قطر والسعودّية الى جانب تركيا: لضرورة العمل على حلّ سياسيّ

أكد ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الاميركي جو بايدن، على ضرورة العمل بشكل فوري لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء، ورفض استهداف المدنيين بأي شكل أو استهداف البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية أو التهجير القسري، مشدداً كذلك عىل العمل من اجل التهدئة ووقف التصعيد وعدم انفلات الأوضاع بما يؤثر على أمن واستقرار المنطقة وضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني ورفع الحصار عن غزة والحفاظ على الخدمات الأساسية والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية.
من ناحيته، رفض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، سياسة العقاب الجماعي تجاه قطاع غزة وسكانه من جهة قصف المدارس والمستشفيات، مؤكدا على ضرورة خفض التصعيد وصولا الى وقف تام لاطلاق النار، وايصال المساعدات لسكان القطاع ومنع التهجير القسري.
اما وزير الخارجية التركي فاعتبر ان الازمة هذه المرة كبيرة، والحل السياسي يجب ألا يتمّ تأجيله، لافتا الى ان من يشجعون جرائم اسرائيل تحت ستار التضامن، هم شركاء في الجريمة، ويجب على اسرائيل ان تفهم انها لا تستطيع تلبية احتياجاتها بالعنف والقسوة.
في المقابل، أكدت وزير الهجرة البريطانية ان اسرائيل لم تنتهك القانون الدولي، معربة عن عدم دعم بلادها لوقف إطلاق النار في غزة.
الى ذلك، ندد وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الانتقادات التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لحملة القصف الإسرائيلية على قطاع غزة، قائلا له في جلسة خاصة لمجلس الامن بشأن الازمة: سيدي الامين العام، في أي عالم تعيش؟” .
وكانت وسائل إعلام اسرائيلية أفادت بأنّ كوهين ألغى اجتماعاً مع غوتيريش كان مقرراً اليوم في نيويورك احتجاجاً على قوله إنّ “هجوم حماس لم يحدث من فراغ، مطالبا بالافراج عن جميع الرهائن دون شروط، ومشيرا الى ان على العالم ان يتوحد مع اسرائيل للقضاء على حماس.
قطر والسعودّية الى جانب تركيا: لضرورة العمل على حلّ سياسيّ

أكد ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الاميركي جو بايدن، على ضرورة العمل بشكل فوري لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء، ورفض استهداف المدنيين بأي شكل أو استهداف البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية أو التهجير القسري، مشدداً كذلك عىل العمل من اجل التهدئة ووقف التصعيد وعدم انفلات الأوضاع بما يؤثر على أمن واستقرار المنطقة وضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني ورفع الحصار عن غزة والحفاظ على الخدمات الأساسية والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية.
من ناحيته، رفض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، سياسة العقاب الجماعي تجاه قطاع غزة وسكانه من جهة قصف المدارس والمستشفيات، مؤكدا على ضرورة خفض التصعيد وصولا الى وقف تام لاطلاق النار، وايصال المساعدات لسكان القطاع ومنع التهجير القسري.
اما وزير الخارجية التركي فاعتبر ان الازمة هذه المرة كبيرة، والحل السياسي يجب ألا يتمّ تأجيله، لافتا الى ان من يشجعون جرائم اسرائيل تحت ستار التضامن، هم شركاء في الجريمة، ويجب على اسرائيل ان تفهم انها لا تستطيع تلبية احتياجاتها بالعنف والقسوة.
في المقابل، أكدت وزير الهجرة البريطانية ان اسرائيل لم تنتهك القانون الدولي، معربة عن عدم دعم بلادها لوقف إطلاق النار في غزة.
الى ذلك، ندد وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الانتقادات التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لحملة القصف الإسرائيلية على قطاع غزة، قائلا له في جلسة خاصة لمجلس الامن بشأن الازمة: سيدي الامين العام، في أي عالم تعيش؟” .
وكانت وسائل إعلام اسرائيلية أفادت بأنّ كوهين ألغى اجتماعاً مع غوتيريش كان مقرراً اليوم في نيويورك احتجاجاً على قوله إنّ “هجوم حماس لم يحدث من فراغ، مطالبا بالافراج عن جميع الرهائن دون شروط، ومشيرا الى ان على العالم ان يتوحد مع اسرائيل للقضاء على حماس.









