معلومات عن عرض أميركي على إسرائيل لمنع التصعيد في الجنوب

فسر خفض التراشق النسبي وتراجع وتيرة القصف المتبادل على جانبي الحدود جنوب لبنان، على انه قبول إسرائيلي بعرض أميركي بألا تكون هي المبادرة بشن هجوم على لبنان، مقابل التزام واشنطن بالتدخل حال كانت المبادرة إلى ذلك من جانب ««حزب الله»، بحسب ما زعمت صحيفة «يدعوت احرونوت» الاسرائيلية أمس.
المصادر اللبنانية المتابعة، قالت ان جولة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، وكذلك جولة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في المنطقة، رسمتا خطوط الحل على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب»: كسر هيبة الجيش الإسرائيلي قابله تنفيس بنيامين نتنياهو عن كربه بالتدمير الإجرامي لمدينة غزة.
واعتبرت المصادر ان ما حصل من تراشق مدفعي وصاروخي على الحدود الجنوبية للبنان وبقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات كان مجرد رسائل سياسية وليست قذائف، وأن المعادلة التي حسمت الأمر باتجاه التهدئة كانت وضع حقل كاريش النفطي الإسرائيلي ضمن لائحة أهداف الحزب، كما ورد على لسان جبران باسيل، صاحب «تفاهم مار مخايل» مع «حزب الله»، وأكدها مسؤول كبير في «حزب الله»، كما تقول «النهار» البيروتية، بقوله: اذا استمرت الحرب وداعا كاريش.
وبحسب المصادر المتابعة، فإن التصعيد التدريجي في جنوب لبنان، كما في غزة، وارد كلما تعثرت الخطوات الإيجابية المطلوبة، سواء على صعيد إدخال المساعدات الإنسانية الى غزة، أو على مستوى التعنت الإسرائيلي فيما يخص استمرار وجوده في مزارع شبعا المحتلة.
معلومات عن عرض أميركي على إسرائيل لمنع التصعيد في الجنوب

فسر خفض التراشق النسبي وتراجع وتيرة القصف المتبادل على جانبي الحدود جنوب لبنان، على انه قبول إسرائيلي بعرض أميركي بألا تكون هي المبادرة بشن هجوم على لبنان، مقابل التزام واشنطن بالتدخل حال كانت المبادرة إلى ذلك من جانب ««حزب الله»، بحسب ما زعمت صحيفة «يدعوت احرونوت» الاسرائيلية أمس.
المصادر اللبنانية المتابعة، قالت ان جولة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، وكذلك جولة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في المنطقة، رسمتا خطوط الحل على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب»: كسر هيبة الجيش الإسرائيلي قابله تنفيس بنيامين نتنياهو عن كربه بالتدمير الإجرامي لمدينة غزة.
واعتبرت المصادر ان ما حصل من تراشق مدفعي وصاروخي على الحدود الجنوبية للبنان وبقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات كان مجرد رسائل سياسية وليست قذائف، وأن المعادلة التي حسمت الأمر باتجاه التهدئة كانت وضع حقل كاريش النفطي الإسرائيلي ضمن لائحة أهداف الحزب، كما ورد على لسان جبران باسيل، صاحب «تفاهم مار مخايل» مع «حزب الله»، وأكدها مسؤول كبير في «حزب الله»، كما تقول «النهار» البيروتية، بقوله: اذا استمرت الحرب وداعا كاريش.
وبحسب المصادر المتابعة، فإن التصعيد التدريجي في جنوب لبنان، كما في غزة، وارد كلما تعثرت الخطوات الإيجابية المطلوبة، سواء على صعيد إدخال المساعدات الإنسانية الى غزة، أو على مستوى التعنت الإسرائيلي فيما يخص استمرار وجوده في مزارع شبعا المحتلة.







