حوالى 750 مفقوداً إسرائيلياً ونتنياهو يتحدّث عن “يوم قاسٍ”

المصدر: "أ ف ب"
8 تشرين الأول 2023
ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أنّ نحو 750 إسرائيلياً في عداد المفقودين حالياً، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم بدء استهداف المواقع التابعة لـ”حماس” في قطاع غزة، ردّاً على عملية “طوفان الأقصى” العسكرية المباغتة التي نفّذتها الحركة التي أطلقت آلاف الصواريخ وتوغلت في مستوطنات إسرائيلية وأسرت إسرائيليّين.
ردّت إسرائيل بغارات جوية مكثّفة على قطاع غزة، مع تواصل الاشتباكات مع “مئات” المتسلّلين ليل السبت – الأحد. وتوّعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنّ الجيش سيفعل كلّ ما يلزم لـ”القضاء على حماس”.
وأجرت الولايات المتحدة وإسرائيل السبت “مناقشات معمّقة” في شأن احتياجات المساعدات العسكرية لتل أبيب في مواجهة هجوم “حماس”، على ما قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض. وأعلن الأخير أنّ “من المبكر جدّاً القول” إذا كانت إيران “متورّطة مباشرة” في الهجوم، مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة ليس لديها حالياً “أيّ مؤشر” في هذا الاتجاه.
لكن المسؤول أضاف أنّه “ليس هناك شكّ” في أنّ الحركة “مموّلة ومجهّزة ومسلحة” من جانب نظام طهران.
بدوره، شدّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال محادثات مع نظيره المصري سامح شكري، على “ضرورة التوصّل إلى وقف فوري للهجوم المروع الذي يشنّه إرهابيو (حماس) ضدّ إسرائيل”، وفق ما قال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر.
على الأرض، استمر القتال بين الجنود الإسرائيليين و”مئات” المتسللين حتى الليل في “22 موقعاً”، وفق متحدث باسم الجيش الإسرائيلي. وقُبَيل الساعات الأولى من فجر الأحد، ضرب الجيش الإسرائيلي مباني في غزة مع استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع. وقال إنّ الأمر يتعلّق بـ”مراكز قيادة” لـ”حماس”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل “أكثر من 200 شخص” جرّاء هجوم “حماس”، فيما أودت الضربات الإسرائيلية بحياة 232 فلسطينياً وجرحت 1697 آخرين بحسب وزارة الصحة في غزة.
توعّد نتنياهو ليل السبت بعد اجتماع للحكومة بأنّ الجيش “على وشك استخدام كلّ قوته للقضاء على (حماس)”، مضيفاً في خطاب متلفز: “سنضربهم حتى النهاية وننتقم بقوة لهذا اليوم الأسود الذي ألحقوه بإسرائيل وشعبها”. وقال نتانياهو “إنها حرب وسننتصر فيها. كلّ هذه الأماكن حيث تختبئ (حماس)… سنحولها أطلالاً”. كما دعا الفلسطينيين إلى ترك القطاع المحاصر منذ أعوام طويلة، مؤكّداً أن قواته ستدمر مخابئ الحركة.
لم تتوقّف صافرات الإنذار في المدن والقرى الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة. كذلك، دوّت الصفارات في تل أبيب والقدس حيث اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية الكثير من الصواريخ.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت إنّ إسرائيل أحصت إطلاق أكثر من 3000 صاروخ من قطاع غزة.
يأتي هذا التصعيد في اليوم الأخير من عيد المظلات (سوكوت) في إسرائيل، وبعد خمسين عاماً على حرب أكتوبر 1973 التي قُتِل فيها 2600 إسرائيلي وبلغ عدد القتلى والمفقودين في الجانب العربي 9500 خلال ثلاثة اسابيع من القتال.
وبدأ إطلاق وابل من الصواريخ من قطاع غزة في اتجاه الأراضي الإسرائيلية الساعة السادسة والنصف، فيما بدأت إسرائيل بالردّ قرابة الساعة 11:00.
وحتى مساء السبت، أكّد الجيش أنّ قواته ما زالت تخوض مواجهات مع “مئات” المسلحين الفلسطينيين. وقال المتحدث باسم الجيش ريتشارد هيخت إنّ “المئات غزوا” البلاد وأنّ “مئات” ما زالوا داخل إسرائيل ويقاتلون جنودها. وتحدّث عن وجود “حالات احتجاز رهائن خطرة في بئيري وأوفكيم”، في إشارة إلى مستوطنتين تقعان في صحراء النقب، وتبعد الثانية منهما أكثر من 20 كلم عن الحدود مع القطاع المحاصر.

