عاجل- غزّة مجدّداً تحت وابل النار، وإسرائيل تحشد قوّاتها في القطاع وعلى الحدود الشماليّة

تجددت الرشقات الصاروخية نحو غلاف غزة، هذا واعترضت القبة الحديدية عددا منها، بحسب ما ذكرت العربية، كما سمع دويّ انفجار قوي في تل ابيب، بعد اطلاق كتائب القسام رشقات صاروخية عليها ردّاً على قصف المدنيين، يجري ذلك مع وصول وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن الى تل ابيب اليوم في زيارة هي الثانية خلال ايام، بعد جولته العربية.
وكانت إذاعة الجيش الاسرائيلي أعلنت عدم فتح أي معبر وإطلاق النار لم يتوقف، واطلقت تعليمات لسكان البلدات على الحدود الشمالية بالبقاء في منازلهم.
من ناحيته، طالب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي، سكان المدينة بمغادرة المدينة فورا والاتجاه الى المنطقة الواقعة جنوبي وادي القطاع، حرصا على سلامتهم
دبلوماسيا، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، على التمسك بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وقال انه ومع الاسف لم تسمح اسرائيل حتى الان بإدخال المساعدات الانسانية الى غزة، في وقت تحشد القوات الاسرائيلية تعزيزاتها العسكرية الى الحدود مع غزة، مع تكثيف انتشارها من دبابات ومدفعيات باتجاه الشمال ايضا بحسب ما ذكرت العربية.
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن إستعداد اسرائيل لاستقبال الرئيس الاميركي يوم غد الاربعاء او الخميس على أبعد تقدير.
من ناحيتها، أشارت وزيرة خارجية فرنسا الى ان الوضع في غزة ومحيطها خطير ويدفع المنطقة الى دوامات من العنف، والى ان حماس تمنع من يريدون مغادرة غزة، وتحتجز مدنيين كرهينة، محذرة من تدخل اطراف اخرى لاستغلال التصعيد الراهن، كما رحبت بمبادرة مصر لعقد مؤتمر اقليمي حول السلام في الشرق الأوسط، مشيرة الى تخصيص 10 مليون يورو لتمويل أنشطة المنظمات الدولية في غزة، معتبرة ان الحصار المفروض على القطاع هو ضد القانون الانساني الدولي.
عاجل- غزّة مجدّداً تحت وابل النار، وإسرائيل تحشد قوّاتها في القطاع وعلى الحدود الشماليّة

تجددت الرشقات الصاروخية نحو غلاف غزة، هذا واعترضت القبة الحديدية عددا منها، بحسب ما ذكرت العربية، كما سمع دويّ انفجار قوي في تل ابيب، بعد اطلاق كتائب القسام رشقات صاروخية عليها ردّاً على قصف المدنيين، يجري ذلك مع وصول وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن الى تل ابيب اليوم في زيارة هي الثانية خلال ايام، بعد جولته العربية.
وكانت إذاعة الجيش الاسرائيلي أعلنت عدم فتح أي معبر وإطلاق النار لم يتوقف، واطلقت تعليمات لسكان البلدات على الحدود الشمالية بالبقاء في منازلهم.
من ناحيته، طالب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي، سكان المدينة بمغادرة المدينة فورا والاتجاه الى المنطقة الواقعة جنوبي وادي القطاع، حرصا على سلامتهم
دبلوماسيا، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، على التمسك بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وقال انه ومع الاسف لم تسمح اسرائيل حتى الان بإدخال المساعدات الانسانية الى غزة، في وقت تحشد القوات الاسرائيلية تعزيزاتها العسكرية الى الحدود مع غزة، مع تكثيف انتشارها من دبابات ومدفعيات باتجاه الشمال ايضا بحسب ما ذكرت العربية.
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن إستعداد اسرائيل لاستقبال الرئيس الاميركي يوم غد الاربعاء او الخميس على أبعد تقدير.
من ناحيتها، أشارت وزيرة خارجية فرنسا الى ان الوضع في غزة ومحيطها خطير ويدفع المنطقة الى دوامات من العنف، والى ان حماس تمنع من يريدون مغادرة غزة، وتحتجز مدنيين كرهينة، محذرة من تدخل اطراف اخرى لاستغلال التصعيد الراهن، كما رحبت بمبادرة مصر لعقد مؤتمر اقليمي حول السلام في الشرق الأوسط، مشيرة الى تخصيص 10 مليون يورو لتمويل أنشطة المنظمات الدولية في غزة، معتبرة ان الحصار المفروض على القطاع هو ضد القانون الانساني الدولي.










