بو حبيب: مواقف الغرب على حالها بشأن النازحين السوريين، والبدائل عن رفض عودتهم مدار بحث

لفت وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب في حديث لصحيفة “الجمهورية”، الى الخطوات التي ستتخذها اللجنة المكلفة من مجلس الوزراء بالتواصل مع سوريا لإعادة النازحين، والتي تَضمّه الى جانب المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد المصطفى، مشيرا الى انه وأثناء وجوده في نيويورك التقى بوزير الخارجية السورية فيصل المقداد ومندوب سوريا في الامم المتحدة بسام صباغ، واتفقا معهما على ان يقوم بزيارة دمشق بعد عودته من الولايات المتحدة
ولفت بو حبيب، الى ان الموقف الرسمي السوري معروف، وقد أعلنه الرئيس بشار الاسد، وملخّص الموقف السوري ان سوريا مستعدة لاستقبال النازحين وحل مشكلاتهم، لكن كيف سيعودون والامم المتحدة تقدم لهم الدعم المالي والصحي والتعليمي والغذائي في لبنان والاردن وتركيا ودول اخرى. والاهم من ذلك كيف يعودون الى قراهم المدمّرة ولا امكانية لإعادة اعمارها من دون دعم عربي ودولي غير متوافر؟”.
ولدى سؤاله عن الموجة الجديدة من النازحين التي دخلت لبنان خلال الشهرين الماضيين وبلغ عدد الداخلين بطرق غير شرعية نحو 30 ألف سوري؟ أوضح بو حبيب، ان الحالة الاقتصادية في سوريا سيئة نتيجة الحصار المفروض عليها، فيأتون الى لبنان للإستفادة او للهجرة منه، ولو حصلت نفس المشكلة في لبنان وهي حاصلة، من يستطيع منع اي مواطن من الهجرة؟ مشكلة الحصار على اي دولة انه يؤذي الشعوب ولا يؤذي السلطات الرسمية في الدول.
وعن حصيلة لقاءات نيويورك أوضح بوحبيب، ان الامم المتحدة ما زالت تعتبر ان الوضع في سوريا غير آمن، وهي تدفع لهم المال حيث هم، واذا عادوا ودفعت لهم الامم في سوريا يستطيعون اعادة بناء منازلهم وقراهم، لكن القرار الدولي “لا عودة للنازحين” ولن يدفعوا لهم اذا عادوا، فيفضّل النازح عندها البقاء حيث هو.
وكشف بو حبيب لـ”الجمهورية”، انّ دول الغرب مهتمة اكثر بالوضع في اوكرانيا، مشيرا الى ان هذه الازمة تكاد تُفلس دول الغرب، وقد تعهدوا في مؤتمر الاتحاد الاوروبي الاخير في بروكسل، بدفع مبلغ 9 مليارات دولار للدول المضيفة، لكن الأرجح ألّا يدفعوا منها اكثر من مليارين، كما حصل السنة الماضية حينما تعهّد الغرب بدفع 6 مليارات دولار ولم يصل منها سوى مليار ونصف المليار! لا احد يريد ان يدفع المتوجّب عليه.
ولفت الى انّ الامم المتحدة تَعِد منذ خمس سنوات بالمساهمة في اعادة اعمار سوريا، لكن لم يتحقق اي شيء من هذا الكلام، وموفدها الى سوريا غير بيدرسون يزور دمشق ويعود منها منذ خمس سنوات من دون ان يحقق اي خطوة عملية
وأوضح انّ اصل المشكلة سياسي لا مالي فقط”، موضحاً انّ “مندوب لبنان في الامم المتحدة السفير هادي هاشم الذي جرى تعيينه مؤخرا، شارك في اجتماع الاسبوع الماضي للجنة الفرعية المخصّص للوضع في سوريا، وارسل لنا تقريراً مفاده ان مواقف الدول على حالها من الازمة السورية.
وعن البدائل التي يمكن ان يلجأ اليها لبنان وسوريا، اكد أنه سيتم درس البدائل، وهناك فريق مختصّ في وزارة الخارجية يقوم بوضع الاقتراحات، وسيتم بحثها خلال زيارة دمشق وسيتم الاستماع الى المقترحات السورية البديلة
بو حبيب: مواقف الغرب على حالها بشأن النازحين السوريين، والبدائل عن رفض عودتهم مدار بحث

لفت وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب في حديث لصحيفة “الجمهورية”، الى الخطوات التي ستتخذها اللجنة المكلفة من مجلس الوزراء بالتواصل مع سوريا لإعادة النازحين، والتي تَضمّه الى جانب المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد المصطفى، مشيرا الى انه وأثناء وجوده في نيويورك التقى بوزير الخارجية السورية فيصل المقداد ومندوب سوريا في الامم المتحدة بسام صباغ، واتفقا معهما على ان يقوم بزيارة دمشق بعد عودته من الولايات المتحدة
ولفت بو حبيب، الى ان الموقف الرسمي السوري معروف، وقد أعلنه الرئيس بشار الاسد، وملخّص الموقف السوري ان سوريا مستعدة لاستقبال النازحين وحل مشكلاتهم، لكن كيف سيعودون والامم المتحدة تقدم لهم الدعم المالي والصحي والتعليمي والغذائي في لبنان والاردن وتركيا ودول اخرى. والاهم من ذلك كيف يعودون الى قراهم المدمّرة ولا امكانية لإعادة اعمارها من دون دعم عربي ودولي غير متوافر؟”.
ولدى سؤاله عن الموجة الجديدة من النازحين التي دخلت لبنان خلال الشهرين الماضيين وبلغ عدد الداخلين بطرق غير شرعية نحو 30 ألف سوري؟ أوضح بو حبيب، ان الحالة الاقتصادية في سوريا سيئة نتيجة الحصار المفروض عليها، فيأتون الى لبنان للإستفادة او للهجرة منه، ولو حصلت نفس المشكلة في لبنان وهي حاصلة، من يستطيع منع اي مواطن من الهجرة؟ مشكلة الحصار على اي دولة انه يؤذي الشعوب ولا يؤذي السلطات الرسمية في الدول.
وعن حصيلة لقاءات نيويورك أوضح بوحبيب، ان الامم المتحدة ما زالت تعتبر ان الوضع في سوريا غير آمن، وهي تدفع لهم المال حيث هم، واذا عادوا ودفعت لهم الامم في سوريا يستطيعون اعادة بناء منازلهم وقراهم، لكن القرار الدولي “لا عودة للنازحين” ولن يدفعوا لهم اذا عادوا، فيفضّل النازح عندها البقاء حيث هو.
وكشف بو حبيب لـ”الجمهورية”، انّ دول الغرب مهتمة اكثر بالوضع في اوكرانيا، مشيرا الى ان هذه الازمة تكاد تُفلس دول الغرب، وقد تعهدوا في مؤتمر الاتحاد الاوروبي الاخير في بروكسل، بدفع مبلغ 9 مليارات دولار للدول المضيفة، لكن الأرجح ألّا يدفعوا منها اكثر من مليارين، كما حصل السنة الماضية حينما تعهّد الغرب بدفع 6 مليارات دولار ولم يصل منها سوى مليار ونصف المليار! لا احد يريد ان يدفع المتوجّب عليه.
ولفت الى انّ الامم المتحدة تَعِد منذ خمس سنوات بالمساهمة في اعادة اعمار سوريا، لكن لم يتحقق اي شيء من هذا الكلام، وموفدها الى سوريا غير بيدرسون يزور دمشق ويعود منها منذ خمس سنوات من دون ان يحقق اي خطوة عملية
وأوضح انّ اصل المشكلة سياسي لا مالي فقط”، موضحاً انّ “مندوب لبنان في الامم المتحدة السفير هادي هاشم الذي جرى تعيينه مؤخرا، شارك في اجتماع الاسبوع الماضي للجنة الفرعية المخصّص للوضع في سوريا، وارسل لنا تقريراً مفاده ان مواقف الدول على حالها من الازمة السورية.
وعن البدائل التي يمكن ان يلجأ اليها لبنان وسوريا، اكد أنه سيتم درس البدائل، وهناك فريق مختصّ في وزارة الخارجية يقوم بوضع الاقتراحات، وسيتم بحثها خلال زيارة دمشق وسيتم الاستماع الى المقترحات السورية البديلة