حوالى 750 مفقوداً إسرائيلياً ونتنياهو يتحدّث عن “يوم قاسٍ”

المصدر: "أ ف ب"
8 تشرين الأول 2023
ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أنّ نحو 750 إسرائيلياً في عداد المفقودين حالياً، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم بدء استهداف المواقع التابعة لـ”حماس” في قطاع غزة، ردّاً على عملية “طوفان الأقصى” العسكرية المباغتة التي نفّذتها الحركة التي أطلقت آلاف الصواريخ وتوغلت في مستوطنات إسرائيلية وأسرت إسرائيليّين.
ردّت إسرائيل بغارات جوية مكثّفة على قطاع غزة، مع تواصل الاشتباكات مع “مئات” المتسلّلين ليل السبت – الأحد. وتوّعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنّ الجيش سيفعل كلّ ما يلزم لـ”القضاء على حماس”.
وأجرت الولايات المتحدة وإسرائيل السبت “مناقشات معمّقة” في شأن احتياجات المساعدات العسكرية لتل أبيب في مواجهة هجوم “حماس”، على ما قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض. وأعلن الأخير أنّ “من المبكر جدّاً القول” إذا كانت إيران “متورّطة مباشرة” في الهجوم، مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة ليس لديها حالياً “أيّ مؤشر” في هذا الاتجاه.
لكن المسؤول أضاف أنّه “ليس هناك شكّ” في أنّ الحركة “مموّلة ومجهّزة ومسلحة” من جانب نظام طهران.
بدوره، شدّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال محادثات مع نظيره المصري سامح شكري، على “ضرورة التوصّل إلى وقف فوري للهجوم المروع الذي يشنّه إرهابيو (حماس) ضدّ إسرائيل”، وفق ما قال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر.
على الأرض، استمر القتال بين الجنود الإسرائيليين و”مئات” المتسللين حتى الليل في “22 موقعاً”، وفق متحدث باسم الجيش الإسرائيلي. وقُبَيل الساعات الأولى من فجر الأحد، ضرب الجيش الإسرائيلي مباني في غزة مع استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع. وقال إنّ الأمر يتعلّق بـ”مراكز قيادة” لـ”حماس”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل “أكثر من 200 شخص” جرّاء هجوم “حماس”، فيما أودت الضربات الإسرائيلية بحياة 232 فلسطينياً وجرحت 1697 آخرين بحسب وزارة الصحة في غزة.
توعّد نتنياهو ليل السبت بعد اجتماع للحكومة بأنّ الجيش “على وشك استخدام كلّ قوته للقضاء على (حماس)”، مضيفاً في خطاب متلفز: “سنضربهم حتى النهاية وننتقم بقوة لهذا اليوم الأسود الذي ألحقوه بإسرائيل وشعبها”. وقال نتانياهو “إنها حرب وسننتصر فيها. كلّ هذه الأماكن حيث تختبئ (حماس)… سنحولها أطلالاً”. كما دعا الفلسطينيين إلى ترك القطاع المحاصر منذ أعوام طويلة، مؤكّداً أن قواته ستدمر مخابئ الحركة.
لم تتوقّف صافرات الإنذار في المدن والقرى الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة. كذلك، دوّت الصفارات في تل أبيب والقدس حيث اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية الكثير من الصواريخ.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت إنّ إسرائيل أحصت إطلاق أكثر من 3000 صاروخ من قطاع غزة.
يأتي هذا التصعيد في اليوم الأخير من عيد المظلات (سوكوت) في إسرائيل، وبعد خمسين عاماً على حرب أكتوبر 1973 التي قُتِل فيها 2600 إسرائيلي وبلغ عدد القتلى والمفقودين في الجانب العربي 9500 خلال ثلاثة اسابيع من القتال.
وبدأ إطلاق وابل من الصواريخ من قطاع غزة في اتجاه الأراضي الإسرائيلية الساعة السادسة والنصف، فيما بدأت إسرائيل بالردّ قرابة الساعة 11:00.
وحتى مساء السبت، أكّد الجيش أنّ قواته ما زالت تخوض مواجهات مع “مئات” المسلحين الفلسطينيين. وقال المتحدث باسم الجيش ريتشارد هيخت إنّ “المئات غزوا” البلاد وأنّ “مئات” ما زالوا داخل إسرائيل ويقاتلون جنودها. وتحدّث عن وجود “حالات احتجاز رهائن خطرة في بئيري وأوفكيم”، في إشارة إلى مستوطنتين تقعان في صحراء النقب، وتبعد الثانية منهما أكثر من 20 كلم عن الحدود مع القطاع المحاصر.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار