على وقع قصف المستشفيات في غزّة، المواقف العربيّة في قمّة الرياض تؤكد على ضرورة وقف القتال

على وقع قصف المستشفيات في غزة، ووسط الدعوات الاسرائيلية لإخلاء كل المستشفيات في القطاع، تمهيداً لبدء الاشتباكات مع حركة حماس، عُقدت القمة العربية الاسلامية الاستثنائية بشأن غزة في الرياض.
وفي المواقف العربية، أكد العاهل الاردني عبد الله الثاني، في كلمة له في القمة العربية الاسلامية الاستثنائية بشأن غزة، ان حل الدولتين هو السبيل الوحيد لوقف القتل والدمار. وقال: أتساءل هل كان على العالم أن يشهد هذا الدمار الرهيب حتى يدرك ضرورة حل القضية الفلسطينية؟ مشددا على ان أهل غزة يتعرضون بحرب بشعة يجب ان تتوقف وإلّا وصلت منطقتنا لصدام كبير سيؤثر على العالم كله الذي سيدفع ثمن الفشل في حل القضية الفلسطينية.
من جهته، طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالتوصل لصيغة لحل الصراع بناء على حل الدولتين، محذّراً من التخاذل عن وقف الحرب الذي ينذر بتوسعها في المنطقة، مشددا على وجوب ان يتحد العالم كله لإنفاذ الحل العادل الذي يليق بالقضية الفلسطينية.
بدوره، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على وجوب إيقاف جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، مشيراً الى ارتفاع مناعة بعض الدول تجاه قتل المدنيين وقصف المستشفيات والملاجئ، وسأل: إلى متى ستبقى إسرائيل فوق القانون الدولي؟
أما الرئيس الايراني فاعتبر ان الأولوية القصوى الآن هي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأنّ الولايات المتحدة هي التي أمرت بهذه الجرائم وهي الشريك الاساسي لإسرائيل، مؤكداً وجوب العم اليوم لدعم المسجد الاقصى والدفاع عنه، ورأى ان قطاع غزة بات أكبر سجن في العالم،، متمنيا ان تسفر إجتماعات القمة عن إصدار قرار لصالح الشعب الفلسطيني. وختم قائلا: لا يوجد طريق آخر سوى المقاومة ونقبّل أيدي حماس لمقاومتها ضد اسرائيل.
من ناحيته، رأى ولي العهد الكويتي، أن جرائم إسرائيل في غزة تُنذر بتداعيات سلبية على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وأن أولى خطوات إحلال السلام في المنطقة هي بحل شامل ودائم للقضية الفلسطينية. واعتبر ان الفلسطينيين يتعرضون لجرائم تفوق الوصف، داعياً المجتمع الدولي للقيام بدوره وحمايتهم.
على وقع قصف المستشفيات في غزّة، المواقف العربيّة في قمّة الرياض تؤكد على ضرورة وقف القتال

على وقع قصف المستشفيات في غزة، ووسط الدعوات الاسرائيلية لإخلاء كل المستشفيات في القطاع، تمهيداً لبدء الاشتباكات مع حركة حماس، عُقدت القمة العربية الاسلامية الاستثنائية بشأن غزة في الرياض.
وفي المواقف العربية، أكد العاهل الاردني عبد الله الثاني، في كلمة له في القمة العربية الاسلامية الاستثنائية بشأن غزة، ان حل الدولتين هو السبيل الوحيد لوقف القتل والدمار. وقال: أتساءل هل كان على العالم أن يشهد هذا الدمار الرهيب حتى يدرك ضرورة حل القضية الفلسطينية؟ مشددا على ان أهل غزة يتعرضون بحرب بشعة يجب ان تتوقف وإلّا وصلت منطقتنا لصدام كبير سيؤثر على العالم كله الذي سيدفع ثمن الفشل في حل القضية الفلسطينية.
من جهته، طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالتوصل لصيغة لحل الصراع بناء على حل الدولتين، محذّراً من التخاذل عن وقف الحرب الذي ينذر بتوسعها في المنطقة، مشددا على وجوب ان يتحد العالم كله لإنفاذ الحل العادل الذي يليق بالقضية الفلسطينية.
بدوره، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على وجوب إيقاف جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، مشيراً الى ارتفاع مناعة بعض الدول تجاه قتل المدنيين وقصف المستشفيات والملاجئ، وسأل: إلى متى ستبقى إسرائيل فوق القانون الدولي؟
أما الرئيس الايراني فاعتبر ان الأولوية القصوى الآن هي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأنّ الولايات المتحدة هي التي أمرت بهذه الجرائم وهي الشريك الاساسي لإسرائيل، مؤكداً وجوب العم اليوم لدعم المسجد الاقصى والدفاع عنه، ورأى ان قطاع غزة بات أكبر سجن في العالم،، متمنيا ان تسفر إجتماعات القمة عن إصدار قرار لصالح الشعب الفلسطيني. وختم قائلا: لا يوجد طريق آخر سوى المقاومة ونقبّل أيدي حماس لمقاومتها ضد اسرائيل.
من ناحيته، رأى ولي العهد الكويتي، أن جرائم إسرائيل في غزة تُنذر بتداعيات سلبية على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وأن أولى خطوات إحلال السلام في المنطقة هي بحل شامل ودائم للقضية الفلسطينية. واعتبر ان الفلسطينيين يتعرضون لجرائم تفوق الوصف، داعياً المجتمع الدولي للقيام بدوره وحمايتهم.









