حصاد اليوم: مجزرة مستشفى غزة أطاحت بقمة عمّان وحشد دبلوماسي غربي في تل أبيب لدعمها

data:image/svg+xml;utf8,%3Csvg%20xmlns%3D%22http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg%22%20width%3D%22676%22%20height%3D%22816%22%20viewBox%3D%220%200%20676%20816%22%3E%3Crect%20fill%3D%22%23e2e2e2%22%20width%3D%22676%22%20height%3D%22816%22%2F%3E%3Ctext%20fill%3D%22rgba%280%2C0%2C0%2C0.5%29%22%20font-family%3D%22sans-serif%22%20font-size%3D%2230%22%20dy%3D%2210.5%22%20font-weight%3D%22bold%22%20x%3D%2250%25%22%20y%3D%2250%25%22%20text-anchor%3D%22middle%22%3E676%C3%97816%3C%2Ftext%3E%3C%2Fsvg%3E
المصدر: Beirut 24
18 تشرين الأول 2023

بعد ساعات على “زلزال غزة” الذي ضرب المستشفى الأهلي المعمداني وأوقع أكثر من الف شخص بين قتيل وجريح، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن لدى وصوله الى تل أبيب “أنني أردت الحضور الى إسرائيل حتى يعرف الناس فيها وفي العالم بأسره، أننا نقف مع إسرائيل”. وتبنّى بايدن، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرواية الإسرائيلية لقصف المستشفى قائلًا “يبدو أن الجانب الآخر وراء ذلك وليس أنتم”، ومعبّرًا في الوقت نفسه عن حزنه وغضبه بشأن الانفجار. وذكر الرئيس الأميركي أنّ “العالم ينظر ليرى ما سنفعل”، مشيرًا إلى “أننا نريد أن نتأكد من امتلاك إسرائيل ما تحتاجه للرد على هجمات حماس”.
من جانبه، أكد نتنياهو أن “مستوى التعاون اليوم مع الولايات المتحدة غير مسبوق، وأعرف أنكم تشاطروننا العزيمة على استرداد المختطفين لدى حماس”. واعتبر نتنياهو انه “على العالم أن يتّحد لهزيمة حماس”، لافتا الى ان “زيارة بايدن هي اول زيارة لرئيس أميركي في زمن الحرب”. واضاف: “سندمّر “حماس” تماماً كما فعلنا مع “داعش” و7 تشرين الأول يوم جديد يدخل التاريخ”.
ولعلّ أولى تردّدات زلزال مستشفى غزة كان قرار إلغاء قمة عمان التي كان يُفترض أن تجمع اليوم الرئيس بايدن وملك الأردن عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بهدف احتواء الغضب الشعبي الذي تفجّر في كل العواصم العربية وحتى الغربية.
بوادر خطة أميركية
هذا وتتردّد في الأروقة الدبلومسية معلومات عن بوادر خطة لوقف الحرب يحملها معه الرئيس الأميركي الى المنطقة، تنص خطوطها العريضة على أن يتم التوصل بين الدول العربية والإقليمية المؤثرة في الملف الفلسطيني، الى “صيغة حل سياسي” تلبي اقتراحًا أميركيًا وتوافق عليه إسرائيل. ويقضي الاقتراح بان تلتزم مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، إلى جانب قطر والسعودية وتركيا، بفرض “وصاية خارجية” على قطاع غزة، من ضمن خطة تستهدف إلى نزع سلاح قوى المقاومة، في مقابل وقف الأعمال العسكرية الإسرائيلية. كما ينص الاقتراح على إعادة مؤسسات السلطة الفلسطينية وقواتها إلى القطاع، وحل كل المؤسسات التي تديرها “حماس” وتسليمها للسلطة الفلسطينية التي ستتلقّى دعماً لتعزيز قواتها العسكرية في القطاع وإدارته عسكرياً وأمنياً وإدارياً.
وانضم الى بايدن، الذي شارك في اجتماع الحكومة الإسرائيلية المصغّرة، رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الذي أعلن أن زيارته لإسرائيل “تضامنية”، وقد سبقهما أمس المستشار الألماني أولاف شولتس.
في غضون ذلك، واصل القادة الإسرائيليون الحديث عن العملية البرية. ونقلت وكالة “رويترز” عن أحد كبار المسؤولين “أن القضاء على حماس، قد يستغرق شهوراً أو حتى سنوات”، فيما توقّع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، أن تتدخّل الولايات المتحدة إذا تصاعدت الحرب في غزة إلى حدّ دخول إيران و”حزب الله” إلى جانب “حماس”.
“حماس” وحيدة
في المقابل، وفي موقف لافت، أكد رئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل انّ “حزب الله قام مشكورا بخطوات، لكنّ تقديري أن المعركة تتطلب أكثر، وما يجري لا بأس به لكنه غير كافٍ”. ورأى “انّ المطلوب اليوم أكثر من طوفان، هكذا يصنع التاريخ، ليس بالخطوات المحدودة الخجولة المتردّدة، بل يُصنع بالمغامرات المدروسة”.
وترى أوساط متابعة أن هذا الموقف يعكس أن “حماس” بدأت تشعر بأنها تُركت وحيدة في الحرب، فيما كانت تتوقّع ان يهب كل “محور الممانعة”، الى مساندتها بعد اطلاقها عملية “طوفان الاقصى”. غير ان ذلك لم يحصل.
من جهة ثانية، إنطلقت في لبنان وغالبية الدول العربية موجة عارمة من التظاهرات الشعبية الداعمة لفلسطين واستنكارًا لمجزرة المستشفى المعمداني. كما تعالت ردود الفعل العربية والدولية التي أدانت إسرائيل وطالبتها بوقف إطلاق النار في غزة إفساحًا للمساعي الدبلوماسية. ولليوم الثاني على التوالي هاجم متظاهرون مبنى السفارة الأميركية في عوكر حيث اعتدوا على الممتلكات الخاصة في محيطها، فتصدت لهم القوى الأمنية.
ميقاتي: شريعة الغاب
وفي هذا الإطار، شارك رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في الوقفة التضامنية أمام وزارة الصحة. وقال: ”أصبحنا اليوم في شريعة الغاب، فالقوي يأكل الضعيف والمجتمع الدولي يقف مع الجلاد”. وأضاف: “الوقفة اليوم لها معنيان، الاول هو التضامن مع أهل غزة، والثاني ان القيم الانسانية تنتهك في غزة”.
كما رأس ميقاتي اجتماعا لـ”هيئة ادارة الكوارث والازمات الوطنية” في السرايا أوضح خلاله “إن مروحة الاتصالات الخارجية والداخلية التي أجريناها أظهرت حرصا على لبنان والاستقرار فيه، وابعاده قدر المستطاع عن النيران المشتعلة من حوله”.
على خط موازٍ، تزدحم عين التينة بالموفدين الدوليين، والسفراء ووزارء الخارجية. فقد تحوّل مقر الرئاسة الثانية “محجّة” لمساعي منع انزلاق لبنان (والمنطقة) إلى حرب واسعة، وذلك ليس بسبب غياب رئيس الجمهورية، بل بسبب موقع برّي في المعادلة وعلاقته ب”حزب الله”. وحسب مصادر متابعة لما يجري في عين التينة، فإن موقف رئيس المجلس الذي أبلغه إلى السفيرة الأميركية دوروثي شيا بعد ثلاثة أيام على عملية “طوفان الأقصى”، والذي ينص على أن “لبنان ليس معنياً بالتصعيد، فاذهبوا وتحدثوا مع الإسرائيلي”، لم يتغيّر بعد. وهو موقف يسمعه كل زوار رئيس المجلس، الأميركيين والأوروبيين.
حبس الأنفاس
على صعيد آخر، وبينما تستمر “المناوشات” التي تحمل “رسائل بالنار” بين “حزب الله” واسرائيل في المنطقة الحدودية، لا يزال الوضع “تحت السيطرة”، بحسب مصادر مسؤولة، لكن مع بقاء احتمال اندلاع حرب واسعة قائماً، إذ طالما أنّ العملية الإسرائيلية العسكرية في قطاع غزة مستمرّة سيبقى الترقّب سيّد الموقف. وقد سجّلت الساعات الأخيرة تنفيذ مقاتلي “الحزب” أكثر من عملية ضد المواقع الإسرائيلية، ما استدعى ردًا مدفعيًا عنيفًا طاول القرى الحدودية.
في السياق نفسه، ثمة مؤشرات تدعو الى حبس الأنفاس، من بينها إخلاء مستوطنة المطلّة المحاذية لبلدات الخيام والعديسة وكفركلا، وتحوُّل بعض البلدات الجنوبية إلى “قرى أشباح”، وبدء بعض الخطوط الجوّية تعليق رحلاتها إلى بيروت، و”نزوح” ستّ طائرات من “ميدل إيست” إلى تركيا، والإجلاء المستمرّ لطواقم السفارات والمنظمات الدولية من بيروت.. بالإضافة إلى تسجيل الأيام الأخيرة تصعيداً هو الأعنف من جانب “الحزب”.

