المصالح الدولية تؤخر الحلول.. ومصادر: توقعات غير سارة هذا الشهر!

المصدر: الانباء الكويتية
6 تشرين الثاني 2023

تزايد حرارة المواجهات النارية على الحدود الجنوبية للبنان، معطوفة على استمرار الغارات الإسرائيلية التدميرية لقطاع غزة، قلص هامش التوقعات في بيروت بـ«هدنة إنسانية».

وتقول مصادر متابعة لـ«الأنباء» ان لعبة المصالح الدولية التي دخلت على خطوط الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي المحتدم، لا تنبئ بحلول قريبة ولا حتى باستراحات ظرفية، استنادا إلى وجهة النظر الأميركية التي عبر عنها وزير الخارجية أنتوني بلينكن، الرافضة لوقف اطلاق النار بافتراض انه يتيح لحركة «حماس» تكرار عملية السابع من اكتوبر، اضافة الى عامل مرتبط باقتراب الشتاء الأوروبي الذي يتطلب استجرارا آمنا للغاز والنفط من هذه المنطقة.

وضمن اطار نظرتها المتشائمة توقعت هذه المصادر تدهور الأمور اكثر قبل نهاية هذا الشهر، استنادا الى المعطيات المتصلة بالمصالح المشار إليها.

ويشارك لبنان بشخص رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في القمة العربية المقبلة، كما بالقمة العربية – الافريقية التي ستليها في الرياض، تأكيدا لحضور الدولة اللبنانية، ولإجراء محادثات مع رؤساء الكتل المشاركة في القمتين.

ميقاتي تلقى أمس، اتصالا من رئيس وزراء هولندا، وجرى البحث، في خلاله، بالوضعين في جنوب لبنان وغزة وبالمساعي الجارية لإحلال السلام في المنطقة، وقد حذر المسؤول الهولندي من ان استمرار التدهور على نحو ما هو حاصل، يهدد بتمدد الحرب الى عموم المنطقة.

ولاحظت المصادر المتابعة ان الصوت الديبلوماسي مازال خافتا، مقارنة بدوي الانفجارات على الجبهتين اللبنانية الجنوبية او الغزاوية خصوصا.

المصالح الدولية تؤخر الحلول.. ومصادر: توقعات غير سارة هذا الشهر!

المصدر: الانباء الكويتية
6 تشرين الثاني 2023

تزايد حرارة المواجهات النارية على الحدود الجنوبية للبنان، معطوفة على استمرار الغارات الإسرائيلية التدميرية لقطاع غزة، قلص هامش التوقعات في بيروت بـ«هدنة إنسانية».

وتقول مصادر متابعة لـ«الأنباء» ان لعبة المصالح الدولية التي دخلت على خطوط الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي المحتدم، لا تنبئ بحلول قريبة ولا حتى باستراحات ظرفية، استنادا إلى وجهة النظر الأميركية التي عبر عنها وزير الخارجية أنتوني بلينكن، الرافضة لوقف اطلاق النار بافتراض انه يتيح لحركة «حماس» تكرار عملية السابع من اكتوبر، اضافة الى عامل مرتبط باقتراب الشتاء الأوروبي الذي يتطلب استجرارا آمنا للغاز والنفط من هذه المنطقة.

وضمن اطار نظرتها المتشائمة توقعت هذه المصادر تدهور الأمور اكثر قبل نهاية هذا الشهر، استنادا الى المعطيات المتصلة بالمصالح المشار إليها.

ويشارك لبنان بشخص رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في القمة العربية المقبلة، كما بالقمة العربية – الافريقية التي ستليها في الرياض، تأكيدا لحضور الدولة اللبنانية، ولإجراء محادثات مع رؤساء الكتل المشاركة في القمتين.

ميقاتي تلقى أمس، اتصالا من رئيس وزراء هولندا، وجرى البحث، في خلاله، بالوضعين في جنوب لبنان وغزة وبالمساعي الجارية لإحلال السلام في المنطقة، وقد حذر المسؤول الهولندي من ان استمرار التدهور على نحو ما هو حاصل، يهدد بتمدد الحرب الى عموم المنطقة.

ولاحظت المصادر المتابعة ان الصوت الديبلوماسي مازال خافتا، مقارنة بدوي الانفجارات على الجبهتين اللبنانية الجنوبية او الغزاوية خصوصا.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار