واشنطن بوست:“حماس” قدمت معلومات عن “الجهاد الإسلامي” لإسرائيل

7 كانون الأول 2023

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، تفاصيل جديدة لما وصفته بـ”خطط حماس لخداع إسرائيل”، ومنحها “شعوراً زائفاً بالهدوء” قبل هجمات 7 تشرين الاول.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي لم تكشف عن هويته، قوله إن “مسؤولي الحركة الفلسطينية زودوا إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن (حركة) الجهاد الإسلامي، لتعزيز الانطباع بأنهم مهتمون بالتعاون مع إسرائيل”.

وأكد ضابط أمن إسرائيلي آخر للصحيفة ذاتها، أن “استخبارات الجيش الإسرائيلي جمعت أدلة على وجود خطط لهجوم واسع النطاق لحماس منذ أكثر من عام”.

وقال إن “الجيش أصدر في نيسان إنذاراً داخلياً بشأن تسلل مسلحي حماس لاستهداف الكيبوتسات القريبة من قطاع غزة” مستشهداً بـ”أدلة ملموسة على أن العملية من المرجح أن تشمل مئات المسلحين”.

وقال ضابط الأمن إنه “في آب، قبل أسابيع من الهجوم، أشارت معلومات استخباراتية جديدة إلى هجوم وشيك”.

وأضاف: “لقد زاد الجيش الإسرائيلي من جاهزيته واعتقد أنه أوقف الهجوم.. إنهم يرون الآن أن ذلك كان جزءاً من خداع حماس”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد ذكرت الأسبوع الماضي، أن “المسؤولين الإسرائيليين حصلوا على مخطط حماس للهجوم قبل عام من موعده”، لكنهم اعتبروا أنه “من الصعب على حماس تنفيذه”، وفق ما أظهرت وثائق ورسائل بريد إلكتروني ومقابلات اطلعت عليها الصحيفة الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن “مسؤولين عسكريين واستخباراتيين إسرائيليين، رفضوا الخطة ووصفوها بأنها طموحة”، معتبرين أنه “من الصعب جداً على حماس تنفيذها”.

وأصدرت السلطات الأمنية الإسرائيلية تصاريح لإقامة حفل “نوفا” الموسيقي على بعد كيلومترات قليلة من حدود غزة؛ ولقي 364 شخصاً مصرعهم في المهرجان، وتم احتجاز العشرات كرهائن يوم 7 تشرين الأول.

ولسنوات عديدة، ادعت حماس، في تصريحاتها العامة ودبلوماسيتها الخاصة، أنها مهتمة ببناء غزة اقتصادياً أكثر من اهتمامها بتجديد الصراع مع إسرائيل.

واشنطن بوست:“حماس” قدمت معلومات عن “الجهاد الإسلامي” لإسرائيل

7 كانون الأول 2023

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، تفاصيل جديدة لما وصفته بـ”خطط حماس لخداع إسرائيل”، ومنحها “شعوراً زائفاً بالهدوء” قبل هجمات 7 تشرين الاول.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي لم تكشف عن هويته، قوله إن “مسؤولي الحركة الفلسطينية زودوا إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن (حركة) الجهاد الإسلامي، لتعزيز الانطباع بأنهم مهتمون بالتعاون مع إسرائيل”.

وأكد ضابط أمن إسرائيلي آخر للصحيفة ذاتها، أن “استخبارات الجيش الإسرائيلي جمعت أدلة على وجود خطط لهجوم واسع النطاق لحماس منذ أكثر من عام”.

وقال إن “الجيش أصدر في نيسان إنذاراً داخلياً بشأن تسلل مسلحي حماس لاستهداف الكيبوتسات القريبة من قطاع غزة” مستشهداً بـ”أدلة ملموسة على أن العملية من المرجح أن تشمل مئات المسلحين”.

وقال ضابط الأمن إنه “في آب، قبل أسابيع من الهجوم، أشارت معلومات استخباراتية جديدة إلى هجوم وشيك”.

وأضاف: “لقد زاد الجيش الإسرائيلي من جاهزيته واعتقد أنه أوقف الهجوم.. إنهم يرون الآن أن ذلك كان جزءاً من خداع حماس”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد ذكرت الأسبوع الماضي، أن “المسؤولين الإسرائيليين حصلوا على مخطط حماس للهجوم قبل عام من موعده”، لكنهم اعتبروا أنه “من الصعب على حماس تنفيذه”، وفق ما أظهرت وثائق ورسائل بريد إلكتروني ومقابلات اطلعت عليها الصحيفة الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن “مسؤولين عسكريين واستخباراتيين إسرائيليين، رفضوا الخطة ووصفوها بأنها طموحة”، معتبرين أنه “من الصعب جداً على حماس تنفيذها”.

وأصدرت السلطات الأمنية الإسرائيلية تصاريح لإقامة حفل “نوفا” الموسيقي على بعد كيلومترات قليلة من حدود غزة؛ ولقي 364 شخصاً مصرعهم في المهرجان، وتم احتجاز العشرات كرهائن يوم 7 تشرين الأول.

ولسنوات عديدة، ادعت حماس، في تصريحاتها العامة ودبلوماسيتها الخاصة، أنها مهتمة ببناء غزة اقتصادياً أكثر من اهتمامها بتجديد الصراع مع إسرائيل.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار