حصاد اليوم- نواب المعارضة يناشدون القادة العرب انتشال لبنان من براثن محور الممانعة

مع انسداد الأفق سياسيًا أمام الحلول الممكنة في غزة ولبنان، تتجه الأنظار نحو الرياض التي تستضيف ثلاث قمم متتالية بحثًا عن حلول لأزمات المنطقة، علمًا أن القمم الثلاث، العربية والإسلامية والإفريقية، تدعو لبلورة قيم إنسانية مُشتركة من أجل ترسيخ ركائز الأمن والازدهار والسَّلام العالمي، على ما كتب السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري. ومع استمرار حال الغيبوبة السياسية في لبنان، ألقى نواب المعارضة حجرًا في المياه الراكدة بتوجيههم نداءً الى القمة العربية.
فقد وجّه 31 نائبًا معارضًا، من مجلس النواب، نداءً الى القادة العرب أكدوا فيه دعم لبنان لقضية الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة، وأشاروا الى أن لبنان دفع أثمانًا باهظة طيلة العقود السبعة الماضية، الى أن انتهى به الأمر بفقدان سيادته لمصلحة محور إقليمي يتباهى بسيطرته على أربع عواصم عربية. كما أكد النواب الموقعون على النداء على الرفض الكامل لاستمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، ودعوا القادة العرب الى التدخل الفوري لاطلاق مسيرة حل سياسي تستند على المبادرة العربية للسلام التي تم اعلانها في قمة بيروت عام 2002، والتي تبنت حل الدولتين، بما يعني حتمية إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، كمدخل للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
لبنان في قلب الأزمة
وتابع النواب أن لبنان يعيش في قلب الأزمة التي تواجه المنطقة، علمًا ان رأي الدولة اللبنانية وقرارها ما زالا مصادرين من قوة مسلحة خارج الشرعية، خدمة لمحور إقليمي على حساب مصالحها الاستراتيجية وأمنها واستقرارها، في ظل سلسلة من الأزمات السياسية وصلت إلى حد الشلل الكامل والانحلال للدولة ومؤسساتها الدستورية، إضافة إلى انهيار اقتصادي واجتماعي ومالي شامل. وأضافوا أن اللبنانيين في ظل هذا الوضع يرفضون إدخال بلدهم في حرب شاملة، بعد ان تم اقحامه فعليا في حرب محدودة خلافا لارادتهم. كما يرفضون ايضاً أن يتحدث باسم لبنان وزير خارجية دولة أخرى، وأن يصادر طرف داخلي مسلح قراره السيادي.
وطالب النواب القادة العرب بمساعدة لبنان، على التصدي لمحاولة جرّه الى الحرب في ظل سيادته المخطوفة وقراره المسلوب، وانتشال لبنان ورفع الوصاية عنه، بما يلاقي نضال الشعب اللبناني للتحرر واستعادة دولته المخطوفة.
كما طلب النواب من القمة العربية المساعدة في جميع المحافل الدولية، للتطبيق الكامل للقرار 1701، الذي يشكل المظلة الدستورية والدولية لحماية لبنان وتحييده عسكرياً، وتجنب توسع الحرب في المنطقة، والضغط على المجتمع الدولي لردع إسرائيل عن الاعتداءات التي تقوم بها على طول الحدود والعمق اللبناني، على ان يستتبع ذلك التطبيق الكامل للقرارين 1559 و1680 ما يؤدي الى ضبط الحدود وبسط سيادة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية.
وطالب النواب أيضًا بحماية لبنان من خلال العمل على العودة إلى انتظام المؤسسات التي كرسها اتفاق الطائف، عبر انتخاب رئيس للجمهورية كمدخل لإعادة تكوين السلطة الشرعية، واستعادة الدولة اللبنانية لقراراتها السيادية، وحماية لبنان من تداعيات ما يجري على الصعد كافة، بما يؤدي إلى قيام دولة فعلية، والى اطلاق عمل المؤسسات الدستورية، والبدء بورشة الإصلاح والإنقاذ.
حرب الجنوب
ميدانيًا، وبالتزامن مع تقدّم الهجوم البري الإسرائيلي في غزة، ارتفعت وتيرة المعارك في الجنوب، وإن لم تتجاوز بعد الخطوط الحمراء لجهة الأهداف وحدود مناطق العمليات. فقد شهد الجنوب اليوم سلسلة غارات للطيران الإسرائيلي استهدفت مواقع في أطراف ياطر وبيت ليف وكفرشوبا وراشيا الفخار، فيما تعرضت قرى أخرى لقصف مركّز ردًا على عمليات نفذها “حزب الله” ضد مواقع عسكرية إسرائيلية.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية تلال كفرشوبا ومرتفعات شبعا ومنطقة القلع عند الأطراف الشرقية لبلدة بليدا ومنطقة الكروم وحولا ومركبا وميس الجبل وسهل الوزاني. وشن الطيران الإسرائيلي غارتين على منزلين خاليين في حي الرجم في عيتا الشعب.
