعة

دخلت إشتباكات عين الحلوة يومها الخامس، وشهد المخيم منذ قرابة الساعة التاسعة صباحا إشتباكات عنيفة بين فتح والاسلاميين على محور حي حطين جبل الحليب بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد سقط خلال اشتباكات اليوم قتيل و3 جرحى، نقلوا إلى “مستشفى الهمشري” ليرتفع عدد القتلى إلى سبعة والجرحى إلى نحو 85 قتيلاً.
وبسبب تخطّي القذائف والرصاص حدود المخيم وتساقطها في ضواحي صيدا والجوار، والطرق الرئيسية العامة التي تربط الجنوب مع بيروت، وضعت القوى الأمنية أشرطة صفراء لمنع مرور السيارات على الطرق المعرّضة للرصاص، وحصرت عبورها على الطريق البحري، علماً أنّ هذه الطريق بين مرفأ صيدا ومعمل معالجة النفايات تساقط فيها بعض الرصاص الطائش.
كما أفيد عن إغلاق القوى الامنية لطريق مغدوشة- السيدة، مقابل المخيم، وإخلاء التجمعات مع احتدام المعارك.
الى ذلك، نفت حركة حماس في لبنان، الكلام الذي تضمّن إتهامات لها بدعم الجماعات المسلحة في عين الحلوة، وقالت في بيان: “نرفض هذه الادعاءات الباطلة والمزيفة والتي تتعارض مع سياساتنا ومعتقداتنا، ونعتبرها محاولات قديمة جديدة ضمن المحاولات اليائسة لتشويه صورة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية”.
إشتباكات عين الحلوة تحتدم، وحصيلة اليوم قتيل وثلاثة جرحى حتّى الساعة

دخلت إشتباكات عين الحلوة يومها الخامس، وشهد المخيم منذ قرابة الساعة التاسعة صباحا إشتباكات عنيفة بين فتح والاسلاميين على محور حي حطين جبل الحليب بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد سقط خلال اشتباكات اليوم قتيل و3 جرحى، نقلوا إلى “مستشفى الهمشري” ليرتفع عدد القتلى إلى سبعة والجرحى إلى نحو 85 قتيلاً.
وبسبب تخطّي القذائف والرصاص حدود المخيم وتساقطها في ضواحي صيدا والجوار، والطرق الرئيسية العامة التي تربط الجنوب مع بيروت، وضعت القوى الأمنية أشرطة صفراء لمنع مرور السيارات على الطرق المعرّضة للرصاص، وحصرت عبورها على الطريق البحري، علماً أنّ هذه الطريق بين مرفأ صيدا ومعمل معالجة النفايات تساقط فيها بعض الرصاص الطائش.
كما أفيد عن إغلاق القوى الامنية لطريق مغدوشة- السيدة، مقابل المخيم، وإخلاء التجمعات مع احتدام المعارك.
الى ذلك، نفت حركة حماس في لبنان، الكلام الذي تضمّن إتهامات لها بدعم الجماعات المسلحة في عين الحلوة، وقالت في بيان: “نرفض هذه الادعاءات الباطلة والمزيفة والتي تتعارض مع سياساتنا ومعتقداتنا، ونعتبرها محاولات قديمة جديدة ضمن المحاولات اليائسة لتشويه صورة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية”.









