اتصالات اميركية ووساطات هدّأت الوضع في الجنوب و«الثنائي» أعدّ خطة استباقية لـ «نزوح شامل»

تمكنت الوساطات الدولية المتواصلة، من تهدئة الوضع في الجنوب اللبناني إلى حين، باستثناء القصف المتبادل او الهجمات المحدودة بين الفينة والأخرى.
وتفيد بعض المصادر بأن واشنطن دعت دولا لاستخدام نفوذها لدى حماس وحزب الله وإيران لوقف التصعيد مقابل، اعلان الجيش الإسرائيلي بأنه «لا قرار حتى الآن» بشأن الدخول البري إلى غزة.
وزارت السفيرة الاميركية في بيروت دوروثي شيا، امس رئيس الحكومة الأسبق تمام سلام في منزله في بيروت وسط حراسة مشددة من أمن السفارة الأميركية. وقد تم إقفال الطريق حيث يقع المنزل في حي المصيطبة طوال فترة الاجتماع.
ومع ذلك، اتخذ الثنائي الشيعي «حركة أمل» و«حزب الله» إجراءات استباقية حيث جهزا خطة لمواكبة حركة «نزوح شاملة في حال حدوث حرب شاملة على لبنان، والخطة تشكل إيواء 50% من سكان الجنوب، الضاحية الجنوبية، بعلبك والهرمل، في مناطق الشمال بشكل أساسي حيث أنشأ 45 مركزا في عكار، و4 مراكز في المنية، 5 في الكورة، 6 في زغرتا، بالإضافة إلى أماكن أخرى في صيدا، جديدة المتن، برج حمود وغيرها».
كما جهزا 45 مطبخا ميدانيا بكامل المستلزمات وذلك لتأمين وجبات الطعام خلال فترة الحرب. وتجهيز حليب أطفال وفريق طبي مكون من 25 طبيبا وفرش وأغطية.
اتصالات اميركية ووساطات هدّأت الوضع في الجنوب و«الثنائي» أعدّ خطة استباقية لـ «نزوح شامل»

تمكنت الوساطات الدولية المتواصلة، من تهدئة الوضع في الجنوب اللبناني إلى حين، باستثناء القصف المتبادل او الهجمات المحدودة بين الفينة والأخرى.
وتفيد بعض المصادر بأن واشنطن دعت دولا لاستخدام نفوذها لدى حماس وحزب الله وإيران لوقف التصعيد مقابل، اعلان الجيش الإسرائيلي بأنه «لا قرار حتى الآن» بشأن الدخول البري إلى غزة.
وزارت السفيرة الاميركية في بيروت دوروثي شيا، امس رئيس الحكومة الأسبق تمام سلام في منزله في بيروت وسط حراسة مشددة من أمن السفارة الأميركية. وقد تم إقفال الطريق حيث يقع المنزل في حي المصيطبة طوال فترة الاجتماع.
ومع ذلك، اتخذ الثنائي الشيعي «حركة أمل» و«حزب الله» إجراءات استباقية حيث جهزا خطة لمواكبة حركة «نزوح شاملة في حال حدوث حرب شاملة على لبنان، والخطة تشكل إيواء 50% من سكان الجنوب، الضاحية الجنوبية، بعلبك والهرمل، في مناطق الشمال بشكل أساسي حيث أنشأ 45 مركزا في عكار، و4 مراكز في المنية، 5 في الكورة، 6 في زغرتا، بالإضافة إلى أماكن أخرى في صيدا، جديدة المتن، برج حمود وغيرها».
كما جهزا 45 مطبخا ميدانيا بكامل المستلزمات وذلك لتأمين وجبات الطعام خلال فترة الحرب. وتجهيز حليب أطفال وفريق طبي مكون من 25 طبيبا وفرش وأغطية.