حصاد اليوم: مجزرة مستشفى غزة أطاحت بقمة عمّان وحشد دبلوماسي غربي في تل أبيب لدعمها

data:image/svg+xml;utf8,%3Csvg%20xmlns%3D%22http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg%22%20width%3D%22676%22%20height%3D%22816%22%20viewBox%3D%220%200%20676%20816%22%3E%3Crect%20fill%3D%22%23e2e2e2%22%20width%3D%22676%22%20height%3D%22816%22%2F%3E%3Ctext%20fill%3D%22rgba%280%2C0%2C0%2C0.5%29%22%20font-family%3D%22sans-serif%22%20font-size%3D%2230%22%20dy%3D%2210.5%22%20font-weight%3D%22bold%22%20x%3D%2250%25%22%20y%3D%2250%25%22%20text-anchor%3D%22middle%22%3E676%C3%97816%3C%2Ftext%3E%3C%2Fsvg%3E
المصدر: Beirut 24
18 تشرين الأول 2023

بعد ساعات على “زلزال غزة” الذي ضرب المستشفى الأهلي المعمداني وأوقع أكثر من الف شخص بين قتيل وجريح، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن لدى وصوله الى تل أبيب “أنني أردت الحضور الى إسرائيل حتى يعرف الناس فيها وفي العالم بأسره، أننا نقف مع إسرائيل”. وتبنّى بايدن، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرواية الإسرائيلية لقصف المستشفى قائلًا “يبدو أن الجانب الآخر وراء ذلك وليس أنتم”، ومعبّرًا في الوقت نفسه عن حزنه وغضبه بشأن الانفجار. وذكر الرئيس الأميركي أنّ “العالم ينظر ليرى ما سنفعل”، مشيرًا إلى “أننا نريد أن نتأكد من امتلاك إسرائيل ما تحتاجه للرد على هجمات حماس”.
من جانبه، أكد نتنياهو أن “مستوى التعاون اليوم مع الولايات المتحدة غير مسبوق، وأعرف أنكم تشاطروننا العزيمة على استرداد المختطفين لدى حماس”. واعتبر نتنياهو انه “على العالم أن يتّحد لهزيمة حماس”، لافتا الى ان “زيارة بايدن هي اول زيارة لرئيس أميركي في زمن الحرب”. واضاف: “سندمّر “حماس” تماماً كما فعلنا مع “داعش” و7 تشرين الأول يوم جديد يدخل التاريخ”.
ولعلّ أولى تردّدات زلزال مستشفى غزة كان قرار إلغاء قمة عمان التي كان يُفترض أن تجمع اليوم الرئيس بايدن وملك الأردن عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بهدف احتواء الغضب الشعبي الذي تفجّر في كل العواصم العربية وحتى الغربية.
بوادر خطة أميركية
هذا وتتردّد في الأروقة الدبلومسية معلومات عن بوادر خطة لوقف الحرب يحملها معه الرئيس الأميركي الى المنطقة، تنص خطوطها العريضة على أن يتم التوصل بين الدول العربية والإقليمية المؤثرة في الملف الفلسطيني، الى “صيغة حل سياسي” تلبي اقتراحًا أميركيًا وتوافق عليه إسرائيل. ويقضي الاقتراح بان تلتزم مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، إلى جانب قطر والسعودية وتركيا، بفرض “وصاية خارجية” على قطاع غزة، من ضمن خطة تستهدف إلى نزع سلاح قوى المقاومة، في مقابل وقف الأعمال العسكرية الإسرائيلية. كما ينص الاقتراح على إعادة مؤسسات السلطة الفلسطينية وقواتها إلى القطاع، وحل كل المؤسسات التي تديرها “حماس” وتسليمها للسلطة الفلسطينية التي ستتلقّى دعماً لتعزيز قواتها العسكرية في القطاع وإدارته عسكرياً وأمنياً وإدارياً.
وانضم الى بايدن، الذي شارك في اجتماع الحكومة الإسرائيلية المصغّرة، رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الذي أعلن أن زيارته لإسرائيل “تضامنية”، وقد سبقهما أمس المستشار الألماني أولاف شولتس.
في غضون ذلك، واصل القادة الإسرائيليون الحديث عن العملية البرية. ونقلت وكالة “رويترز” عن أحد كبار المسؤولين “أن القضاء على حماس، قد يستغرق شهوراً أو حتى سنوات”، فيما توقّع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، أن تتدخّل الولايات المتحدة إذا تصاعدت الحرب في غزة إلى حدّ دخول إيران و”حزب الله” إلى جانب “حماس”.
