«أمان» يُحذّر «رأس الأخطبوط» في سورية

وذكر جهاز «أمان» في تقرير، أن «هذه الميليشيات تضم حالياً 6 آلاف جندي، ألف منهم مهمتم توجيه ضربات لإسرائيل، في الحرب المقبلة أو في عمليات أخرى على الطريق».
وقال ضباط الاستخبارات، إن «وحدة الألف عنصر محط اهتمام وقلق أمان، وتُعد من الناحية العملية فرعاً تابعاً لحزب الله».
وأضافوا أن هذه الميليشيات «تمتلك طائرات مُسيّرة وصواريخ أرض – أرض وأرض – جو، من صنع إيراني، كما أن قواتها مدربة جيداً على القتال، ولديها دوريات عسكرية ومواقع محصنة، وتتصرّف كجيش مصغر».
وتوضح تقارير الجيش الإسرائيلي، أن «لواء الإمام الحسين» يُجري حراكاً ملموساً في النشاط العدائي لإسرائيل، يشمل تهريب أسلحة، وتم التركيز بشكل خاص على قائده حناوي (42 عاماً)، الذي كان قائداً لفرقة تابعة لـ «حزب الله» حاربت في مدينة حلب عام 2013، حيث التقى قائد «فيلق القدس» السابق قاسم سليماني، الذي ضمه إلى قواته.
وبحسب «أمان»، فإن «ذوالفقار قائد تكتيكي للغاية”، ويوصف بأنه “رأس الأخطبوط”، لأنه يعمل على مدار الساعة في تطوير قدرات قواته وتنفيذ عمليات جريئة ضد القوات الأميركية، وضد إسرائيل، وحتى ضد قوى المعارضة في سورية، ويهتم باستيراد ونقل الأسلحة من إيران وإخفائها في سورية أو لبنان ولديه أيضاً فرق تصنيع للعديد من الأسلحة.
يأتي ذلك في ظل التقديرات الإسرائيلية التي تُشير إلى «تصاعد الدور الإيراني في محاولات تهريب الأسلحة عبر الحدود الأردنية، وفي توجيه الهجمات الإرهابية على الأرض»، في إشارة إلى عمليات للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، بحسب ما أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس.
وأعلنت أجهزة الأمن، في الفترة الماضية، «إحباط» محاولتين لتهريب أسلحة ووسائل قتالية عبر الحدود الأردنية في منطقة الأغوار، وُصفت إحداها بأنها «كبيرة واستثنائية»، وشملت عبوات ناسفة ومتفجرة قوية ومتطورة.
وكان وزير الدفاع يوآف غالانت، أعلن عزم إسرائيل بناء سياج أمنيّ فاصل على الحدود مع الأردن، لمنع محاولات تهريب الأسلحة إلى الضفة.
«أمان» يُحذّر «رأس الأخطبوط» في سورية

وذكر جهاز «أمان» في تقرير، أن «هذه الميليشيات تضم حالياً 6 آلاف جندي، ألف منهم مهمتم توجيه ضربات لإسرائيل، في الحرب المقبلة أو في عمليات أخرى على الطريق».
وقال ضباط الاستخبارات، إن «وحدة الألف عنصر محط اهتمام وقلق أمان، وتُعد من الناحية العملية فرعاً تابعاً لحزب الله».
وأضافوا أن هذه الميليشيات «تمتلك طائرات مُسيّرة وصواريخ أرض – أرض وأرض – جو، من صنع إيراني، كما أن قواتها مدربة جيداً على القتال، ولديها دوريات عسكرية ومواقع محصنة، وتتصرّف كجيش مصغر».
وتوضح تقارير الجيش الإسرائيلي، أن «لواء الإمام الحسين» يُجري حراكاً ملموساً في النشاط العدائي لإسرائيل، يشمل تهريب أسلحة، وتم التركيز بشكل خاص على قائده حناوي (42 عاماً)، الذي كان قائداً لفرقة تابعة لـ «حزب الله» حاربت في مدينة حلب عام 2013، حيث التقى قائد «فيلق القدس» السابق قاسم سليماني، الذي ضمه إلى قواته.
وبحسب «أمان»، فإن «ذوالفقار قائد تكتيكي للغاية”، ويوصف بأنه “رأس الأخطبوط”، لأنه يعمل على مدار الساعة في تطوير قدرات قواته وتنفيذ عمليات جريئة ضد القوات الأميركية، وضد إسرائيل، وحتى ضد قوى المعارضة في سورية، ويهتم باستيراد ونقل الأسلحة من إيران وإخفائها في سورية أو لبنان ولديه أيضاً فرق تصنيع للعديد من الأسلحة.
يأتي ذلك في ظل التقديرات الإسرائيلية التي تُشير إلى «تصاعد الدور الإيراني في محاولات تهريب الأسلحة عبر الحدود الأردنية، وفي توجيه الهجمات الإرهابية على الأرض»، في إشارة إلى عمليات للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، بحسب ما أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس.
وأعلنت أجهزة الأمن، في الفترة الماضية، «إحباط» محاولتين لتهريب أسلحة ووسائل قتالية عبر الحدود الأردنية في منطقة الأغوار، وُصفت إحداها بأنها «كبيرة واستثنائية»، وشملت عبوات ناسفة ومتفجرة قوية ومتطورة.
وكان وزير الدفاع يوآف غالانت، أعلن عزم إسرائيل بناء سياج أمنيّ فاصل على الحدود مع الأردن، لمنع محاولات تهريب الأسلحة إلى الضفة.