كما قصف أطراف بلدة مركبا بالقذائق والقنابل الفوسفورية. كما نفذت طائرة مسيرّة إسرائيلية غارتين على منزلين في حي الرجم في عيتا الشعب من دون وقوع خسائر بشرية.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن 3 صواريخ مضادة للدروع أطلقت باتجاه أحد معسكرات الجيش في منطقة مرغليوت على الحدود مع لبنان. وأضافت: “5 طائرات مسيرة اخترقت الأجواء الإسرائيلية في الشمال وجرى اعتراض طائرة واحدة والطائرات الباقية سقطت في مناطق مختلفة”.
عمليات “الحزب”
في المقابل، أعلن الإعلام الحربي في “حزب الله”، أن “المقاومة الإسلامية نفذت اليوم هجوماً ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي بواسطة ثلاث مسيرات هجومية، فاستهدفت الاولى ثكنة يفتاح قديش (قرية قدس اللبنانية المحتلة) فيما استهدفت الطائرتان الاخريان تجمعا مستحدثا في شرق مستعمرة حتسودت يوشع (قرية النبي يوشع اللبنانية المحتلة) وحققوا فيهما اصابات مؤكدة”.
واعلنت المقاومة الاسلامية في بيان انه و”دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية ظهرًا تجمعًا لجنود العدو الصهيوني قرب موقع العاصي (مقابل ميس الجبل) بالصواريخ الموجهة وحقّقوا فيه إصابات مباشرة”. وعلى الاثر، استهدف الجيش الإسرائيلي أطراف ميس الجبل الشرقية وتلة المحامص بالقذائف المدفعية، ومحيطَ موقع العاصي بالقذائف المدفعية والقذائف الفوسفورية.
كما اعلن “حزب الله” أنه استهدف “تجمّعات لقوات الإحتلال بين حدب البستان وبركة ريشة وفي حرش الضهيرة بالأسلحة الصاروخية وحقّقنا إصابات مباشرة”. واعلن أيضًا استهدافه موقع راميم بالأسلحة المناسبة وتحقيقه فيه إصابات مباشرة. كما اشار الى انه استهدف مجموعة مشاة معادية في حرش شتولا بالصواريخ الموجّهة وحقّق فيها إصابات مباشرة.
واشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى اطلاق 3 صواريخ مضادة للدروع باتجاه أحد معسكرات الجيش في منطقة مرغليوت على الحدود مع لبنان. ودوت صفارات الإنذار في إصبع الجليل بعد تقارير عن تسلل طائرة مسيّرة. بعدها شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة جوية بين ميس الجبل وحولا. وسجل قصف مدفعي إسرائيلي على الأطراف بين مروحين وأم التوت ودوت صافرات الإنذار في مركز اليونيفيل في الناقورة. وسقطت قذائف إسرائيلية بالقرب من مستشفى ميس الجبل الحكومي. واشار مدير المستشفى حسين ياسين الى تضرر قسم الطوارئ جراء القصف الإسرائيلي وإصابة طبيب الطوارئ بجروح طفيفة.
واستهدفت المقاومة الاسلامية مستعمرة المطلة بصاروخ موجه، فردت اسرائيل بقصف خراج بلدتي العديسة وكفركلا.
الدبابات في وسط غزة
في تطورات غزة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر “القسّام” والقوات الاسرائيلية التي تحاصر مربّع المشافي، فيما أشار مدير مستشفى الشفاء لـ”الجزيرة”، الى ان اسرائيل تشنّ حربا على السمتشفيات والقطاع الطبي، وهي استهدفت مجمع الشفاء للمرة الرابعة منذ فجر اليوم بالقذائف المسمارية ما أدى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى. في الموازاة تخوض الفصائل الفلسطينية اشتباكات ضارية وعنيفة جدا مع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتقدمة في محيط مجمع الشفاء الطبي. وذكرت قناة “الحدث” أن الدبابات الاسرائيلية وصلت للمرة الأولى الى وسط قطاع غزة قرب مستشفى الرنتيسي.
هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، “ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر الماضي، إلى 11078 فلسطينيا بينهم 4506 أطفال وأكثر من 27 ألف مصاب”.
حصاد اليوم- نواب المعارضة يناشدون القادة العرب انتشال لبنان من براثن محور الممانعة

مع انسداد الأفق سياسيًا أمام الحلول الممكنة في غزة ولبنان، تتجه الأنظار نحو الرياض التي تستضيف ثلاث قمم متتالية بحثًا عن حلول لأزمات المنطقة، علمًا أن القمم الثلاث، العربية والإسلامية والإفريقية، تدعو لبلورة قيم إنسانية مُشتركة من أجل ترسيخ ركائز الأمن والازدهار والسَّلام العالمي، على ما كتب السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري. ومع استمرار حال الغيبوبة السياسية في لبنان، ألقى نواب المعارضة حجرًا في المياه الراكدة بتوجيههم نداءً الى القمة العربية.
فقد وجّه 31 نائبًا معارضًا، من مجلس النواب، نداءً الى القادة العرب أكدوا فيه دعم لبنان لقضية الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة، وأشاروا الى أن لبنان دفع أثمانًا باهظة طيلة العقود السبعة الماضية، الى أن انتهى به الأمر بفقدان سيادته لمصلحة محور إقليمي يتباهى بسيطرته على أربع عواصم عربية. كما أكد النواب الموقعون على النداء على الرفض الكامل لاستمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، ودعوا القادة العرب الى التدخل الفوري لاطلاق مسيرة حل سياسي تستند على المبادرة العربية للسلام التي تم اعلانها في قمة بيروت عام 2002، والتي تبنت حل الدولتين، بما يعني حتمية إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، كمدخل للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
لبنان في قلب الأزمة
وتابع النواب أن لبنان يعيش في قلب الأزمة التي تواجه المنطقة، علمًا ان رأي الدولة اللبنانية وقرارها ما زالا مصادرين من قوة مسلحة خارج الشرعية، خدمة لمحور إقليمي على حساب مصالحها الاستراتيجية وأمنها واستقرارها، في ظل سلسلة من الأزمات السياسية وصلت إلى حد الشلل الكامل والانحلال للدولة ومؤسساتها الدستورية، إضافة إلى انهيار اقتصادي واجتماعي ومالي شامل. وأضافوا أن اللبنانيين في ظل هذا الوضع يرفضون إدخال بلدهم في حرب شاملة، بعد ان تم اقحامه فعليا في حرب محدودة خلافا لارادتهم. كما يرفضون ايضاً أن يتحدث باسم لبنان وزير خارجية دولة أخرى، وأن يصادر طرف داخلي مسلح قراره السيادي.
وطالب النواب القادة العرب بمساعدة لبنان، على التصدي لمحاولة جرّه الى الحرب في ظل سيادته المخطوفة وقراره المسلوب، وانتشال لبنان ورفع الوصاية عنه، بما يلاقي نضال الشعب اللبناني للتحرر واستعادة دولته المخطوفة.
كما طلب النواب من القمة العربية المساعدة في جميع المحافل الدولية، للتطبيق الكامل للقرار 1701، الذي يشكل المظلة الدستورية والدولية لحماية لبنان وتحييده عسكرياً، وتجنب توسع الحرب في المنطقة، والضغط على المجتمع الدولي لردع إسرائيل عن الاعتداءات التي تقوم بها على طول الحدود والعمق اللبناني، على ان يستتبع ذلك التطبيق الكامل للقرارين 1559 و1680 ما يؤدي الى ضبط الحدود وبسط سيادة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية.
وطالب النواب أيضًا بحماية لبنان من خلال العمل على العودة إلى انتظام المؤسسات التي كرسها اتفاق الطائف، عبر انتخاب رئيس للجمهورية كمدخل لإعادة تكوين السلطة الشرعية، واستعادة الدولة اللبنانية لقراراتها السيادية، وحماية لبنان من تداعيات ما يجري على الصعد كافة، بما يؤدي إلى قيام دولة فعلية، والى اطلاق عمل المؤسسات الدستورية، والبدء بورشة الإصلاح والإنقاذ.
حرب الجنوب
ميدانيًا، وبالتزامن مع تقدّم الهجوم البري الإسرائيلي في غزة، ارتفعت وتيرة المعارك في الجنوب، وإن لم تتجاوز بعد الخطوط الحمراء لجهة الأهداف وحدود مناطق العمليات. فقد شهد الجنوب اليوم سلسلة غارات للطيران الإسرائيلي استهدفت مواقع في أطراف ياطر وبيت ليف وكفرشوبا وراشيا الفخار، فيما تعرضت قرى أخرى لقصف مركّز ردًا على عمليات نفذها “حزب الله” ضد مواقع عسكرية إسرائيلية.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية تلال كفرشوبا ومرتفعات شبعا ومنطقة القلع عند الأطراف الشرقية لبلدة بليدا ومنطقة الكروم وحولا ومركبا وميس الجبل وسهل الوزاني. وشن الطيران الإسرائيلي غارتين على منزلين خاليين في حي الرجم في عيتا الشعب.
كما قصف أطراف بلدة مركبا بالقذائق والقنابل الفوسفورية. كما نفذت طائرة مسيرّة إسرائيلية غارتين على منزلين في حي الرجم في عيتا الشعب من دون وقوع خسائر بشرية.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن 3 صواريخ مضادة للدروع أطلقت باتجاه أحد معسكرات الجيش في منطقة مرغليوت على الحدود مع لبنان. وأضافت: “5 طائرات مسيرة اخترقت الأجواء الإسرائيلية في الشمال وجرى اعتراض طائرة واحدة والطائرات الباقية سقطت في مناطق مختلفة”.
عمليات “الحزب”
في المقابل، أعلن الإعلام الحربي في “حزب الله”، أن “المقاومة الإسلامية نفذت اليوم هجوماً ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي بواسطة ثلاث مسيرات هجومية، فاستهدفت الاولى ثكنة يفتاح قديش (قرية قدس اللبنانية المحتلة) فيما استهدفت الطائرتان الاخريان تجمعا مستحدثا في شرق مستعمرة حتسودت يوشع (قرية النبي يوشع اللبنانية المحتلة) وحققوا فيهما اصابات مؤكدة”.
واعلنت المقاومة الاسلامية في بيان انه و”دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية ظهرًا تجمعًا لجنود العدو الصهيوني قرب موقع العاصي (مقابل ميس الجبل) بالصواريخ الموجهة وحقّقوا فيه إصابات مباشرة”. وعلى الاثر، استهدف الجيش الإسرائيلي أطراف ميس الجبل الشرقية وتلة المحامص بالقذائف المدفعية، ومحيطَ موقع العاصي بالقذائف المدفعية والقذائف الفوسفورية.
كما اعلن “حزب الله” أنه استهدف “تجمّعات لقوات الإحتلال بين حدب البستان وبركة ريشة وفي حرش الضهيرة بالأسلحة الصاروخية وحقّقنا إصابات مباشرة”. واعلن أيضًا استهدافه موقع راميم بالأسلحة المناسبة وتحقيقه فيه إصابات مباشرة. كما اشار الى انه استهدف مجموعة مشاة معادية في حرش شتولا بالصواريخ الموجّهة وحقّق فيها إصابات مباشرة.
واشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى اطلاق 3 صواريخ مضادة للدروع باتجاه أحد معسكرات الجيش في منطقة مرغليوت على الحدود مع لبنان. ودوت صفارات الإنذار في إصبع الجليل بعد تقارير عن تسلل طائرة مسيّرة. بعدها شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة جوية بين ميس الجبل وحولا. وسجل قصف مدفعي إسرائيلي على الأطراف بين مروحين وأم التوت ودوت صافرات الإنذار في مركز اليونيفيل في الناقورة. وسقطت قذائف إسرائيلية بالقرب من مستشفى ميس الجبل الحكومي. واشار مدير المستشفى حسين ياسين الى تضرر قسم الطوارئ جراء القصف الإسرائيلي وإصابة طبيب الطوارئ بجروح طفيفة.
واستهدفت المقاومة الاسلامية مستعمرة المطلة بصاروخ موجه، فردت اسرائيل بقصف خراج بلدتي العديسة وكفركلا.
الدبابات في وسط غزة
في تطورات غزة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر “القسّام” والقوات الاسرائيلية التي تحاصر مربّع المشافي، فيما أشار مدير مستشفى الشفاء لـ”الجزيرة”، الى ان اسرائيل تشنّ حربا على السمتشفيات والقطاع الطبي، وهي استهدفت مجمع الشفاء للمرة الرابعة منذ فجر اليوم بالقذائف المسمارية ما أدى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى. في الموازاة تخوض الفصائل الفلسطينية اشتباكات ضارية وعنيفة جدا مع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتقدمة في محيط مجمع الشفاء الطبي. وذكرت قناة “الحدث” أن الدبابات الاسرائيلية وصلت للمرة الأولى الى وسط قطاع غزة قرب مستشفى الرنتيسي.
هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، “ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر الماضي، إلى 11078 فلسطينيا بينهم 4506 أطفال وأكثر من 27 ألف مصاب”.











