حصاد اليوم- تصعيد عسكري جنوبًا وزحمة دبلوماسية في السرايا استباقًا لكلمة نصرالله “التي ستحدّد المسار والمستقبل”

قبل ساعات من كلمة الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله التي ينتظرها اللبنانيون والعالم، أكد رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين “أننا سنكون غدًا مع الكلام الفصل، وسنستمع إلى الكلمة التي تحدّد المسار والمستقبل”، فيما رأى مصدر سياسي مطلع أن كلمة نصرالله لن تحمل أي جديد “إلا إذا أعلن الحرب المفتوحة على إسرائيل”.
وبالتزامن مع الاستعدادات والتوقعات لكلمة نصرالله، شهد الجنوب يومًا متوترًا حيث تعرّض القطاع الشرقي لقصف مكثف استهدف تلال كفرشويا ومزارع شبعا. ووسّع الجيش الإسرائيلي من رقعة اعتداءاته وطاول للمرة الأولى منذ حرب تموز 2006، الاطراف الغربية لبلدة يحمر – الشقيف، حيث سقطت قذيفتان مدفعيتان على طريق الوادي المؤدية الى النهر في منطقة مفتوحة.
ويسود توتر كبير في محيط يارون وعيتا الشعب حيث سقطت عشرات القذائف وسط تحليق للطيران الاسرائيلي في أجواء المنطقة. كما تعرضت بلدات برج الملوك والقليعة ومرجعيون واطراف دبين للقصف، فيما قام الجيش الإسرائيلي بإلقاء القنابل الفوسفورية على أطراف البلدات الحدودية إبل السقي ومركبا وحولا. كما استهدف القصف الاسرائيلي محيط بلدة رميش بعدد من القذائف، ومنزلاً في أطراف بلدة عيتا الشعب وعلى أطراف رامية لجهة بلدة بيت ليف.
وأطلق الجيش الإسرائيلي صاروخين من مسيّرة على الحارة الشرقية لبلدة العديسة، كما شنت طائرات مسيرة اسرائيلية غارات على اقليم التفاح متسببة بدوي انفجار كبير.
في المقابل، أفادت وسـائـل إعـلام اسرائيليـة، بأن “25 صاروخاً وقذيفة استهدفت مواقع للجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع لبنان في نفس التوقيت”.
“القسام” تقصف 12 صاروخًا
من جهتها، اعلنت “المقاومة الإسلامية” في بيان “استهداف منظومة التجسس في موقع العباد بالأسلحة المناسبة وتمت إصابتها إصابة مباشرة”. كما استهدف الحزب موقع المنارة الإسرائيلي بصاروخ موجّه، وكذلك موقع العاصي العسكري مقابل بلدة ميس الجبل. واعلت المقاومة الاسلامية إستهدافها “3 مواقع للجيش الاسرائيلي، مسكفعام وافيفيم (قطاع أوسط) وعرب العرامشة (قطاع غربي)”. واستهدف الحزب ايضا موقع “المرج” العسكري الإسرائيلي الواقع في وادي هونين بين مستعمرتي “مرغليوت” و”مسكاف عام”. واعلن الحزب ايضا مهاجمته مقر قيادة كتيبة الإحتلال في ثكنة زبدين في مزارع شبعا بواسطة مسيرتين هجوميتين مليئتين بكمية كبيرة من المتفجرات وأصابتا أهدافهما بدقة عالية.
و كان “حزب الله” قد أعلن أن عناصره أسقطوا ليلًا بواسطة صاروخ أرض جو مسيّرة إسرائيلية في أجواء قريتي المالكية وهونين مما أدى إلى تحطمها وسقوطها على الفور. غير ان “جيروزاليم بوست” نقلت عن الجيش الاسرائيلي قوله إن الصاروخ لم يلحق ضررا بالطائرة المسيرة وإنه رد بقصف الخلية التي أطلقته.
وكان لافتًا ما أعلنته “كتائب القسام – لبنان” في بيان عن قصفها مستوطنة “كريات شمونة” ب12ـ صاروخاً رداً على المجازر الإسرائيلية بحق أهل غزة، مما أدى إلى اشتعال حرائق كبيرة في المستوطنة.
وفي إطار الاستعدادات لاتساع مرتقب لرقعة الحرب، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن مجموعة “فاغنر” تدرس إرسال نظام الدفاع الجوي SA-22 إلى “حزب الله”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن “قوات لواء الإمام الحسين الإيرانية تصل جنوب لبنان لمساعدة حزب الله”.
زحمة في السرايا
تزامنًا، وفي إطار الجهود الدبلوماسية الرسمية المواكبة للوضع المتدهور جنوبًا، عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سلسلة اجتماعات دولية وعربية في السرايا، تمحورت حول الاوضاع الراهنة في لبنان وغزة والجهود المبذولة لوقف اطلاق النار.
في هذا السياق، إجتمع رئيس الحكومة مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا التي شكرت “الحكومة اللبنانية على مواقفها وعلى التمسك بالقرارات الدولية ومن بينها القرار 1701، ودعوتها لوقف إطلاق النار ووقف الحرب في غزة، ودعوة الرئيس ميقاتي الى حل الصراع العربي الإسرائيلي في أطر جديدة مبنية على التفاهم في الموضوع الدولي في ضمانة حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وحياة كريمة”.
وإجتمع الرئيس ميقاتي مع أيضًا مع سفيرة الولايات المتحدة الاميركية في لبنان دوروتي شيا، وسفيرة كندا في لبنان ستيفاني ماكولم. كما استقبل المبعوثة الألمانية الخاصة بالشؤون الإنسانية ديك بوتزل في حضور وزير البيئة ناصر ياسين، الذي اعلن بعد الاجتماع انه تم التطرق الى خطة الطوارىء في لبنان، وسبل مساعدة الدول المانحة والمنظمات الدولية للبنان في حال تطورت الأوضاع.
وإجتمع الرئيس ميقاتي مع سفير تركيا في لبنان علي باريش أولوصوي، الذي عبر “عن حرص تركيا على دعم لبنان في خطة الطوارىء التي أعدها على الصعد الانسانية كافة.
كما إجتمع رئيس الحكومة مع سفير قطر لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن فيصل ثاني ال ثاني، وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع الراهنة ونتائج زيارة رئيس الحكومة الى قطر.
نتنياهو: خسائرنا كبيرة
من جهة ثانية، ومع استمرار الهجوم البري الإسرائيلي على قطاع غزة وما يرافقه من غارات جوية وقصف مدفعي على مدار الساعة، أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن “الخسائر في صفوف قواتنا كبيرة والكلفة الاقتصادية عالية لكننا مصممون على تحقيق أهداف حربنا”.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي “إن أميركا هي أساس الجرائم في غزة، وإن المدافعين الزائفين عن حقوق الإنسان هم أكبر منتهكي حقوق الإنسان”، كما نقلت “روسيا اليوم”. وأضاف في حديث للصحافيين: “اليوم نمر في المنطقة بوضع مؤلم لجميع شعوب العالم. إن حراك أهل غزة المحق من خلال التضحية بدماء شهدائهم أحدث صحوة في العالم وأظهر أن الدول الشريرة والمجرمة لا تفكر إلا في مصالحها الخاصة”.
من جهته أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، أن “العالم اليوم موحد ضد أميركا أكثر من اي وقت مضى وبدأت تظهر للعلن طبيعة سياسات أميركا الدموية في العالم”. وأضاف: “غزة اليوم خلقت القدرة على الانتقام لعشرات السنين في نفوس المسلمين. إن أكبر غموض يحيط بأميركا هو أنها لا تستطيع تحديد النصر في غزة. إن حصار شعب وابادته جريمة وليس انتصاراً. هل يمكن للمذبحة التي تعرض لها سكان غزة أن تؤجل الانهيار المبكر لإسرائيل؟ إن تاريخ الإسلام اليوم يمر بمرحلة من أكثر مراحله حساسية، وهذا من أجمل مظاهر انتصار الدم على السيف”.
“حماس”: تصريحات وقحة
من جهتها، أعلنت حركة “حماس” في بيان، أن “تصريحات البيت الأبيض في شأن العمل على توافق إقليمي دولي لإدارة قطاع غزة، بعد انتهاء العدوان الصهيوني على غزة، هي تصريحات وقحة ومرفوضة”، وقالت: “ليس الشعب الفلسطيني الحر من تفرض عليه الوصاية”. وأضافت: “إننا نقول بوضوح إن محاولات التدخل السافر للولايات المتحدة الأميركية لفرض واقع جديد يكون على مقاسهم ومقاس الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة مرفوضة رفضا تاما، وسيتصدى لها أبناء شعبنا الفلسطيني بكل قوة”. وأشارت إلى أن “قرار ترتيب الوضع الفلسطيني هو قرار الشعب الفلسطيني، وهو وحده القادر على تحديد مصيره ومستقبله ومصالحه”.
حصاد اليوم- تصعيد عسكري جنوبًا وزحمة دبلوماسية في السرايا استباقًا لكلمة نصرالله “التي ستحدّد المسار والمستقبل”

قبل ساعات من كلمة الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله التي ينتظرها اللبنانيون والعالم، أكد رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين “أننا سنكون غدًا مع الكلام الفصل، وسنستمع إلى الكلمة التي تحدّد المسار والمستقبل”، فيما رأى مصدر سياسي مطلع أن كلمة نصرالله لن تحمل أي جديد “إلا إذا أعلن الحرب المفتوحة على إسرائيل”.
وبالتزامن مع الاستعدادات والتوقعات لكلمة نصرالله، شهد الجنوب يومًا متوترًا حيث تعرّض القطاع الشرقي لقصف مكثف استهدف تلال كفرشويا ومزارع شبعا. ووسّع الجيش الإسرائيلي من رقعة اعتداءاته وطاول للمرة الأولى منذ حرب تموز 2006، الاطراف الغربية لبلدة يحمر – الشقيف، حيث سقطت قذيفتان مدفعيتان على طريق الوادي المؤدية الى النهر في منطقة مفتوحة.
ويسود توتر كبير في محيط يارون وعيتا الشعب حيث سقطت عشرات القذائف وسط تحليق للطيران الاسرائيلي في أجواء المنطقة. كما تعرضت بلدات برج الملوك والقليعة ومرجعيون واطراف دبين للقصف، فيما قام الجيش الإسرائيلي بإلقاء القنابل الفوسفورية على أطراف البلدات الحدودية إبل السقي ومركبا وحولا. كما استهدف القصف الاسرائيلي محيط بلدة رميش بعدد من القذائف، ومنزلاً في أطراف بلدة عيتا الشعب وعلى أطراف رامية لجهة بلدة بيت ليف.
وأطلق الجيش الإسرائيلي صاروخين من مسيّرة على الحارة الشرقية لبلدة العديسة، كما شنت طائرات مسيرة اسرائيلية غارات على اقليم التفاح متسببة بدوي انفجار كبير.
في المقابل، أفادت وسـائـل إعـلام اسرائيليـة، بأن “25 صاروخاً وقذيفة استهدفت مواقع للجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع لبنان في نفس التوقيت”.
“القسام” تقصف 12 صاروخًا
من جهتها، اعلنت “المقاومة الإسلامية” في بيان “استهداف منظومة التجسس في موقع العباد بالأسلحة المناسبة وتمت إصابتها إصابة مباشرة”. كما استهدف الحزب موقع المنارة الإسرائيلي بصاروخ موجّه، وكذلك موقع العاصي العسكري مقابل بلدة ميس الجبل. واعلت المقاومة الاسلامية إستهدافها “3 مواقع للجيش الاسرائيلي، مسكفعام وافيفيم (قطاع أوسط) وعرب العرامشة (قطاع غربي)”. واستهدف الحزب ايضا موقع “المرج” العسكري الإسرائيلي الواقع في وادي هونين بين مستعمرتي “مرغليوت” و”مسكاف عام”. واعلن الحزب ايضا مهاجمته مقر قيادة كتيبة الإحتلال في ثكنة زبدين في مزارع شبعا بواسطة مسيرتين هجوميتين مليئتين بكمية كبيرة من المتفجرات وأصابتا أهدافهما بدقة عالية.
و كان “حزب الله” قد أعلن أن عناصره أسقطوا ليلًا بواسطة صاروخ أرض جو مسيّرة إسرائيلية في أجواء قريتي المالكية وهونين مما أدى إلى تحطمها وسقوطها على الفور. غير ان “جيروزاليم بوست” نقلت عن الجيش الاسرائيلي قوله إن الصاروخ لم يلحق ضررا بالطائرة المسيرة وإنه رد بقصف الخلية التي أطلقته.
وكان لافتًا ما أعلنته “كتائب القسام – لبنان” في بيان عن قصفها مستوطنة “كريات شمونة” ب12ـ صاروخاً رداً على المجازر الإسرائيلية بحق أهل غزة، مما أدى إلى اشتعال حرائق كبيرة في المستوطنة.
وفي إطار الاستعدادات لاتساع مرتقب لرقعة الحرب، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن مجموعة “فاغنر” تدرس إرسال نظام الدفاع الجوي SA-22 إلى “حزب الله”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن “قوات لواء الإمام الحسين الإيرانية تصل جنوب لبنان لمساعدة حزب الله”.
زحمة في السرايا
تزامنًا، وفي إطار الجهود الدبلوماسية الرسمية المواكبة للوضع المتدهور جنوبًا، عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سلسلة اجتماعات دولية وعربية في السرايا، تمحورت حول الاوضاع الراهنة في لبنان وغزة والجهود المبذولة لوقف اطلاق النار.
في هذا السياق، إجتمع رئيس الحكومة مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا التي شكرت “الحكومة اللبنانية على مواقفها وعلى التمسك بالقرارات الدولية ومن بينها القرار 1701، ودعوتها لوقف إطلاق النار ووقف الحرب في غزة، ودعوة الرئيس ميقاتي الى حل الصراع العربي الإسرائيلي في أطر جديدة مبنية على التفاهم في الموضوع الدولي في ضمانة حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وحياة كريمة”.
وإجتمع الرئيس ميقاتي مع أيضًا مع سفيرة الولايات المتحدة الاميركية في لبنان دوروتي شيا، وسفيرة كندا في لبنان ستيفاني ماكولم. كما استقبل المبعوثة الألمانية الخاصة بالشؤون الإنسانية ديك بوتزل في حضور وزير البيئة ناصر ياسين، الذي اعلن بعد الاجتماع انه تم التطرق الى خطة الطوارىء في لبنان، وسبل مساعدة الدول المانحة والمنظمات الدولية للبنان في حال تطورت الأوضاع.
وإجتمع الرئيس ميقاتي مع سفير تركيا في لبنان علي باريش أولوصوي، الذي عبر “عن حرص تركيا على دعم لبنان في خطة الطوارىء التي أعدها على الصعد الانسانية كافة.
كما إجتمع رئيس الحكومة مع سفير قطر لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن فيصل ثاني ال ثاني، وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع الراهنة ونتائج زيارة رئيس الحكومة الى قطر.
نتنياهو: خسائرنا كبيرة
من جهة ثانية، ومع استمرار الهجوم البري الإسرائيلي على قطاع غزة وما يرافقه من غارات جوية وقصف مدفعي على مدار الساعة، أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن “الخسائر في صفوف قواتنا كبيرة والكلفة الاقتصادية عالية لكننا مصممون على تحقيق أهداف حربنا”.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي “إن أميركا هي أساس الجرائم في غزة، وإن المدافعين الزائفين عن حقوق الإنسان هم أكبر منتهكي حقوق الإنسان”، كما نقلت “روسيا اليوم”. وأضاف في حديث للصحافيين: “اليوم نمر في المنطقة بوضع مؤلم لجميع شعوب العالم. إن حراك أهل غزة المحق من خلال التضحية بدماء شهدائهم أحدث صحوة في العالم وأظهر أن الدول الشريرة والمجرمة لا تفكر إلا في مصالحها الخاصة”.
من جهته أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، أن “العالم اليوم موحد ضد أميركا أكثر من اي وقت مضى وبدأت تظهر للعلن طبيعة سياسات أميركا الدموية في العالم”. وأضاف: “غزة اليوم خلقت القدرة على الانتقام لعشرات السنين في نفوس المسلمين. إن أكبر غموض يحيط بأميركا هو أنها لا تستطيع تحديد النصر في غزة. إن حصار شعب وابادته جريمة وليس انتصاراً. هل يمكن للمذبحة التي تعرض لها سكان غزة أن تؤجل الانهيار المبكر لإسرائيل؟ إن تاريخ الإسلام اليوم يمر بمرحلة من أكثر مراحله حساسية، وهذا من أجمل مظاهر انتصار الدم على السيف”.
“حماس”: تصريحات وقحة
من جهتها، أعلنت حركة “حماس” في بيان، أن “تصريحات البيت الأبيض في شأن العمل على توافق إقليمي دولي لإدارة قطاع غزة، بعد انتهاء العدوان الصهيوني على غزة، هي تصريحات وقحة ومرفوضة”، وقالت: “ليس الشعب الفلسطيني الحر من تفرض عليه الوصاية”. وأضافت: “إننا نقول بوضوح إن محاولات التدخل السافر للولايات المتحدة الأميركية لفرض واقع جديد يكون على مقاسهم ومقاس الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة مرفوضة رفضا تاما، وسيتصدى لها أبناء شعبنا الفلسطيني بكل قوة”. وأشارت إلى أن “قرار ترتيب الوضع الفلسطيني هو قرار الشعب الفلسطيني، وهو وحده القادر على تحديد مصيره ومستقبله ومصالحه”.




