سوريا تشيّع ضحايا الهجوم على الكليّة الحربيّة

وسط أجواء من الحزن، شيّعت سوريا صباح اليوم، الدفعة الأولى من ضحايا الهجوم الذي نفّذته طائرات مسيّرة على الكلية الحربية في مدينة حمص، والذي ذهب ضحيّته قرابة 30 قتيلا بين عسكريين ومدنيين، .
وكانت طائرات بلا طيار استهدفت أمس باحة الكلية الحربية في حمص اثناء حفل تخريج عدد من الضباط بوجود عدد كبير من أهاليهم. وأحصى الإعلام الرسمي السوري صباح اليوم مقتل 89 شخصاً، بينهم 31 امرأة وخمسة أطفال، وإصابة 277 آخرين.
من جهته، أورد “المرصد السوري لحقوق الانسان” حصيلة أعلى، مع توثيقه مقتل 123 شخصاً، بينهم 54 مدنياً، ضمنهم 39 طفل وسيدة من ذوي الضباط. وأحصى كذلك إصابة 150 آخرين بجروح.
هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، في حين اتّهم الجيش السوري “التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من أطراف دولية معروفة” بالوقوف خلف الاستهداف، مؤكدا أنه “سيردّ بكل قوة وحزم على تلك التنظيمات الإرهابية أينما وجدت.
سوريا تشيّع ضحايا الهجوم على الكليّة الحربيّة

وسط أجواء من الحزن، شيّعت سوريا صباح اليوم، الدفعة الأولى من ضحايا الهجوم الذي نفّذته طائرات مسيّرة على الكلية الحربية في مدينة حمص، والذي ذهب ضحيّته قرابة 30 قتيلا بين عسكريين ومدنيين، .
وكانت طائرات بلا طيار استهدفت أمس باحة الكلية الحربية في حمص اثناء حفل تخريج عدد من الضباط بوجود عدد كبير من أهاليهم. وأحصى الإعلام الرسمي السوري صباح اليوم مقتل 89 شخصاً، بينهم 31 امرأة وخمسة أطفال، وإصابة 277 آخرين.
من جهته، أورد “المرصد السوري لحقوق الانسان” حصيلة أعلى، مع توثيقه مقتل 123 شخصاً، بينهم 54 مدنياً، ضمنهم 39 طفل وسيدة من ذوي الضباط. وأحصى كذلك إصابة 150 آخرين بجروح.
هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، في حين اتّهم الجيش السوري “التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من أطراف دولية معروفة” بالوقوف خلف الاستهداف، مؤكدا أنه “سيردّ بكل قوة وحزم على تلك التنظيمات الإرهابية أينما وجدت.










