هل تفوق الاعلام العربي في تغطية أحداث غزة على الاعلام الدولي؟!

الكاتب: سمير سكاف | المصدر: صحافي ومحلل سياسي
14 تشرين الأول 2023

(تحية الى شهداء الصحافة العربية)

ينتقد الكثيرون استضافة بعض القنوات العربية، أو الدولية الناطقة بالعربية، لمحللين سياسيين اسرائيليين في خلال التغطية لأحداث غزة (كما في أحداث أخرى). وتذهب بعض الآراء الى مواقف راديكالية باعتبارها خيانة! ولكن، في متابعة العديد من المحطات العربية والدولية يُلاحظ تغييب مؤيدي الجانب الفلسطيني، حتى الذين لا يؤيدون حركة حماس عن شاشات القنوات الدولية. لا بل أنه هناك تغييب كامل لأي صور للمجازر التي تُرتكب بحق أطفال غزة! فهل منع صور “الأخبار” يعتبر موضوعياً لقناة تلفزيونية دولية، حتى ولو كانت هذه القناة الدولية تؤيد اسرائيل ضد حماس؟! وهل يحق لها معاقبة كل أهل وأطفال غزة “إخبارياً”، بمعزل عن رأيها بالحرب؟ ألا يعني ذلك، أياً تكن آراء الرأي العام بالحرب أو بأي محطة أن القنوات العربية هي أكثر موضوعية وأقل تطرفاً من القنوات الدولية؟!

قد يكون الاعلام العربي وكذلك الاعلام الدولي الناطق باللغة العربية مسؤول بشكل مباشر عن ضرورة تغطية أحداث غزة بالعمق، بحكم أن معظم الصحافيين هم من العرب. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، يقوم هذا الاعلام بتظهير أوجاع أهل غزة من دون تغييب أخبار ما قامت به حماس في المستوطنات الاسرائيلية!

إن المستغرب هو لحاق القنوات الأجنبية الدولية، وخاصة القنوات “الاخبارية”، والتي من المفترض أنها تبشر بالموضوعية وتعمل بها، اللحاق بمواقف متطرفة لحكوماتها، معادية بالكامل لما يجري في غزة! فهي تبدو لا تسمح “بالرأي وبالرأي الآخر” ولا تسمح “بأن تعرف أكثر”!

اليوم، في لبنان، سقط شهيد من الصحافيين العرب وأُصيب 4 آخرون بصاروخ! 5 لبنانيين يُضافون الى من سبقهم من الزملاء. وهذا المقال هو تحية متواضعة لكل منهم!

هل تفوق الاعلام العربي في تغطية أحداث غزة على الاعلام الدولي؟!

الكاتب: سمير سكاف | المصدر: صحافي ومحلل سياسي
14 تشرين الأول 2023

(تحية الى شهداء الصحافة العربية)

ينتقد الكثيرون استضافة بعض القنوات العربية، أو الدولية الناطقة بالعربية، لمحللين سياسيين اسرائيليين في خلال التغطية لأحداث غزة (كما في أحداث أخرى). وتذهب بعض الآراء الى مواقف راديكالية باعتبارها خيانة! ولكن، في متابعة العديد من المحطات العربية والدولية يُلاحظ تغييب مؤيدي الجانب الفلسطيني، حتى الذين لا يؤيدون حركة حماس عن شاشات القنوات الدولية. لا بل أنه هناك تغييب كامل لأي صور للمجازر التي تُرتكب بحق أطفال غزة! فهل منع صور “الأخبار” يعتبر موضوعياً لقناة تلفزيونية دولية، حتى ولو كانت هذه القناة الدولية تؤيد اسرائيل ضد حماس؟! وهل يحق لها معاقبة كل أهل وأطفال غزة “إخبارياً”، بمعزل عن رأيها بالحرب؟ ألا يعني ذلك، أياً تكن آراء الرأي العام بالحرب أو بأي محطة أن القنوات العربية هي أكثر موضوعية وأقل تطرفاً من القنوات الدولية؟!

قد يكون الاعلام العربي وكذلك الاعلام الدولي الناطق باللغة العربية مسؤول بشكل مباشر عن ضرورة تغطية أحداث غزة بالعمق، بحكم أن معظم الصحافيين هم من العرب. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، يقوم هذا الاعلام بتظهير أوجاع أهل غزة من دون تغييب أخبار ما قامت به حماس في المستوطنات الاسرائيلية!

إن المستغرب هو لحاق القنوات الأجنبية الدولية، وخاصة القنوات “الاخبارية”، والتي من المفترض أنها تبشر بالموضوعية وتعمل بها، اللحاق بمواقف متطرفة لحكوماتها، معادية بالكامل لما يجري في غزة! فهي تبدو لا تسمح “بالرأي وبالرأي الآخر” ولا تسمح “بأن تعرف أكثر”!

اليوم، في لبنان، سقط شهيد من الصحافيين العرب وأُصيب 4 آخرون بصاروخ! 5 لبنانيين يُضافون الى من سبقهم من الزملاء. وهذا المقال هو تحية متواضعة لكل منهم!

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار