ماذا بعد الخطاب؟

أين أنت يا سيد من هذه الحرب؟
ألجميع يحلّل وينتظر خطابك خطاب أمين عام حزب الله ليوم الجمعة ويراهن عليه..
منهم من ينتظر أن تبدأ الحرب بين لبنان وإسرائيل ويحسمها السيد حسن وغيرهم يراهن على الصفقات التي تتم تحت الطاولة في تقسيم المنطقة …من مصر إلى بلاد العراق …
ألعقيدة اليهودية، أو العقيدة الصهيونية، أو عقيدة إسرائيل الكبرى، تنطلق من تفسير توراتي، يزعم أن حدود الدولة الإسرائيلية تمتد من نهر النيل في مصر إلى نهر الفرات في سوريا والعراق
إسرائيليون رسموا الخريطة، ووصفوها بـ«مملكة إسرائيل الكبرى»، «مملكة داوود»، وتضم الخريطة مصر وفلسطين والأردن وسوريا ولبنان وجزءاً من السعودية والعراق التي سبق وأن أشرت إليها سابقاً .
ألمخطط الإسرائيلي في كل الأحوال يستبعد وجود دولة فلسطينية، ذلك أنّ رئيس الوزراء في إسرائيل يصرّ على أن تكون أرض فلسطين التاريخية وطناً قومياً لليهود، انطلاقاً من وعد بلفور. والمتابع للشأن الفلسطيني والإسرائيلي، بشكلٍ خاص في هذه المرحلة، سوف يكتشف أنّ هناك تسويقاً عربياً أكثر منه دولياً لضياع القضية، وليس تسويتها.
وصفقة القرن التي رسمتها الولايات المتحدة عندما أتت كونديليزا رايس إلى المنطقة منذ زمن والتي تتضمن الضغط على الفلسطينيين للقبول بالمخططات الصهيونية هاهي تُنفّذ بحذافيرها اليوم ..
من ينتظر من السيد أن يعلن الحرب يوم الجمعة الساعة الثالثة عصراً أطمئنه منذ هذه الساعة أنّه لو أراد إعلانها لكان قد فعلها بدءاً بالهجوم الذي حصل في يوم السابع من تشرين ..وليس من مصلحة الحزب الدّخول في هذه الحرب وهو يعلم أنّ العالم كله سيشارك فيها وليس فقط إسرائيل، والأساطيل البحرية المتواجدة أمام الشواطىء أكبر دليل فلم يأتوا بها في رحلة صيد سمك أو استجمام ..
وليس من مصلحة الحزب أن يرسل صواريخه إلى حيفا وما بعد حيفا أو قصف مصافي النفط التي تبعد كيلومترات قليلة عن لبنان ونستطيع أن نراها بالعين المجردة فالجميع يعلم الثمن مسبقاً..
وقرار الحرب ليس بيده والجميع يعلم ما أقوله ولو كان من مصلحة إيران أن تعلن الحرب لكانوا قد أعلنوها منذ بدايتها.. ولو أعلنوها ستدمّر مناطق تواجدهم كما حصل بغزة ووحده شعب لبنان سيدفع الثمن وستكون نهاية حزب الله ..
ألتهويل دائماً هو المطلوب، هذه هي الحرب..
سيترحّم بخطابه على شهداء غزة وشهداء المقاومة وسيتهجّم على الأميركان والفرنسيين والدول العربية بصوتٍ عالي النبرة كما حصل في السابق وكما حصل عندما تنازل لبنان عن 1430 كلم لصالح اسرائيل للأسف ..
وزيارة حسين عبد اللهيان إلى المنطقة لم تكن “شمة هواء” أو لعرض العضلات فكل شيء مدروس ومخطط له فالصفقات تمّت وانتهوا منها بقي فقط التنفيذ ..
فهذه الحرب ليست إلا لتكملة المشروع الذي خُطّط له منذ عام 1948 بالرغم من أنّ هناك أشخاص تتفوّق عليهم العاطفة الدينية والقومية ولن يوافقوا على ما أكتبه من صراحة، فهذا شأنهم..
ألحقيقة دائماً تؤلم من تعوّد على الأوهام.
وحده الشعب سيدفع الثمن..والله يرحم من استشهد ومن سيستشهد..
ماذا بعد الخطاب؟

أين أنت يا سيد من هذه الحرب؟
ألجميع يحلّل وينتظر خطابك خطاب أمين عام حزب الله ليوم الجمعة ويراهن عليه..
منهم من ينتظر أن تبدأ الحرب بين لبنان وإسرائيل ويحسمها السيد حسن وغيرهم يراهن على الصفقات التي تتم تحت الطاولة في تقسيم المنطقة …من مصر إلى بلاد العراق …
ألعقيدة اليهودية، أو العقيدة الصهيونية، أو عقيدة إسرائيل الكبرى، تنطلق من تفسير توراتي، يزعم أن حدود الدولة الإسرائيلية تمتد من نهر النيل في مصر إلى نهر الفرات في سوريا والعراق
إسرائيليون رسموا الخريطة، ووصفوها بـ«مملكة إسرائيل الكبرى»، «مملكة داوود»، وتضم الخريطة مصر وفلسطين والأردن وسوريا ولبنان وجزءاً من السعودية والعراق التي سبق وأن أشرت إليها سابقاً .
ألمخطط الإسرائيلي في كل الأحوال يستبعد وجود دولة فلسطينية، ذلك أنّ رئيس الوزراء في إسرائيل يصرّ على أن تكون أرض فلسطين التاريخية وطناً قومياً لليهود، انطلاقاً من وعد بلفور. والمتابع للشأن الفلسطيني والإسرائيلي، بشكلٍ خاص في هذه المرحلة، سوف يكتشف أنّ هناك تسويقاً عربياً أكثر منه دولياً لضياع القضية، وليس تسويتها.
وصفقة القرن التي رسمتها الولايات المتحدة عندما أتت كونديليزا رايس إلى المنطقة منذ زمن والتي تتضمن الضغط على الفلسطينيين للقبول بالمخططات الصهيونية هاهي تُنفّذ بحذافيرها اليوم ..
من ينتظر من السيد أن يعلن الحرب يوم الجمعة الساعة الثالثة عصراً أطمئنه منذ هذه الساعة أنّه لو أراد إعلانها لكان قد فعلها بدءاً بالهجوم الذي حصل في يوم السابع من تشرين ..وليس من مصلحة الحزب الدّخول في هذه الحرب وهو يعلم أنّ العالم كله سيشارك فيها وليس فقط إسرائيل، والأساطيل البحرية المتواجدة أمام الشواطىء أكبر دليل فلم يأتوا بها في رحلة صيد سمك أو استجمام ..
وليس من مصلحة الحزب أن يرسل صواريخه إلى حيفا وما بعد حيفا أو قصف مصافي النفط التي تبعد كيلومترات قليلة عن لبنان ونستطيع أن نراها بالعين المجردة فالجميع يعلم الثمن مسبقاً..
وقرار الحرب ليس بيده والجميع يعلم ما أقوله ولو كان من مصلحة إيران أن تعلن الحرب لكانوا قد أعلنوها منذ بدايتها.. ولو أعلنوها ستدمّر مناطق تواجدهم كما حصل بغزة ووحده شعب لبنان سيدفع الثمن وستكون نهاية حزب الله ..
ألتهويل دائماً هو المطلوب، هذه هي الحرب..
سيترحّم بخطابه على شهداء غزة وشهداء المقاومة وسيتهجّم على الأميركان والفرنسيين والدول العربية بصوتٍ عالي النبرة كما حصل في السابق وكما حصل عندما تنازل لبنان عن 1430 كلم لصالح اسرائيل للأسف ..
وزيارة حسين عبد اللهيان إلى المنطقة لم تكن “شمة هواء” أو لعرض العضلات فكل شيء مدروس ومخطط له فالصفقات تمّت وانتهوا منها بقي فقط التنفيذ ..
فهذه الحرب ليست إلا لتكملة المشروع الذي خُطّط له منذ عام 1948 بالرغم من أنّ هناك أشخاص تتفوّق عليهم العاطفة الدينية والقومية ولن يوافقوا على ما أكتبه من صراحة، فهذا شأنهم..
ألحقيقة دائماً تؤلم من تعوّد على الأوهام.
وحده الشعب سيدفع الثمن..والله يرحم من استشهد ومن سيستشهد..









