مرفأ جونية كما محافظة كسروان الفتوح – جبيل “مجمّدان”

هي الملفات عندما تتراكم، تصبح مشاكل عالقة، تارة بحجة التقشف المالي وطوراً بسبب غياب الإرادة السياسية.
هذه هي حال انشاء محافظة كسروان – جبيل التي اخذت، ولا تزال، مسارا طويلا من الإقرار ولم تصل بعد الى مرحلة التنفيذ الفعلي والنهائي. تضاف اليها مسألة مرفأ جونية، اذ برزت مطالبة نواب كسروان بتفعيل هذا المرفأ، ولا يزال الأمر مجرد أفكار.
المرفأ الموعود
قصة انشاء مرفأ سياحي في جونية تعود فعليا الى عام 2008. انطلقت الفكرة من مبدأ الإنماء المتوازن بين المحافظات. وبعد الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت، والاضرار الجسيمة، المادية والمعنوية، التي تسبّب بها، عاد الى الواجهة مطلب تفعيل مرفأ جونية، لاسيما ان مرفأ بيروت، كغيره من المرافئ، لم يتطور كفاية، ليقضي الانفجار على ما تبقّى منه!
ولكن، ما الذي يعوّق تنفيذ انشاء مرفأ جونية، أو يؤخر وضعه قيد العمل؟
قبل 15 عاما، صدر القرار الرقم 179 المتعلّق بإنشاء المرفأ عن مجلس الوزراء، بناءً على كتاب رفعه وزير الأشغال العامّة والنقل محمد الصفدي، واستنادًا إلى مراجعة قدّمها نائبا القضاء في حينه نعمة الله أبي نصر وفريد الخازن.
آنذاك، رُصد له مبلغ 35 مليون دولار أميركي ككلفة إنجازه، ثم رُفع المبلغ إلى 47 مليون دولار، ووُضع الملف بيد مديريّة النقل البري والبحري في وزارة الأشغال. مذذاك، تجمّد المشروع في الأدراج بسبب العائق المالي. والمفارقة ان هذا العائق تضاعف نتيجة الازمة المالية الأخيرة… فطار المشروع في مهب الريح.
أين المحافظة؟
مشروع آخر “كسرواني” لا يزال ينتظر. هو انشاء “محافظة كسروان – الفتوح وجبيل”، ومركزها جونية. هو المشروع الذي انتظر 14 عاما لإقراره في مجلس النواب، ومن ثم ثلاثة أعوام كي يتم البدء بتنفيذ المعاملات في مجلس الوزراء، ولاحقا، ثلاثة أعوام إضافية كي يوقّع على المرسوم التطبيقي ويصدر التعميم الى الوزارات المعنية.
بالتواريخ، قدّم ابي نصر اقتراح القانون في 9 نيسان 2003.
أُقر الاقتراح في مجلس النواب في 16 آب 2017. وبدأ تنفيذ المعاملات عام 2020 في مجلس الوزراء، بتعيين بولين ديب أول محافظ للمحافظة.
مرفأ جونية كما محافظة كسروان الفتوح – جبيل “مجمّدان”

هي الملفات عندما تتراكم، تصبح مشاكل عالقة، تارة بحجة التقشف المالي وطوراً بسبب غياب الإرادة السياسية.
هذه هي حال انشاء محافظة كسروان – جبيل التي اخذت، ولا تزال، مسارا طويلا من الإقرار ولم تصل بعد الى مرحلة التنفيذ الفعلي والنهائي. تضاف اليها مسألة مرفأ جونية، اذ برزت مطالبة نواب كسروان بتفعيل هذا المرفأ، ولا يزال الأمر مجرد أفكار.
المرفأ الموعود
قصة انشاء مرفأ سياحي في جونية تعود فعليا الى عام 2008. انطلقت الفكرة من مبدأ الإنماء المتوازن بين المحافظات. وبعد الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت، والاضرار الجسيمة، المادية والمعنوية، التي تسبّب بها، عاد الى الواجهة مطلب تفعيل مرفأ جونية، لاسيما ان مرفأ بيروت، كغيره من المرافئ، لم يتطور كفاية، ليقضي الانفجار على ما تبقّى منه!
ولكن، ما الذي يعوّق تنفيذ انشاء مرفأ جونية، أو يؤخر وضعه قيد العمل؟
قبل 15 عاما، صدر القرار الرقم 179 المتعلّق بإنشاء المرفأ عن مجلس الوزراء، بناءً على كتاب رفعه وزير الأشغال العامّة والنقل محمد الصفدي، واستنادًا إلى مراجعة قدّمها نائبا القضاء في حينه نعمة الله أبي نصر وفريد الخازن.
آنذاك، رُصد له مبلغ 35 مليون دولار أميركي ككلفة إنجازه، ثم رُفع المبلغ إلى 47 مليون دولار، ووُضع الملف بيد مديريّة النقل البري والبحري في وزارة الأشغال. مذذاك، تجمّد المشروع في الأدراج بسبب العائق المالي. والمفارقة ان هذا العائق تضاعف نتيجة الازمة المالية الأخيرة… فطار المشروع في مهب الريح.
أين المحافظة؟
مشروع آخر “كسرواني” لا يزال ينتظر. هو انشاء “محافظة كسروان – الفتوح وجبيل”، ومركزها جونية. هو المشروع الذي انتظر 14 عاما لإقراره في مجلس النواب، ومن ثم ثلاثة أعوام كي يتم البدء بتنفيذ المعاملات في مجلس الوزراء، ولاحقا، ثلاثة أعوام إضافية كي يوقّع على المرسوم التطبيقي ويصدر التعميم الى الوزارات المعنية.
بالتواريخ، قدّم ابي نصر اقتراح القانون في 9 نيسان 2003.
أُقر الاقتراح في مجلس النواب في 16 آب 2017. وبدأ تنفيذ المعاملات عام 2020 في مجلس الوزراء، بتعيين بولين ديب أول محافظ للمحافظة.