“حماس” وحيدة
في المقابل، وفي موقف لافت، أكد رئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل انّ “حزب الله قام مشكورا بخطوات، لكنّ تقديري أن المعركة تتطلب أكثر، وما يجري لا بأس به لكنه غير كافٍ”. ورأى “انّ المطلوب اليوم أكثر من طوفان، هكذا يصنع التاريخ، ليس بالخطوات المحدودة الخجولة المتردّدة، بل يُصنع بالمغامرات المدروسة”.
وترى أوساط متابعة أن هذا الموقف يعكس أن “حماس” بدأت تشعر بأنها تُركت وحيدة في الحرب، فيما كانت تتوقّع ان يهب كل “محور الممانعة”، الى مساندتها بعد اطلاقها عملية “طوفان الاقصى”. غير ان ذلك لم يحصل.
من جهة ثانية، إنطلقت في لبنان وغالبية الدول العربية موجة عارمة من التظاهرات الشعبية الداعمة لفلسطين واستنكارًا لمجزرة المستشفى المعمداني. كما تعالت ردود الفعل العربية والدولية التي أدانت إسرائيل وطالبتها بوقف إطلاق النار في غزة إفساحًا للمساعي الدبلوماسية. ولليوم الثاني على التوالي هاجم متظاهرون مبنى السفارة الأميركية في عوكر حيث اعتدوا على الممتلكات الخاصة في محيطها، فتصدت لهم القوى الأمنية.
ميقاتي: شريعة الغاب
وفي هذا الإطار، شارك رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي في الوقفة التضامنية أمام وزارة الصحة. وقال: ”أصبحنا اليوم في شريعة الغاب، فالقوي يأكل الضعيف والمجتمع الدولي يقف مع الجلاد”. وأضاف: “الوقفة اليوم لها معنيان، الاول هو التضامن مع أهل غزة، والثاني ان القيم الانسانية تنتهك في غزة”.
كما رأس ميقاتي اجتماعا لـ”هيئة ادارة الكوارث والازمات الوطنية” في السرايا أوضح خلاله “إن مروحة الاتصالات الخارجية والداخلية التي أجريناها أظهرت حرصا على لبنان والاستقرار فيه، وابعاده قدر المستطاع عن النيران المشتعلة من حوله”.
على خط موازٍ، تزدحم عين التينة بالموفدين الدوليين، والسفراء ووزارء الخارجية. فقد تحوّل مقر الرئاسة الثانية “محجّة” لمساعي منع انزلاق لبنان (والمنطقة) إلى حرب واسعة، وذلك ليس بسبب غياب رئيس الجمهورية، بل بسبب موقع برّي في المعادلة وعلاقته ب”حزب الله”. وحسب مصادر متابعة لما يجري في عين التينة، فإن موقف رئيس المجلس الذي أبلغه إلى السفيرة الأميركية دوروثي شيا بعد ثلاثة أيام على عملية “طوفان الأقصى”، والذي ينص على أن “لبنان ليس معنياً بالتصعيد، فاذهبوا وتحدثوا مع الإسرائيلي”، لم يتغيّر بعد. وهو موقف يسمعه كل زوار رئيس المجلس، الأميركيين والأوروبيين.
حبس الأنفاس
على صعيد آخر، وبينما تستمر “المناوشات” التي تحمل “رسائل بالنار” بين “حزب الله” واسرائيل في المنطقة الحدودية، لا يزال الوضع “تحت السيطرة”، بحسب مصادر مسؤولة، لكن مع بقاء احتمال اندلاع حرب واسعة قائماً، إذ طالما أنّ العملية الإسرائيلية العسكرية في قطاع غزة مستمرّة سيبقى الترقّب سيّد الموقف. وقد سجّلت الساعات الأخيرة تنفيذ مقاتلي “الحزب” أكثر من عملية ضد المواقع الإسرائيلية، ما استدعى ردًا مدفعيًا عنيفًا طاول القرى الحدودية.
في السياق نفسه، ثمة مؤشرات تدعو الى حبس الأنفاس، من بينها إخلاء مستوطنة المطلّة المحاذية لبلدات الخيام والعديسة وكفركلا، وتحوُّل بعض البلدات الجنوبية إلى “قرى أشباح”، وبدء بعض الخطوط الجوّية تعليق رحلاتها إلى بيروت، و”نزوح” ستّ طائرات من “ميدل إيست” إلى تركيا، والإجلاء المستمرّ لطواقم السفارات والمنظمات الدولية من بيروت.. بالإضافة إلى تسجيل الأيام الأخيرة تصعيداً هو الأعنف من جانب “الحزب”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار