بداية لتغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

تخشى المصادر المتابعة في بيروت من أن يكون ما حصل في غزة هو البداية لتغيير قواعد اللعبة على مستوى المنطقة، بدليل هذا الكم الكبير من الخسائر من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، تلك القواعد التي حاولت إسرائيل تغييرها أكثر من مرة.
وطبعا تغيير قواعد اللعبة سيمتد، وفق معلومات هذه المصادر، بعد غزة إلى سورية، لتنظيم الوضع، وفق المقتضى، بما يعني ألا عودة للنازحين الذين غادروا الأراضي السورية، وصولا بعدئذ إلى لبنان، لكن في وقت متأخر، مما يوحي بأن إعادة ترتيب هيكلية السلطة اللبنانية، بدءا من رئاسة الجمهورية ليس قريبا، بدليل فشل مختلف المبادرات، الداخلية والخارجية، في تقديم أي تصور ناجح للأزمة الرئاسية.
بداية لتغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

تخشى المصادر المتابعة في بيروت من أن يكون ما حصل في غزة هو البداية لتغيير قواعد اللعبة على مستوى المنطقة، بدليل هذا الكم الكبير من الخسائر من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، تلك القواعد التي حاولت إسرائيل تغييرها أكثر من مرة.
وطبعا تغيير قواعد اللعبة سيمتد، وفق معلومات هذه المصادر، بعد غزة إلى سورية، لتنظيم الوضع، وفق المقتضى، بما يعني ألا عودة للنازحين الذين غادروا الأراضي السورية، وصولا بعدئذ إلى لبنان، لكن في وقت متأخر، مما يوحي بأن إعادة ترتيب هيكلية السلطة اللبنانية، بدءا من رئاسة الجمهورية ليس قريبا، بدليل فشل مختلف المبادرات، الداخلية والخارجية، في تقديم أي تصور ناجح للأزمة الرئاسية.











