هذا ما شدّدت عليه الكلمات في قمّة القاهرة للسّلام

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال إنطلاق قمة القاهرة للسلام، انه يجب إحياء الأفق السياسي لتنفيذ حلّ الدولتين وفقاً لمقرّرات الشرعية الدولية، كما يجب إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، مبديا رفضه المامل للتهجير القسري للفلسطينيين الى سيناء، لانه يشكل إهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، موضحا ان مصر لم تغلق معبر رفح انما إسرائيل إستهدفته بالقصف، مشيرا الى انه اتفق مع الرئيس الاميركي على ان يبقى المعبر مفتوحا، كما شدد أيضاً على رفض تصفية القضية الفلسطينية على حساب مصر، كما دان بوضوح كامل إستهداف أو قتل أو ترويع المدنيين.
من جهته، شدد الملك الأردني، عبد الله الثاني، على انه لا يمكن قبول سياسة العقاب الجماعي ضدّ سكان غزة، ولا يمكن تهميش 5 ملايين فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال، وأن ما يحدث جريمة حرب ويجب وقف الكارثة الإنسانية التي تجر المنطقة للهاوية، معتبرا ان سياسة اسرائيل المتشددة بُنيت على الأمن بدل السلام.
كما لفت الملك الأردني، على ان الحصار على غزة إستمرّ لسنوات طويلة وسط صمت دوليّ، وان الأولوية اليوم هي لوضع نهاية فورية لما يحدث رافضا بشكل قاطع تهجير الفلسطينيين لان ذلك يشكل خطاً أحمر بالنسبة لبلاده.
بدوره، أكد ملك البحين، الرفض القاطع لتهجير شعب غزّة من أرضه وأرض أجداده، ورأى ان لا إستقرار في الشرق الاوسط من دول حلّ الدولتين على أساس حدود 1967، ولا من دون تـأمين حقوق الشعب الفلسطيني.
ميدانيا، اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن استمرار إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة أمر بالغ الأهمية لتوفير شريان الحياة للأبرياء
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي وجود 210 رهائن محتجزين في غزة، مشددا على عدم سماحه بدخول الوقود الى القطاع.
هذا ما شدّدت عليه الكلمات في قمّة القاهرة للسّلام

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال إنطلاق قمة القاهرة للسلام، انه يجب إحياء الأفق السياسي لتنفيذ حلّ الدولتين وفقاً لمقرّرات الشرعية الدولية، كما يجب إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، مبديا رفضه المامل للتهجير القسري للفلسطينيين الى سيناء، لانه يشكل إهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، موضحا ان مصر لم تغلق معبر رفح انما إسرائيل إستهدفته بالقصف، مشيرا الى انه اتفق مع الرئيس الاميركي على ان يبقى المعبر مفتوحا، كما شدد أيضاً على رفض تصفية القضية الفلسطينية على حساب مصر، كما دان بوضوح كامل إستهداف أو قتل أو ترويع المدنيين.
من جهته، شدد الملك الأردني، عبد الله الثاني، على انه لا يمكن قبول سياسة العقاب الجماعي ضدّ سكان غزة، ولا يمكن تهميش 5 ملايين فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال، وأن ما يحدث جريمة حرب ويجب وقف الكارثة الإنسانية التي تجر المنطقة للهاوية، معتبرا ان سياسة اسرائيل المتشددة بُنيت على الأمن بدل السلام.
كما لفت الملك الأردني، على ان الحصار على غزة إستمرّ لسنوات طويلة وسط صمت دوليّ، وان الأولوية اليوم هي لوضع نهاية فورية لما يحدث رافضا بشكل قاطع تهجير الفلسطينيين لان ذلك يشكل خطاً أحمر بالنسبة لبلاده.
بدوره، أكد ملك البحين، الرفض القاطع لتهجير شعب غزّة من أرضه وأرض أجداده، ورأى ان لا إستقرار في الشرق الاوسط من دول حلّ الدولتين على أساس حدود 1967، ولا من دون تـأمين حقوق الشعب الفلسطيني.
ميدانيا، اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن استمرار إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة أمر بالغ الأهمية لتوفير شريان الحياة للأبرياء
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي وجود 210 رهائن محتجزين في غزة، مشددا على عدم سماحه بدخول الوقود الى القطاع.










